ماذا تريد ان تعرف عن جائحة كورونا؟



Rating  0
Views   706
عباس حسين مغير الربيعي
06/10/2020 06:45:11

 

                                  ماذا تريد ان تعرف عن جائحة كورونا

أ.د. عباس حسين مغير الربيعي

جامعة بابل – كلية التربية الاساسية- قسم العلوم

 

 الخلاصة

ان الفايروس المسبب لمرض كوفيد -19 يتبع لعائلة الفايروسات الإكليلية Corona Virus ويحتوي على كمية كبيرة من المعلومات الجينية، وفي كل مرة يستنسخ نفسه داخل خلية تحدث أخطاء جينية ضئيلة قد تجعله أكثر قدرة على إصابة البشر واستنساخ نفسه داخلهم. هذه الأخطاء تفيد الفايروس حسب نظرية الاصطفاء الطبيعي وتقوده إلى خلق سلالات جديدة أكثر قدرة على البقاء والانتقال بسهولة من إنسان إلى آخر.

السلالة الجديدة من هذا الفايروس الإكليلي لها خصائص مميزة جعلتها تقفز مؤخراً إلى البشر وتعيش داخل جسم الإنسان. استطاع العلماء الصينيون عزل وتحديد التسلسل الجيني للفيروس وأتاحوه بسرعة بحيث يتمكن الآخرون من تطوير اختبارات تفاعل البلمرة المتسلسل PCR بشكل مستقل للكشف عن المرض. واعلن عن أن تسلسل جينوم 2019-nCoV والذي يبلغ طوله (30473) نيوكليوتايد يطابق ما بين (75 – 80)% في المائة من تسلسل السارس، وأكثر من 85 % من فيروسات كورونا الخفافيش. لكن لم يتضح إذا ما كان هذا الفيروس ينحدر من نفس سلسلة السارس القاتلة. ، وهو فايروس BetaCoV ، يرتبط بفايروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS-CoV) وفايروس متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (SARSCoV). ولا يزال معدل الوفيات واسلوب الانتقال لفايروس 2019-nCoV غير معلوم بشكل كامل، ومن المرجح أن يختلف أسلوبه عن فايروسات كورونا السابقة المشار إليها.

يؤثر الفايروس التاجي على كل من البشر والثدييات الأخرى والطيور والحيوانات البرية. هناك ستة أنواع مختلفة تؤثر بشكل طفيف على الأشخاص الأصحاء سابقًا وتنتقل من بعضهم الى البعض الاخر عن طريق العطاس وقطرات التنفس والإفراز ، غير ان  فايروس كورونا المستجد مختلف ، لأنه فايروس حيواني المنشأ ، اذ يمكن أن ينتقل بين الحيوانات والبشر.

ويُعرف أيضاً باسم المرض التنفسي الحاد المرتبط بفيروس كورونا المستجد 2019، هو مرضٌ تنفسي إنتاني حيواني المنشأ، يُسببه فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (سارس كوف 2). هذا الفيروس قريبٌ جداً من فيروس سارس. اكتُشف الفيروس المستجد لأول مرة في مدينة ووهان الصينية عام 2019، وانتشر حول العالم منذ ذلك الوقت مسببًا جائحة فيروس كورونا 2019-2020 العالمية. تتضمن الأعراض الشائعة  للمرض الحمى والسعال وضيق النفس، أما الآلام العضلية وإنتاج القشع وألم الحلق فليست أعراضًا شائعة في حين تسلك معظم الإصابات مسارًا حميدًا قليل الأعراض، يتطور عدد منها إلى أشكال أكثر خطورة مثل ذات الرئة الشديدة والاختلال العضوي المتعدد. تُقدر نسبة عدد الوفيات إلى عدد الإصابات المشخصة بنحو 3.4% لكنها تختلف تبعًا للعمر ووجود أمراض أخرى.

اعتبارا من يوم 12 ايار 2020, تم الإبلاغ عن أكثر من 4.23 مليون حالة في 187 دولة وإقليم، مما أدى إلى أكثر من 289000 حالة وفاة وتعافى أكثر من 1.48 مليون شخص. وقد تجاوز عدد الوفيات المليون حتى يوم 23 ايلول 2020 وتجاوز عدد المصابين بالمرض ( 31) مليون في جميع انحاء العلم .في حين أن غالبية الحالات المصابة  تعاني من أعراض خفيفة، لكن المصابين بمتلازمة الضائقة التنفسية (ARDS) قد يعانون من فشل في عدد من الأعضاء، صدمة إنتانية، وجلطات دموية. تتراوح المدة الزمنية الفاصلة بين التعرض للفيروس وبداية الأعراض من يومين إلى 14 يومًا، بمعدل وسطي هو خمسة أيام.

ينتشر الفيروس في العادة بين الأشخاص أثناء الاتصال الوثيق بينهم، غالبًا عبر قطرات صغيرة من الرذاذ تنتج عن طريق السعال والعطس والتحدث. تسقط هذه القطرات عادةً على الأرض أو على الأسطح بدلا من السفر عبر الهواء لمسافات طويلة. في الحالات الأقل شيوعا، قد يصاب بعض الأشخاص بالمرض عن طريق  لمس الأسطح الملوثة ثم لمس وجههم. يكون الفيروس أكثر قابلية للعدوى خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد ظهور الأعراض، على الرغم من أن العدوى ممكن ان تحدث قبل ظهور هذه الأعراض ومن أشخاص لا تظهر عليهم أعراض المرض.

بالإضافة إلى ذلك، يوصى باستخدام غطاء الوجه لأولئك الذين يشكون في أن لديهم الفيروس والذين يقدمون الرعاية لهم. تتعارض توصيات تغطية الوجه التي يستخدمها الناس، مع توصية بعض السلطات لهم، بعضهم ضدهم، والبعض الآخر ينصحهم باستخدامها. هناك أدلة محدودة على أو ضد استخدام الأقنعة (الطبية أو غيرها) من قبل الأفراد المعافين في المجتمع. طريقة التشخيص المعيارية هي إجراء تفاعل البلمرة التسلسلي للنسخ العكسي على مسحة مأخوذة من البلعوم الأنفي أو من الحلق. يمكن تشخيص الإصابة أيضًا من خلال جمع الأعراض وعوامل الخطر مع التصوير المقطعي المحوسب للصدر الذي يبدي علامات ذات الرئة.

تتضمن الإجراءات الهادفة إلى منع العدوى غسل اليدين بشكل متكرر والإبعاد الاجتماعي (المحافظة على مسافة كافية بين الأفراد) وتجنب لمس الوجه. يُنصح بارتداء الأقنعة الطبية لمن يُشتبه بحملهم للفيروس وللأشخاص الذين يعتنون بهم بينما لا يُنصح عامة الشعب بارتدائها لا يوجد حتى الآن لقاح أو علاج فيروسي فعال ضد كوفيد-19، وتتركز جهود التدبير على علاج الأعراض ودعم الوظائف الحيوية والعزل والتدابير التجريبية. أعلنت منظمة الصحة العالمية اعتبار تفشي فيروس كورونا - 2019 جائحة عالمية وحالة طوارئ الصحة العامة محل الاهتمام الدولي. وُجدت أدلة على الانتشار المحلي للمرض في الأقاليم الست التابعة لمنظمة الصحة العالمية.

 

المحتويات

1-خلفية المرض        

2-تسمية المرض       

3-العامل المسبب للمرض      

4-فترة الحضانة         

5-الأعراض   

6-طرق العدوى 

7-سير المرض والمضاعفات   

8-التشخيص   

9-عوامل الخطر        

10-الوقاية      

أ-غسل اليدين  

ب-تنظيف الأسطح      

ج-أقنعة الوجه والنظافة التنفسية 

د-التباعد الاجتماعي    

هـ-العزل الذاتي 

و-الاحتواء والتقييد      

ح-متابعة مخالطي المرضى     

ي-معدات الوقاية الشخصية     

11-العلاج     

أ-التهوية الآلية 

ب-العلاج التجريبي     

ج-العلاج السلبي بالأضداد       

د-الدعم النفسي 

12-الوفيات    

13-النسبة المئوية للوفيات تبعاً للحالة الصحية  

14-اللقاح       

15-تدابير استجابة منظمة الصحة العالمية       

16-تأثير جائحة كورونا على التعليم    

17-تأثير جائحة كورونا على الصحة العامة     

18-تأثير جائحة كورونا على البيئة والمناخ     

19-المدة الزمنية لبقاء الجائحة 

20- العلاقة بين فصائل الدم والاصابة بكوفيد- 19       

 


وصف الــ Tags لهذا الموضوع   جائحة كورونا، ووهان، كوفيد 19، الفايروسات الاكليلية، الاعراضن الوقاية، العلاج