بحسب نتائج دراسة مختصة بهندسة العمارة تلوث بصري يطال الشوارع التجارية بمدينة الحلة

طباعة ورفع: وسام عماد ناجي

عدد الزيارات: 251 مشاهدة

بواسطة اعلام الجامعة

كتابة وتحرير - عادل محمد

تاريخ النشر: 2023/08/27

اخر تصفح: 2024/07/21


خلصت نتائج دراسة أكاديمية مختصة في هندسة العمارة بجامعة بابل الى وجود تلوث بصري ملحوظ اخذ يطال اغلب الشوارع التجارية الرئيسة في مدينة الحلة بسبب ضعف تطبيق المعايير التصميمية والتخطيطية لتنظيم مكونات وعناصر المشهد العمراني التجاري للمدينة.وبين المشرف على الدراسة الدكتور محمد علي الانباري أن الدراسة التي جاءت رسالة ماجستير قدمتها الباحثة عــــــذراء حمزه حسين بعنوان"أثر معايير تصميم المشهد العمراني التجاري في التلوث البصري"مدينة الحلة – حالة دراسية"كشفت فقدان معايير تصميمية وتخطيطية واضحة لتنظيم مكونات وعناصر المشهد العمراني التجاري للمدينة مما ولد حالة من عدم الانسجام والتوافق بين هذه المكونات وبالتالي انعدام الراحة البصريــــة لـواجهات المبانـــي وأرصــــفة الشوارع وعــــرضها والجزرات الوسطية ونقاط إلتقاء الشوارع مع محاور الحركـــــة المؤدية اليها وأثاث تلك الشوارع.

مضيفا أن المؤثر على اغلب الشوارع التجارية يتمثل بوجود العشوائيـات التــي تم استحداثها بارتفاعات وواجهات مختلفة ووجود لوحات الاعلان التجارية مما زاد من التلوث البصري كذلك قيــــــام مالكي المبــــاني بترميم أجزاء الأرصفة المقابلة لمبانيهم بــــدون تنسيق،وهذا يعني أن كل قطعة من الرصيف تختلف عن الأخرى وبمستويــــات مختــــلفة،كـــــلٌ حسب امكانياتــــــه وحسب ذوقه،وبالتالي فإن التلوث اصبح واضحا فــــــــي تلك الارصفة كذلك افتقار الشوارع الى التظليل على الأرصفة مما حد من حركة المشاة في نـــهار فصل الصيف.

مبينا أن الدراسة خرجت بمجموعة من التــــــوصيات الى الجهات ذات العلاقة,حيث اوصت دوائر التخطيط العمراني بتحديث المخططات والتصاميم لغرض تنفيذها على أرض الواقع والتأكيد على توجيه دوائر البلديات بالالتزام بالمخططات والتصاميم المصادق عليها في أثناء التنفيذ والمتابعة كما اوصت دائرة التخطيط العمراني ودائرة البلديات في بابل بالتحفيز على اقتراح مخططات وضوابط للبناء في الشوارع التجارية على ضوء عناصر تنظيم المشهد العمراني التجاري من تنظيم واجهات المباني من خلال توحيد أو مقاربة ارتدادات الواجهات ضمن إستقامة واحدة،وذلك بجعل المباني الحديثة التي بُنيت بجوار المباني القديمة بمساواتها عن طريق عمل واجهات شكلية لكي تظهر بشكل موحد ونسق منسجم كذلك عمل بروزات معمارية موحدة بالشكل باستعمال مواد صديقة للبيئة لكي يكون من الممكن تغييرها بين مدة وأخرى للشعور بتجديد الجمالية في الشوارع،والشعور بالتنوع البصري والجمالي والاهتمام بالسياق للمشهد العمراني بشكل عام للمدينة،وبشكل خاص الشوارع الرئيسة التجارية والاستفادة من العناصر المعمارية التي تحقق الغنى والمتعة في واجهات المباني التجارية كذلك تخصيص مادة إنهاء موحدة لإكساء واجهات المباني لكل شارع حسب قِـــــدَمه أو حداثته كأن يكون لشارع باب الحسين (مادة النثر أو الحجر) وشارع 40 (مادة الــچـفقيـم) وكذلك لباقي الشوارع أو الإكساء بمواد صديقة للبيئة كالخشب المقاوم للماء والرطوبــــــة مثلاً.

مضيفا ان الدراسة اوصت ايضا بتنظيم أرصفة الشوارع من خلال ترميم ورصف الأرصفة بمواد إنـهاء مريحة للمشاة تلائــــــم أرصفة الشوارع من حيث الشكل واللون بحيث ينسجم بشكل مباشر مع وظيفة الرصيف على ان يكون الرصف من دائرة بلدية الحلــــــة ومتابعة التنفيذ وتــــــوحيد ارتفاع الرصيف بشكل ينسجم مع الشارع واهمية رفع التجاوزات من الأرصفة في الشوارع التجارية.

اعلام جامعة بابل  

تاكات المحتوى: تلوث بصري يطال الشوارع التجارية بمدينة الحلة
لاي اسئلة او استفسارات, يمكنكم الاتصال بالكاتب عبر البريد الالكتروني: wissam.almaamouri9@uobabylon.edu.iq

جميع الحقوق محفوظة - شعبة موقع الجامعة © جامعة بابل