متى تكون كمية الكافئين التي تتناولها قد وصلت حد الإفراط ؟



Rating  0
Views   1247
نيران كاظم فرهود الربيعي
6/8/2011 9:10:24 PM


 

متى تكون كمية الكافئين التي تتناولها قد وصلت حد الإفراط ؟


            إذا كنت تعتمد على الكافئين للبقاء يقظاً والاستمرار في تسيير شؤونك اليومية فأنت لست وحدك الذي يقوم بذلك فالكثير  الكثير من الناس من يلجأ إلى ذلك باعتبار أن الكافئين يستحث النظام العصبي المركزي للبقاء في حالة من اليقظة وللتغلب على الشعور بالتعب والإعياء.

 

ولكن متى يترتب عليك إعادة النظر في كمية الكافئين التي تتناولها ؟


            بالنسبة للكثير من الناس لا يشكل تناول جرعات يومية معتدلة من الكافئين ( حوالي 200 إلى 500 ملغم أو ما يعادل كوبين إلى أربعة أكواب من القهوة المصفاة ) أي خطر على الصحة، ولكن بعض الحالات تحتم على الفرد التقليل من جرعات الكافئين أو حتى التوقف عن تناولها نهائياً. ولكي تقف على بعض استنتاجات البحث العلمي في هذا المجال تابع القراءة...

 

          على الرغم من أن استهلاك الكافئين بكميات معتدلة لا يعد خطراً يهدد الصحة فإن الإفراط في تناول الكافئين قد ينجم عنة تأثيرات سلبية لا تحمد عقباها ، فإذا تجاوز معدل استهلاك الكافئين اليومي 500 إلى 600 ملغم ( أي ما يعادل 4- إلى 7 أكواب من القهوة ) فإن الفرد قد يعاني من الأعراض التالية:

 

• الأرق أو عدم القدرة على النوم.
• حدة أو عصبية المزاج.
• الشعور بانعدام الراحة.
• سرعة الانفعال والتهيج.
• الشعور بالغثيان والإظطرابات المعوية الأخرى.
• سرعة أو عدم انتظام ضربات القلب.
• الارتجافات العضلية.
• الصداع.
• الشعور بالقلق والتوتر.

 

حتى الكميات القليلة من الكافئين يمكن أن تؤدي إلى التهيج العصبي والانفعال: يكون بعض الناس أكثر حساسية للكافئين أو أكثر تأثراً به من غيرهم، وإذا كنت ممن يتأثرون بشكل كبير بالكافئين فإن مجرد كوب واحد من الشاي قد يؤدي بك إلى الشعور بالقلق والتوتر و الشعور بانعدام الراحة و سرعة الانفعال والتهيج بالإضافة إلى اضطرابات النوم.

 

               يعتمد مدى استجابتك للكافئين على عوامل عدة منها كمية الكافئين التي اعتدت على تناولها ، لذا فان الأفراد الذين لم يعتادوا تناول الكافئين بانتظام يكونون أكثر استجابة للتأثيرات السلبية له، كما أن من هذه العوامل وزن الفرد وعمره وعادة التدخين والأدوية أو الهرمونات التي يتعاطاها والضغط والتوتر النفسي للفرد والأمراض أو الإضطرابات التي يعاني منها. وقد يلعب جنس الفرد – ذكراً أم أنثى – دوراَ في مدى استجابته أو تأثره بالكافئين حيث أثبتت الدراسات أن الذكور يكونون أشد تأثراً واستجابة للكافئين من الإناث.

 

الشعور بعدم الاكتفاء من النوم:

 

              يحتاج الفرد البالغ سبع إلى ثماني ساعات من النوع في الليلة ، وتناول الكافئين يؤثر سلباً على هذه الساعات القيمة من الراحة التي يحتاجها الفرد، وتؤدي قلة النوم – سواء كان السبب فيها يرجع إلى كثرة العمل أو السفر أو التوتر أو الإفراط في تناول الكافئين – إلى التعرض إلى الحرمان المزمن من النوم. إن الحرمان اليومي من النوم حتى لو كان ضئيلاً يتراكم إلى أن يصبح حالة مزمنة تنعكس بدورها سلباً على أداء الفرد أثناء النهار. ولا بد من الإشارة هنا إلى أن الإفراط في استخدام الكافئين يزيد من عدد المرات التي يستيقظ فيها الفرد من نومه في الليل ويعيق عملية الاستغراق في النوم العميق مما يقلل من ساعات الراحة والنوم.

 

            إذن فأنت تتناول المشروبات المشبعة بالكافئين في النهار لتظل يقظاً ونشيطاً ولكن هذا يجعلك لا تستطيع النوم في الليل لتفيق من نومك في الصباح التالي متعباً فتبدأ في البحث عن قهوة الصباح لتخفي وراءها حاجتك الماسة للنوم مما يترتب عليه التعرض للحرمان المزمن من النوم الأمر الذي يدخل الفرد في دوامة من الإضطرابات والأعراض البغيضة.

 

            إن أفضل طريقة للخروج من هذه الدوامة تكمن في التقليل من المشروبات المشبعة بالكافئين وزيادة عدد ساعات النوم كل ليلة ، وهذا يستدعي الامتناع عن تناول المشروبات المشبعة بالكافئين قبل موعد النوم المفترض بثماني ساعات. إن جسم الإنسان لا يقوم بتخزين الكافئين ولكنه يستغرق ساعات للتخلص من كافة المنبهات والأعراض المرتبطة بها.

 


 

 
  

وصف الــ Tags لهذا الموضوع   الكافئين , الافراط في تناول الكافئين