Please click on one of the flags to reset Reading-Direction if you consider the current setting invalid

الاثار الايجابية والسلبية لانضمام العراق الى منظمة التجارة العالمية WTO

Views  1812
Rating  0

 جواد كاظم عبد نصيف البكري
5/27/2011 5:36:37 PM
تصفح هذه الورقة الالكترونية بتقنية Media To Flash Paper
  

 الاثار الايجابية والسلبية لانضمام العراق الى منظمة التجارة العالمية WTO
أ.م.د. جواد كاظم البكري


مقدمة
  نشأت منظمة التجارة العالمية ( WTO ) على أنقاض منظمة الجات ( GATT ) في 15 نيسان من عام 1994 عند توقيع أكثر من مائة دولة على نتائج دورة (الاوروغواي) في مراكش المغربية ، وتقديم دول أخرى لطلبات الانضمام الى المنظمة المذكورة . اذ كانت منظمة الجات التي نشأت عام 1947 مقتصرة على وضع مجموعة من المبادىء والتدابير المتعلقة بتجارة بعض السلع فقط ـ اذ تم استثناء السلع الزراعية والمنسوجات ـ منها ، بينما جاءت منظمة التجارة الدولية لتغطي مجمل التجارة العالمية من سلع وخدمات وحقوق ملكية فكرية . تشير الدراسات الاوليّة الى ان تطبيق اتفاقيات منظمة التجارة العالمية وما سيواكبها من تدابير لتحرير التجارة العالمية ، سوف يؤدي الى ارتفاع الدخل الحقيقي العالمي بما يتراوح مابين (213) الى (274) مليار دولار سنويــاً بحلول عام 2002 ، أي بزيادة تبلغ حوالي (1%) من الناتج الاجمالي العالمي ، ومن المتوقع ان يكون نصيب الدول النامية من هذه الزيادة مايقارب من (80) مليار دولار سنوياً  وهو يعادل (1,5%) من اجمالي ناتجها المحلي ، ويتوقع أيضاً ان تتوسع المبادلات التجارية الدولية بنسبة (10%) سنوياً . وفي المقابل يعتقد الكثير من المراقبين بأن مسألة تحرير التجارة العالمية امر يهم بالدرجة الاولى الدول الصناعية وشركاتها المتعددة الجنسية ، وبالتالي فأن مجموعة الدول النامية سيكون مدى استفادتها أقل بكثير من الدول المتقدمة .الغايــة  تسليط الضوء على مبادىء منظمة التجارة العالمية ، ودراسة آثارها الايجابية والسلبية على الدول النامية التي تنظم الى هذه المنظمة ، والخروج بحصيلة حول ايجابيات وسلبيات دخول العراق اليها في ظل الظرف الراهن .    مبادئ منظمة التجارة العالمية :  ان الهدف الاساسي في انشاء منظمة التجارة العالمية ( WTO )  هو تحقيق حرية التجارة الدولية لغرض رفع مستويات المعيشة وتحقيق العمالة الكاملة ، استمرار كبير في نمو الدخل الحقيقي والطلب الفعلي   زيادة الانتاج المتواصل والاتجار بالسلع والخدمات وفقا لهدف التنمية  حماية البيئة والحفاظ عليها، وياتي هذا الهدف في ضوء المبادئ التالية:     أ . مبدأ الدولة الاكثر رعاية :  ينص على انه" في حالة ابرام الطرف الاخر من معاهدة معينة لاحقة مع دولة ثالثة تتضمن معاملة افضل من المعاملة المتفق عليها في المعاهدة الاولى ، فان اطرافها يستفيدون من المعاملة الافضل التي تم تقريرها للغير لاحقا "     ب . مبدأ المعاملة الوطنية:  ينص ان " على الدول الاعضاء في منظمة التجارة العالمية ان تُطَبق على كل المنتجات المستوردة من الدول الاخرى الاعضاء ذات المعاملة السارية والمطبقة على المنتجات الوطنية المماثلة ، فلا تفرض اية رسوم اعلى من تلك المطبقة على المنتجات الوطنية سواء بشكل مباشر او غير مباشر ".   جـ .مبدأ الخفض العام والمتوالي للرسوم الكمركية : ان على الدول الاعضاء الدخول في اتفاقات للمعاملة بالمثل تنطوي على مزايا متبادلة لتحقيق خفض كبير للتعريفات ، ويختلف معدل خفض الرسوم الكمركية من سلعة لاخرى ، اذ ان تخفيض الرسوم  الكمركية على المنتجات الزراعية يبلغ 36% على مدى ست سنوات بالنسبة للدول المتقدمة ، وبنسبة 24% على مدى عشر سنوات بالنسبة للدول النامية.        د . مبدا الغاء القيود الكمركية : حظر عام مطلق يسري على كل الصادرات والواردات حيث ضرورة الخفض ومن ثم الغاء الحواجز التجارية وفي مقدمتها الرسوم والقيود الكمية ، فهذا الالغاء يسهل التجارة بين الدول ، وانه رغم السعي نحو سريانه بصورة عامة ومطلقة الا ان هناك استثنناءات يتم اقرارها مراعاةً لاوضاع معينة .   هـ . مبدأ الشفافية : اعتراف الاعضاء بالاهمية الراسخة للشفافية المحلية من اتخاذ القرارات الحكومية في الامور المتعلقة بالسياسات التجارية سواء بالنسبة لاقتصاديات الاعضاء او للنظام التجاري متعدد الاطراف ، ويجئ في مقدمة هذه الاتفاقات تلك المتعلقة بالاعتراف والحماية والاستثمار 000 الخ .



  • وصف الــ Tags لهذا الموضوع
  • منظمة التجارة العالمية