Please click on one of the flags to reset Reading-Direction if you consider the current setting invalid

الترجمات العبرية لمعاني للقرآن الكريم

Views  555
Rating  0

 علي سداد جعفر جواد
20/11/2016 15:05:46
تصفح هذه الورقة الالكترونية بتقنية Media To Flash Paper
الترجمات العبرية لمعاني للقرآن الكريم
أ.د. سعاد عبد الكريم محمد م.م. علي سداد جعفر
جامعة بغداد / كلية اللغات / قسم اللغة العبرية جامعة بابل / كلية الآداب
/ قسم الاثار
بحث مؤتمر كلية الدراسات القرآنية 2012-2013
المقدمة
تبدو ترجمة النص الديني عموماً والقرآن الكريم على وجه الخصوص من لغته الأم إلى لغة أخرى قضية شائكة تعترضها كثير من المعوقات لخصوصية النص الديني من جهة ومن جهة أخرى للخصائص التركيبية والبلاغية للغة القرآن الكريم التي تمتاز عن لغة أي نص آخر لما تمتلكه من قداسة بترجمته إلى لغة أخرى وفق رؤية اعتباطية تحاول سلب النص قداسته أو بالنظر إلى صاحب الرسالة أو الأمة التي جاءها الرسول نظرة عدائية تحاول قلب الحقائق من أجل تأصيل العداوة بين الأمم .
وإذ نحن بصدد ترجمة النص القرآني إلى اللغة العبرية فإن القضية محور البحث على صعيدها التاريخي لتحمل من الأهمية ما تحمل ، فالاعتقاد السائد لدى اليهود بأن المواجهة مع المجتمعات العربية تقتضي ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة العبرية لاستقراء طبيعة سلوك تلك المجتمعات قد عزز لدى هؤلاء السعي إلى ترجمة القرآن ترجمات عدة تحاول كل ترجمة منها أن تبرز جانباً أو أكثر من جوانب هذا الصراع معتمدين في تراجمهم على أمهات الكتب الإسلامية المنقولة إلى اللغة العبرية كتفسير الطبري وابن كثير والسيرة النبوية لأبن هشام ومؤلفات الغزالي وابن رشد مع اعتمادهم في الترجمة على خصائص لغتهم العبرية التي يعدونها اقدر اللغات على نقل معاني القرآن.
ويبدو أن للغويين اليهود دوراً في وضع أبحاث مقارنة بين اللغتين العبرية والعربية ووجود عدد من المؤلفات في ذلك الموضوع، فكان للغة العربية فضل كبير على اللغة العبرية عن طريق الاحتكاك ، ذلك بحسب اعتراف الأدباء اليهود القدماء والمحدثين ، وخاصة في مرحلة تماسهم بالعرب منذ العصر الأموي والى انتقالهم إلى الأندلس مع من انتقل من العرب المسلمين.
وعلى وفق ذلك حاولنا جادّين أن نؤرخ لترجمات القرآن الكريم إلى اللغة العبرية ، معتمدين على ماتوافر من مصادر، تأريخيّة عربيّة ، وعبريّة ، ودراسات أكاديميّة تناولت بعض الترجمات السابقة على أهم ترجمة حديثة ،ألا وهي ترجمة أوري روبين ، التي حاولنا أن نتاولها بالتفصيل لأسباب عدّة :منها قرب عهد الترجمة تلك وتوافر تلك الترجمة والمصادر التي تناولتها بالدراسة. متوصلين إلى مجموعة من النتائج التي انتهى إ ليها البحث.
تبدو ترجمة النص الديني عموماً والقرآن الكريم على وجه الخصوص من لغته الأم إلى لغة أخرى قضية شائكة تعترضها كثير من المعوقات لخصوصية النص الديني من جهة ومن جهة أخرى للخصائص التركيبية والبلاغية للغة القرآن الكريم التي تمتاز عن لغة أي نص آخر لما تمتلكه من قداسة بترجمته إلى لغة أخرى وفق رؤية اعتباطية تحاول سلب النص قداسته أو بالنظر إلى صاحب الرسالة أو الأمة التي جاءها الرسول نظرة عدائية تحاول قلب الحقائق من أجل تأصيل العداوة بين الأمم .
وإذ نحن بصدد ترجمة النص القرآني إلى اللغة العبرية فإن القضية محور البحث على صعيدها التاريخي لتحمل من الأهمية ما تحمل ، فالاعتقاد السائد لدى اليهود بأن المواجهة مع المجتمعات العربية تقتضي ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة العبرية لاستقراء طبيعة سلوك تلك المجتمعات قد عزز لدى هؤلاء السعي إلى ترجمة القرآن ترجمات عدة تحاول كل ترجمة منها أن تبرز جانباً أو أكثر من جوانب هذا الصراع معتمدين في تراجمهم على أمهات الكتب الإسلامية المنقولة إلى اللغة العبرية كتفسير الطبري وابن كثير والسيرة النبوية لأبن هشام ومؤلفات الغزالي وابن رشد مع اعتمادهم في الترجمة على خصائص لغتهم العبرية التي يعدونها اقدر اللغات على نقل معاني القرآن ( ) .


  • وصف الــ Tags لهذا الموضوع
  • القران الكريم ، الترجمة الدينية ، اللغة العبرية ، اللغة العربية