Please click on one of the flags to reset Reading-Direction if you consider the current setting invalid

وثيقة المدينة وخطابها الحضاري

Views  468
Rating  0

 بدر ناصر حسين
30/12/2017 22:21:47
تصفح هذه الورقة الالكترونية بتقنية Media To Flash Paper
الخطاب الحضاري المتمثل بهذه الوثيقة يمتد الى يومنا هذا فدستور الاسلام ومن خلال عديد آيات من القران الكريم لم يذهب الى ادخال الاقوام كرها ,ولقد كان المسلمون تواقون للعيش بسلام مع الاخر ,حيث لم يفرض النبي دينه واحكامه على الاخر .ولعل النبي(صل الله عليه واله ) كان يحرص على بناء دولته الاسلامية على مرتكزات العدالة الاجتماعية ,حيث تمثل بهذا الخطاب ومايتطلبه من التعامل مع جميع المتغيرات والثقافات المختلفة بعد أن استقرّ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة، رأى من اللازم تنظيم الوضع الاجتماعيّ لأهلها, وذلك لأنّ تحقيق أهدافه على المدى البعيد يتطلّب استقرار الأوضاع فيها. ، فكتب ميثاقاً وُصف بأنّه "أوّل دستور" أو "أعظم عقد وسند تاريخي في الإسلام" وهذه الوثيقة التي نظر اليها مجموعة من الباحثين على انها دستور سبق الدساتير الدولية جميعها ,لأنها احتوت جميع ظروف انشاء الدساتير من تنظيم العلاقة بين الامم او يبين العلاقات الداخلية بين الافراد انفسهم ,. وقد بيّن هذا العقد حقوق مختلف المكوِّنات السابقة في يثرب، وضَمِن لهم حياةً سليمة مع إقرار النظام والعدالة فيها، وهو بمثابة دستور عمل لتنظيم علاقات المسلمين فيما بينهم، وعلاقاتهم مع بقية الديانات ، وكان لهذه الوثيقة أثرٌ في حفظ الاستقرار في المدينة.

  • وصف الــ Tags لهذا الموضوع
  • وثيقة المدينة +اعظم واول دستور +تنظيم العلاقات بين المسلمين وغيرهم