Please click on one of the flags to reset Reading-Direction if you consider the current setting invalid

مشكلات الخطاب الاعلامى العراقى

Views  463
Rating  0

 بدر ناصر حسين
28/12/2017 19:28:52
تصفح هذه الورقة الالكترونية بتقنية Media To Flash Paper
ان فهم وسائل الإعلام، او النظر اليها على انها قادرة اليوم على أن تكون منتجة لنزعة الشك ,فيما يتم انتاجه من خطاب , وهي عمليات إنتاج صحية. ولكن متى ينتبه المتلقون الى استكشاف مصادر التعبير عن التلهف والشغف للمعلومات ما الذي تمارسه وسائل الإعلام اليوم، وكأن الجهد الذي تبذله اليوم،فى كل ما تملك من جاذبيه وتعمل كأقنية في بلد ينمو مع ازدهار تجربته السياسية في ظروف تكمن صعوبتها في التربية الاعلامية وصناعة الوعى لمجتمع تم تغييبه لعشرات السنين بسبب الحكم الشمولي قبل 2003 ومن ثم مهاجمته مرة اخرى بعد 2003 وزراعة الخوف في جميع مفاصله الثقافية حتى كاد يضيع(هذا البلد) , في ظل التراشق السياسي والحملات الاعلامية المكثفة الموجهة نحوه ومنذ سقوط النظام الشمولي(2003) حتى اليوم والشعب هو يحاول المشاركة في بناء الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ,اسئلة كثيرة تواجه الجمهور وهو الذي كيّف نفسه للتغلب على جميع انواع القهر السياسي والاجتماعي منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 وحد هذا اليوم ,اول ما واجهه سابقا ومايواجهه اليوم من خطاب اعلامي منوع وجاذب وكذلك خطاب مناطقي وطائفي متأثرا بطبيعة التجربة السياسية وارهاصاتها المختلفة وبذا مثّل الجمهور العراقي الصانع للحكومات المتعاقبة منذ عام 2003 وعبر العملية الانتخابية وهو بذلك يتحمل جزءا من مسؤولية الوعى تجاه ما يتعرض له ,بسبب التخريب والتخويف وفقدان بوصلة الاختيار لممثلي الشعب من النواب والحكام .ولذا كان على الباحث الاهتمام بموضوع الرصد الإعلامي واهميته لمحاصرة ورصد خطاب العنف والتحريض على العنف او الكراهية ,وايضا لابد من تناول اهمية جماعات الضغط ودورها في تضييع اصلاح عملية الخطاب الإعلامي ,وايضا ما يتعلق بالتشريعات الاعلامية المناسبة لمحاكمة الخطابات التحريضية او تطبيق ما اتفق عليه في الدستور.

  • وصف الــ Tags لهذا الموضوع
  • ضرورة ان يكون الخطاب الاعلامى يتسم بصفة الاعتدال لتحقيق الانسجام بين شرائح المجتمع العراقى