Please click on one of the flags to reset Reading-Direction if you consider the current setting invalid

فتح الأقفال شرح تحفة الأطفال في علم التجويد دراسة وتحقيق

Views  4156
Rating  0

 حسن غازي عكروك السعدي
5/24/2011 5:39:16 PM
تصفح هذه الورقة الالكترونية بتقنية Media To Flash Paper

فَتْحُ الأقفالِ شرحُ  تُحْفَةِ الأطْفالِ في علم التجويد: سليمان الجَمْزُوْرِي ـ دراسة وتحقيق ـ
                                   د. عبد الكريم حسين السعدي          د. حسن غازي السعدي                                                 جامعة بابل ـ كلية الدراسات القرآنية
 
1431هـ  2010م
المقدمة(تحفة الأطفال) تُعدُّ الخطوة الأولى في تعلم أحكام التجويد وذلك لسهولتها ويسرها وقلة عدد أبياتها ، فرغ من نظمها سنة 1198 هـ. و (التحفة) من بحر الرجز ، وهو من أسهل بحور الشعر ووزن هذا البحر هو :مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلنوكما هو ملاحظ أن التفعيلة " مستفعلن" مكونة من حركة وسكون ثم حركة وسكون ثم حركتين وسكون، هكذا : مس/ تف/ علن ، فالأصل أن يكون البحر كله على هذه الطريقة ، وبهذا يكون تامّا، والعروض والضرب صحيحتان،وإليكم هذا المثال للتوضيح : قال الناظم - رحمه الله - :.صف ذا ثنا / كم جاد شخ/صن قد سما دم طييبن / زد في تقن / ضع ظالما /مستفعلن / مستفعلن / مستفعلن مستفعلن / مستفعلن / مستفعلنفالعروض والضرب من الشطرين صحيحتان ، ولا يعتد بدخول الزحاف من ( الخبن والطي والخبل) في بعض المواضع ، وذلك لعدم لزوم بقية الضرب والعروض على هذا المنوال.و بحسابِ الْجُمَّلِ فإن عدد أبيات النظم 61 بيتًا من كامل الرجز ، كما أشار إلى ذلك الناظم بقوله (نَدٌّ بَدا ) :(ن=50 و د=4 و ب=2 و د=4 و ا=1)=61 ، (تَارِيخُهُ) : (بُشْرَى لِمَنْ يُتْقِنُهَا) قَالَ الْجَمْزُورِيُّ: «تَارِيخُ عام تأليفها ألف ومائة وثمانية وتسعون من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل السلام وأتم التحية ، ويجمعها بالْجُمَّلِ الكبيرِ:(بُشْرَى لِمَنْ يُتْقِنُهَا)».(ب=2 و ش=300 و ر=200 و ي=10  و ل=30  و م=40 و ن=50  و ي=10  و ت=400 و ق=100 و ن=50 و هـ=5 و ا=1) = 1198 هـ. و "فتح الأقفال" شرح مختصر لمنظومة "تحفة الأطفال" في علم التجويد ، للمؤلف نفسه
 
ترجمة صاحب الكتابهو الشيخ سليمان بن حسين ابن محمد الجمزوري الشهير بالأفندي، رحمه الله ، نسبة إلى جمزور، بلد معروفة قريبة من مدينة "طندتا" ، بنحو أربعة أميال ، ، الآن هي مدينة "طنطا" ، المدينة المعروفة في دلتا مصر وهو ، كغالب أهل دلتا مصر ، شافعي المذهب، .و من تصانيفه : "الفتح الرحماني بشرح كنز تحرير حرز الأماني في القراءات" ، و "تحفة الأطفال في علم التجويد"  ، و "فتح الأقفال شرح تحفة الأطفال في علم التجويد".(1)
1. إيضاح المكنون 1: 241، 2:159، و هدية العارفين 1/ 452 ، و معجم المؤلفين4/257 ، معجم المطبوعات 1/708 ، و اكتفاء القنوع1/122.
منهج الجمزوري في الكتاب•  ذكر في بداية الشرح أنه اتخذ شرح ولد شيخه محمد الميهي أصلاً لشرحه هذا(1) ، كما أنه كثيراً ما يُحيل إليه لمزيدٍ من الفائدة(2) .• غالباً ما يذكر تعريفات المصطلاحات في اللغة و الاصطلاح ، كالإظهار و الإدغام و الإقلاب ، و غيرها.• ليست جميع الأمثلة على أحكام التجويد مأخوذة من القرآن الكريم ؛ من ذلك استشهاده في موضوع الإخفاء بعبارة (فإن ضللتم )(3) ، و لم ترد في القرآن الكريم ، و من ذلك مثال (ال) القمرية إذ استشهد ـ من جملة ما استشهد ـ بلفظة (الجليل) (4)، و هي ليست في القرآن الكريم. وهناك أمثلة أخرى (5) .• يذكر الضرورات الشعرية في التحفة من ذلك حذف التاء من (أربعة) (6)  ، وحذف الهمزة من (الأولى) و (الأخرى) و نقل حركتها إلى الساكن قبلها(7) ، و تسكين قسم من الحروف المتحركة للضرورة الشعرية ؛ من ذلك :الفاء في (الشفْوية) (8)، يفترض أن تكون الفاء مفتوحة، الميم في (قَمْرية) (9) و هي مفتوحة في الأصل، و هناك مواضع أخرى سُكِّن فيها المتحرك.(10)
1. لتحفة الأطفال شرح لمحمد الميهي و هو ابن علي الميهي شيخ الجمزوري ، و اسم الشرح: فتح الملك المتعال شرح تحفة الأطفال.2. . ينظر الصفحات 19، 25، 32 ،37 ، 39 ،41، 46 ، 48، 52 ،53 .3. صفحة 30 من الدراسة.4. صفحة 35 من الدراسة.5. . ينظر الصفحات 25، 35.6. صفحة 22 من الدراسة.7. صفحة 37 من الدراسة.8. صفحة 34 من الدراسة.9. صفحة 37 من الدراسة.10. ينظر: الصفحات 42 ، 43 ، 45 ، 47.• يذكر عدد الأمثلة على الحكم و نوعها، من ذلك قوله عن أمثلة الإظهار (لكل منهن ثلاثة أمثلة مثالان للنون من كلمة و من كلمتين ومثال للتنوين.)(1)،و كلامه عن الإخفاء( لكل حرف ثلاثة أمثلة مثالان للنون من كلمتين ومن كلمة ومثال للتنوين) (2)  ، و عدد أمثلة الإخفاء (فجملة ما ذكر خمسة وأربعون مثالاً لكل حرف ثلاثة أمثلة) (3).
منهجنا في الدراسة و التحقيق • اعتمدنا النسخة (أ) الأزهرية كونها أقل النسخ أخطاءً ، كما أنها تنماز بالوضوح.• و قد جعلنا في الدراسة هامشين للمتن ؛الأول : يخصّ دراسة النص  وتوضيحه، وقد وضعنا رقم الإشارة إلى الهامش بين قوسين صغيرين () ، و الثاني : يخصّ التحقيق و أخطاء الناسخين ، وقد وضعنا رقم الإشارة إلى الهامش ـ و هو عبارة عن أشكال نجمية (*) ـ بين أربعة أقواس صغيرة (()).• وضعنا بين قوسين كبيرين [ ] ما زدناه للنّصّ لحاجته له و هو غير موجود في النسخ ، لا سيّما حرف العطف (الواو) ، كما وضعنا بينهما ما سقط من بعض النسخ مع الإشارة إلى ذلك في الهامش. • شرحنا كلّ ما به حاجة إلى شرح من كلمات غامضة أو جمل مبهمة .• كما قمنا بتخريج الآيات القرآنية.• ترجمنا للأعلام الذين وردت أسماؤهم في الكتاب من مظانّها.
 
1. صفحة 24 من الدراسة.2. صفحة 28 من الدراسة.3. صفحة 30 من الدراسة.وصف المخطوط       حصلنا على (3) نُسخ لـ (فتح الأقفال) ؛ اثنتان من المكتبة الأزهرية ، وواحدة من مكتبة جامعة الملك سعود في السعودية ،و كانت النسخة الأم لتحقيقنا هي إحدى نسختي الأزهرية ؛ و تنماز هذه النسخة بكونها أقل النسخ خطأً، و أطلقنا عليها اسم (النسخة أ ) ،و كانت النسخة الأزهرية الثانية قد انمازت بكونها الأقدم نسخاً ، و أطلقنا عليها اسم النسخة ب ، أمّا نسخة جامعة الملك سعود فقد انمازت بكونها أوضح النسخ و أجملها خطّاً، إلا أنها أكثر النسخ أخطاءً ، و لم يذكر فيها اسم الناسخ، و أطلقنا عليها اسم النسخة ج.النسخة أ   و هي من 10 أوراق من المكتبة الأزهرية في مصر رقمها 1276 ، رقم المجموع 42931 ،اسم الناسخ:حسن بن عبد الله البنا ، تاريخ النسخ:1295هـ ، لون الخطّ: الأحمر للعناوين و للأبيات الشعرية ، و الأسود للشرح. و انمازت بكتابة ما فات الناسخ على جوانب الصفحات .
النسخة بعدد الأوراق : 11، من المكتبة الأزهرية في مصر، رقمها12884 : اسم الناسخ:أحمد بن محمد عبد المتعال، تاريخ النسخ :1287هـ.لون الخط : الأحمر للعناوين و للأبيات الشعرية و بعض الكلمات المهمة ، و الأسود للشرح.و انمازت أيضاً بتصحيحات في الجوانب فالكلمة التي يخطأ فيها الناسخ فإنه يشطبها و يكتب الكلمة الصحيحة على الجانب القريب ، كما في الصفحات 2ب،3ب،4أ
النسخة ج18 ورقة من مكتبة جامعة الملك سعود في السعودية.لون الخطّ: الأحمر للعناوين و للأبيات الشعرية ، و الأسود للشرح.
أخطاء الناسخينأـ أخطاء في جميع النسخ1- لِنُّون إِنْ تَسْكُنْ ولِلتَّنْوينِ          أَرْبَعُ أَحْكَامٍ فَخُذْ تَبْيينِ(1)فقد جاء فيها (تبيينِ) ، و الصواب : (تبييني) بالإضافة إلى ياء المتكلم.2- فَالأوَّلُ الإظْهَارُ قَبْلَ أَحْرُفِ          لِلْحَلْقِ سِتٌ رُتِّبَتْ فَالْتَعْرِفِ (2)فقد جاء فيها (فَالْتَعْرِفِ ) ، و الصواب : (فلتعرفِ) من دون همزة الوصل.
ب ـ أخطاء في بعض النسخ* ( انفصل) و الصواب (إنْ فُصل). (3)* (هجاوهو)، و الصواب (هجاؤه). (4)*(باالمتقاربين) ، و الصواب (بالمتقاربين). (5)* (أخري) ، و الصواب  (أخرى). (6)
 و غير ذلك من الأخطاء ، و قد أثبتناها في الهوامش.1. النسخة أ : 3أ ، النسخة ب : 3أ ، النسخة ج:4ب.2. النسخة أ : 3أ ، النسخة ب : 3ب ، النسخة ج:5أ.3. نسخة ب9أ ،نسخة ج15أ.4. النسخة ب10أ.5. نسخة ج 12ب.6. نسخة ج 15أ.
النسخة أ الورقة الأولى (ورقة العنوان)
الورقة الأولى (ورقة العنوان) النسخة بالنسخة ج
  الورقة الأولى ( ورقة العنوان)
الورقة الثانية النسخة أ الورقة الثانية النسخة بالورقة الثانية النسخة ج
الورقة الأخيرة النسخة أ
الورقة الأخيرة النسخة ب
الورقة الأخيرة النسخة ج
 
نصّ الكتاببسم الله الرحمن الرحيم((*))الحمد لله الذي نزل القرآن على عبده تنزيلا ،و قال له فيه ((**)) ? وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ? (1) ، و الصلاةُ و السّلام على سيّدنا محمّد المنزل عليه ? ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ? (2)،الذي نونت((***)) له الغزالة بصوتٍ رخيم(3)سمعه الحاضرون(4) وعلى آله و أصحابه المهتدين منه بتحفة الإمداد و على أتباعه الذين
1.  (المزمل 4).2. (ن 1،2).3. الصوت الرخيم :هو الرقيق الشجي ، والرخامة لين حسن في منطق النساء وقد رخمت رخامة فهي رخيمة الصوت وقد رخم كلامها وصوتها ويقال ذلك للمرأة والخشف. ينظر: العين ج4/ص260،والفائق ج2/ص51،و لسان العرب ج12/ص234.4. و ذلك إشارة للحديث النبوي عن قصة الظبية التي شهدت لرسول الله صلى الله عليه و على آله و سلّم بالرسالة ؛ فعن زيد بن أرقم قال كنت مع النبي في بعض سكك المدينة فمررنا بخباء أعرابي فإذا ظبية مشدودة إلى الخباء فقالت يا رسول الله إن هذا الأعرابي اصطادني ولي خشفان في البرية وقد تعقّدَ اللبنُ في أخلافي فلا هو يذبحني فأستريح ولا يدعني فأرجع إلى خشفيّ في البرية فقال لها رسول الله: إن تركتك ترجعين؟ قالت: نعم، وإلا عذّبني الله عذاب العشار. فأطلقها رسول الله فلم تلبث أن جاءت تلمظ ، فشدّها رسول الله إلى الخباء وأقبل الأعرابي ومعه قربة فقال له رسول الله: أتبيعنيها قال: هي لك يا رسول الله، فأطلقها رسول الله. قال زيد بن أرقم: فأنا والله رأيتها تسيح في البرية وتقول: لا إله إلا الله محمّد رسول الله. ينظر: دلائل النبوة ج6/ص35،و الخصائص الكبرى ج2/ص102..........................................* - في النسخة (أ) زيادة : (و به نستعين).* * - في النسخة (ب): (وقال فيه) ، و في (ج): (و قال له).* * * - في النسخة (ج) تونت .قصروا همهم((*)) على اتّباعه ففازوا بكل المرادِ صلاة و سلاماً دائمين متلازمين إلى يوم التّنادِ(1).       وبعد ،فقد طلب مني بعض الأحباب أن أعمل له((**)) شرحاً لطيفاً مختصراً على نظمي المسمى بتحفة الأطفال فأجبته لذلك((***)) بأحسن جواب راجياً من الله أن يُوفقني له أحسن التوفيق وأن يهديني به لأقوم طريق وجعلت أصله شرح ولد شيخنا الشيخ محمد الميهي نظر الله إلينا و إليه ، واعتمدت فيما تركته من هذا الشرح عليه لأني اقتصرتُ فيه على مجرد سرد الأحكام مريداً بذلك بلوغ المرام ، و أن ينتفع به الخاص و العام(2) ، و سميته فتح الأقفال بشرح تحفة الأطفال ، و قلتُ مستعيناً بالقدير السّميع العليم (  بسم الله الرحمن الرحيم) أي أنظم الأشياء الآتية متبركاً ببسم الله الرحمن الرحيم((****)). وابتدأت بالبسملة والحمدلة كما يأتي اقتداء بالكتاب العزيز وعملا بالأحاديث((*****)) الواردة(3) ولا يخفى ما في البسملة1. يوم ينادي أهل الجنة و أهل النار و ينادي أصحاب الأعراف رجالاً يعرفونهم بسيماهم . والأصل: التنادي: تفاعل من نادى، و قد حُذفت لامه في القرآن الكريم مناسبة لرؤوس الآي (غافر32) ، و لا ندري لم حذفت هنا ، و لعله التنادّ بتشديد الدال ،ويَوْمُ التَّنادِّ يَوْمُ القِيامةِ لما فيه من الانْزِعاجِ إلى الحَشْرِ؛ من قولهم نَدَّ البعير إذا هرب على وجهه أي يفرّ بعضكم من بعض. ينظر:العين ج8/ص10  ،والتبيان في تفسير غريب القرآن ج1/ص367 ،والمحكم ج9/ص275،ولسان العرب ج15/ص 315.2. يقصد بالخاص :المتخصص بعلم التجويد ،و بالعام:مَن ليس لديه تخصّص به. 3. من ذلك ما رواه النسائي في سننه ج6ص128 (عن النبي  صلى الله عليه وسلم  قال كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع)، وما جاء في عون المعبود ج13/ص127 : (عنه عن النبي  صلى الله عليه وسلم  أنه قال كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم أقطع )...........................................* - في النسخة (ج) هممهم.* * - في النسخة (ب) لهم.** * - في النسخة (ب) ،و (ج) في ذلك.* * **- في النسخة (ج) متبركاً بالبسملة.* * ***- في النسخة (ج) بالحديث الواردة.والحمدلة مما لها نطيل بذكره اقتصاراً على ما ذكره في الأصل(1).يَقُولُ راجِي رَحْمَةِ الغفُورِ دَوْماً سُلَيْمَانُ هُو الجَمْزُوريالحَمْدُ للهِ مُصَلَّياً عَلَى مُحَمَّدٍ وآلهِ ومنْ تَـلاأي (يقول) مؤمل إحسان ربه (الغفور) أي الكثير المغفرة أي الستر على الخطايا فلم يؤاخذ عليها دائماً سليمان بن حسين بن محمد الجمزوري بالميم بعد الجيم كما ذكره الشعراني في طبقاته(2) الشهير بالأفندي(.الحمد لله) أي الثناء الحسن الثابت بالاختصاص له تعالى((*)) عما لا يشركه فيه غيره إلا على طريق المجاز.)مصلياً) أي طالباً من الله أن ينزل رحمته المقرونة بالتعظيم (على) سيدنا (محمد) الذي يحمده((**)) أهل السموات وأهل الأرض (وعلى آله) الأولين والآيلين. والمراد بهم هنا الذين آمنوا به فيعم الصحب(ومن تلا) أي تبع النبي وأصحابه.وَبعْدُ هَذا النَّظمُ لِلْمُريدِ في النُّونِ والتَّنْوينِ والمُدُودِأي وبعد ما تقدم من حمد الله الأتم والصلاة على نبيه الأعظم فهذا (النظم) أي المنظوم، أو هو باق على معناه مبالغة، جمعته (للمريد) أي الطالب وهو في أحكام (النون) الساكنة (والتنوين) وفي أحكام المد((***)) وغير ذلك من أحكام الميم الساكنة ولام التعريف ولام الأفعال.1. يريد بالأصل شرح التحفة لولد شيخه محمد الميهي الذي اعتمده أصلاً في شرحه للتحفة .2. الطبقات الكبرى1/212......................................* - سقطت في النسخة (ب).** - في النسخة (أ) حَمِدَه.*** - في النسخة (ب) المدود.سَمَّيْتُهُ بِتُحْفَةِ الأَطفَالِ            عَنْ شَيْخِنا الْمِيْهِيِّ(1) ذِي الكَمَالِأي سميت هذا النظم (بتحفة الأطفال) أي تخصيصهم بالشيء الحسن((*)) والمرادهنا الأحكام الآتية.و(الأطفال) جمع طفل والمراد به من لم يبلغ الحلم، أو المراد((**)) [الأطفال]((***))مثلي في هذا الفن(2)ناقلاً له عن شيخنا الإمام العالم العلامة الحبر الفهامة سيدي وأستاذي الشيخ نور الدين علي بن عمر بن حمد بن عمر ناجي بن فُنيْش الميهي((****)) أدام الله النفع بعلومه (ذي الكمال) أي التمام في الذات والصفات وسائر الأحوال الظاهرة والباطنة فيما يرجع للخالق والمخلوق(3).
1. علي بن عمر بن أحمد العوني الميهي: قارئ متصوف شافعي.كان بصيرا.ولد في " المِيه " من قرى منوف بمصر، وإليها نسبته.وتعلم بالازهر، ودرس العلم  بالمسجد المجاور للمقام الاحمدي وانتفع به الطلبة وآل به الآمر الى أن صار شيخ العلماء هناك وتعلم عليه غالب من بالبلد علم التجويد وهو فقيه مجود ماهر حسن التقرير جيد الحافظة يحفظ كثيرا من النقول الغريبة وفيه أنس وتواضع وتقشف وانكسار، واشتهر في" طندتا " المسماة اليوم " طنطا " وتوفي بها.له " الرقائق المنظمة على الدقائق المحكمة. ينظر:إيضاح المكنون 3 /582،و تاريخ عجائب الآثار 2/88-89،و الأعلام 4/3162. يقصد بذلك: المبتدئون في هذا العلم ، و هذا أطلقه على نفسه من باب التواضع.3. ومراده: الكمال البشري النسبي في عبادة الخالق ومعاملة الخَلْق وحسن الخُلُق ،لأن الكمال المطلق لله وحده ، كما يوصف الرجل بالرحمة و الكرم و القوة و غيرها من صفات الله عزّ و جلّ ، إلا أنّ المراد هو الصفات البشرية النسبية ، و يستأنس لذلك بقول النبيّ صلى الله عليه و آله و سلّم : (كَمَلَ مِنْ الرِّجَالِ كَثِيرٌ) . ينظر : صحيح البخاري 3/ 1252، و صحيح مسلم 4/1886..............................................* - في النسخة (ب) : التحفة الشيء الحسن.** - في النسخة (ب) : و المراد.*** - سقطت في (أ).**** - في النسخة (ب): أحمد بدلاً من حمد ، و لم يُذكر فُنيش.      أَرْجُو بهِ أَنْ يَنْفَعَ الطُّلابا         والأجْرَ والقَبُولَ والثَّوَابَا أي أؤمل((*)) من الله تعالى أن ينفع بهذا النظم (الطلاب) بضم الطاء الطلاب جمع طالب أو جمع طَلاَّب بفتح الطاء مبالغة في طالب.والطالب يشمل المبتدي والمنتهي والمتوسط وهو المريد المتقدم.و أرجو به من الله تعالى الأجر وسيأتي معناه.(القبول) وهو ترتيب الغرض المطلوب الداعي على دعائه كترتيب الثواب على الطاعة والإسعاف بالمطلوب. (والثوابا) بألف الإطلاق وهو مقدار من الجزاء يعلمه الله يتفضل به على من يشاء من عباده في نظير أعمالهم الحسنة. قال الشهاب في شرح الشفا الأجر والثواب [بمعنى واحد، وقد يفرق بينهما بأن الأجر ما كان في مقابله العمل والثواب]((**)) ما كان تفضلاً وإحساناً من الله تعالى ويستعمل كلٌّ منهما بمعنى الآخر. والله أعلم((***))أَحْكَامُ النَّونِ السَّاكِنَةِ والتَّنْوِينلِنُّون إِنْ تَسْكُنْ ولِلتَّنْوينِ أَرْبَعُ أَحْكَامٍ فَخُذْ تَبْيينِي((****))أي للنون حال سكونها وللتنوين - ولا يكون إلا ساكناً- أحكام أربعة بالنسبة لما يقع بعدهما من الحروف أي بجعل قسمي الإدغام قسماً واحداً وإلا فهي خمسة ولذا قلت فخذ تبيني أي توضيحي لها كما سيأتي. ......................................*- في النسخة (ب):مؤمل.**- سقطت في النسخة (أ).***- في النسخة (ج): و الله سبحانه و تعالى أعلم.****- في جميع النسخ (تبيين) من دون ياء، و الصواب (تبييني) بالإضافة إلى ياء المتكلم ؛ أي :توضيحي ، و قد ذكرها (تبييني) بالياء في شرح البيت.      ثم اعلم أن النون الساكنة تثبت في الخط واللفظ وفي الوصل و الوقف و تكون في الأسماء و الأفعال والحروف متوسطة ومتطرفة بخلاف التنوين فإنه نون ساكنة زائدة تلحق آخر الاسم لفظاً وتسقط خطاً ولا يكون إلا متطرفاً لأنه لا يكون إلا من كلمتين. والأحكام الأربعة هي الإظهار والإدغام بقسميه والقلب والإخفاء. وحذفت التاء من أربع للضرورة. فَالأوَّلُ الإظْهَارُ قَبْلَ أَحْرُفِ لِلْحَلْقِ سِتٌ رُتِّبَتْ فَلْتَعْرِفِ((*))الأول من أحكامها الأربعة الإظهار لهما. وهو لغة البيان، واصطلاحاً إخراج كل حرف من مخرجه فيظهران عند حروف الحلق الستة أي التي تخرج منه ، ورتبتها((**))  في النظم على ترتيبها في المخرج. ثم اعلم أن النون تقع مع حروف الإظهار تارة من كلمة وتارة من كلمتين بخلاف التنوين فإنه لا يكون إلا من كلمتين كما سيأتي من الأمثلة. وحاصل الستة: هَمْزٌ فَهَاءٌ ثُمَّ عَيْنٌ حَاءُ مُهْمَلَتانِ ثُمَّ غَيْنٌ خاءُفمن أقصى الحلق اثنان الهمزة كـ ? يَنْأَوْنَ ? (1) ، و لا ثاني لها في القرآن
1. (الأنعام26).................................*-  في جميع النسخ (فالتعرف) ، و هي خطأ و الصواب ما أثبتناه.**- في النسخة (ج): و ترتيبها.و? مَنْ آمَنَ ? (1) ? وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا ? (2) في قراءة ((*)) غير ورش(3) لأنه يحرك النون والتنوين بحركة الهمزة ، والهاء كـ ? مِنْهَا ? (4)و ? مَنْ هَاجَرَ ? (5)  و ? جُرُفٍ هَارٍ?ٍ . (6) ومن وسطه اثنان العين المهملة نحو ? أَنْعَمْتَ ? (7)  ? مِنْ عِلْمٍ ? (8) ? حَقِيقٌ عَلَى ? (9)، والحاء المهملة نحو? يَنْحِتُونَ ? (10) ? مَنْ حَادَّ ? (11) و? عَلِيمٌ حَكِيمٌ ?. (12)  ومن أدناه اثنان الغين المعجمة نحو ? فَسَيُنْغِضُونَ ? (13) ولا ثاني لها [و] ? مِنْ غِلٍّ ? (14) ، و ? حَلِيمًا غَفُورًا ? (15) ، والخاء المعجمة نحو ? الْمُنْخَنِقَةُ ? (16)
1. (البقرة62).2. (النبأ16) .3. عثمان بن سعيد بن عدي ،وَقِيْلَ: اسْمُ جَدِّهِ: عَمرو بنُ غَزْوَانَ القِبْطِيُّ، المصري (ت197 هـ): من كبار القراء،أحد راويي نافع المشهورين.غلب عليه لقب " ورش " لشدة بياضه.أصله من القيروان، ومولده ووفاته بمصر. . معجم الأدباء 3/841،ومعرفة القراء الكبار1/152،وسير أعلام 17/305 .4.  (البقرة25)  .5. (الحشر9) .6.  (التوبة109). 7. (الفاتحة7).8. (النساء 157).9. (الأعراف107).10. (الحجر82).11. (المجادلة22).12. (النساء 26).13. (الإسراء51).14. (الأعراف43). 15. (الإسراء44).16. (المائدة3)...............................................* - في النسخة (ج):فإني قرأت.، ? وَلِمَنْ خَافَ ? (1) ، ? يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ ? (2). فعلم من ذلك أن مخارج الحلق ثلاثة وحروفه ستة وأن لكل منهن ثلاثة أمثلة مثالان للنون من كلمة و من كلمتين ومثال للتنوين. والمهمل: المتروك بلا نقط. وَالثَّانِي((*))  إِدْغَامٌ بِسِتَّةٍ أَتَتْ في يَرْمَلونَ عِنْدَهُمْ قَدْ ثَبَتَتْالثاني من أحكام [النون]((**))الإدغام وهو لغة:إدخال الشيء في الشيء. واصطلاحاً: التقاء حرف ساكن((***))بمتحرك((****)) بحيث يصيران حرفاً واحداً مشدداً يرتفع اللسان عنه ارتفاعة واحدة وهو بوزن حرفين ،فيدغمان عند ستة أحرف أيضاً مجموعة في قول القراء (يرملون)وهي الياء المثناة تحت والراء والميم واللام والواو والنون .        لكِنَها قِسْمانِ قِسْمٌ يُدْغَمَا((*****))   فِيهِ بِغُنَّةٍ بِيَنْ مو عُلِمَا
1.  (هود103).2. (الغاشية2) ............................................* - في النسخة (أ) : و الثانِ * *- سقطت في (أ) ، و (ج).*** - في النسخة (ج):ساكنين .**** - في النسخة (ب):بحرف متحرك.*****- في النسخة (ج): دغما.أشرت إلى ((*))  أن الأحرف الستة التي تدغم عندها النون الساكنة والتنوين على قسمين قسم يجب إدغامها فيه مع الغنة و هو أربعة أحرف تعلم من حروف (ينمو) و هي الياء المثناة تحت و النون و الميم و الواو و هذا عند غير خلف (1) عن حمزة (2)،وعنده الإدغام بغنة في حرفين وهما النون والميم وبلا غنة في أربعة حروف وهي الواو والياء واللام والراء،فمثال إدغامهما في الياء بغنة ? مَنْ يَقُولُ ? (3) ? وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ ? (4)ومثاله في النون ? مِنْ نُورٍ ? (5) ? يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ ? (6)ومثاله في الميم ? مِمَّنْ مَنَعَ ? (7) ? مَثَلًا مَا ? (8)ومثاله في الواو ? مِنْ وَالٍ ? (9) و? غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ ? (10).ووجه الإدغام في ذلك يعلم من الأصل     ثم اعلم أن النون لا تدغم في هذه الحروف إلا إذا كانت متطرفة ، أما إذا كانت متوسطة فإنها لا تدغم بل يجب إظهارها ولذا قلت :
1. خلف بن هشام البزار، الاسدي، أبو محمد(ت - 229 هـ): أحد القراء العشرة.كان عالما عابدا ثقة.أصله من فم الصلح (بكسر الصاد) قرب واسط، واشتهر ببغداد وتوفي فيها مختفيا، زمان الجهمية. ينظر: تاريخ بغداد 8: 322،و البداية والنهاية 10: 301 ، ،و الأعلام 2/311.2. حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل، التيمي، الزيات(ت 156 هـ):أحد القراء السبعة.كان من موالي التيم فنسب إليهم.وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان , ويجلب الجبن والجوز إلى الكوفة. ومات بحلوان.ينظر: وفيات الاعيان 2/216 , وميزان الاعتدال 1: 284،و الأعلام2/277. 3. (البقرة8).4.  (البقرة19).5. (النور 40).6. (الغاشية 8).7. (البقرة114).8. (البقرة26).9. (الرعد11).10. (البقرة 7).....................................................*- في النسخة (ج): إشارة.إِلا إِذا كَانَا بِكلمةٍ فَلا تُدْغَمْ            كَدُنيا ثُمَّ صِنْوانٍ تَلا [أي]((*))  إلا إذا كان المدغم والمدغم فيه في كلمة واحدة فلا تدغم بل يجب الإظهار لئلا تلتبس الكلمة بالمضاعف وهو ما تكرر أحد أصوله (1)و ذلك كـ دنيا و ? صِنْوَانٌ ? (2) [و? قِنْوَانٌ ? وعنوان]. ((**))والثَّانِ((***)) إِدْغَامٌ بِغَيْرِ غُنَّهْ في الَّلامِ والرَّا ثُمَّ كَرِّرَنَّهْو القسم((****)) الثاني إدغام لهما بغير غنة فتدغم النون الساكنة والتنوين بدون غنة في الحرفين الباقيين [من]((*****)) (يرملون) وهما اللام والراء يجمعهما قولك (رل) فمثال اللام نحو ? هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ? (3)  ? وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ ? (4) ومثال الراء نحو ? مِنْ رَبِّهِمْ ? (5) [و] ? ثَمَرَةٍ رِزْقًا ? (6) ووجه الإدغام بدونها فيهما التخفيف إذ في بقائها ثقل.1. الإدغام لا يكون إلا بين كلمتين لأنه لو حدث في كلمة واحدة لاشتبه مع المضعف، فلم يعلم أفي الكلمة إدغام أم تضعيف.2. (الرعد 4).3.  (البقرة2)  .4. (البقرة 13).5.   (البقرة 5).6. (البقرة 25).....................................* ـ سقطت في النسخة (أ).**ـ سقطت في النسخة (أ).***ـ في النسخة (ب) و الثاني.****ـ في النسخة (ب) القسم من دون واو.*****ـ في النسخة (ب) (في) بدل (من).ثم أشرت إلى حكم من أحكام الراء فقلت ثم كررنه أي حرف((*)) الراء أي احكم بتكريره مطلقاً ، لكنه((**)) إذا شدد يجب إخفاء تكريره نحو فالروح((***)) وهو ((****)) بالقصر في النظم لغة في كل حرف آخره همزة.والنون الثقيلة للتوكيد (1)     والثَالثُ الإقْلابُ عِنْدَ الْبَاءِ            مِيماً بِغُنَّةٍ مَعَ الإخْفَاءِ الثالث من أحكام النون الساكنة والتنوين الإقلاب لهما وهو لغة تحويل الشيء عن وجهه وتحويل الشيء ظهر البطن(2) واصطلاحاً جعلُ حرف مكان آخر مع الإخفاء ((*****))لمراعاة الغنة.والمراد هنا أن النون والتنوين إذا وقعتا قبل الباء يقلبان ميماً مخفاة((******)) في اللفظ لا في الخط ولا تشديد في ذلك لأنه بدل لا إدغام((*******)) فيه إلا أن فيه غنة لأن الميم الساكنة في الحروف التي تصحبها الغنة وذلك إجماعٌ من القراء وسواء كانت النون مع الباء في كلمة أو في كلمتين ، والتنوين لا يكون إلا من كلمتين وذلك نحو ? أَنْبِئْهُمْ ? (3) و? أَنْ بُورِكَ ? (4)  و? سَمِيعٌ بَصِيرٌ ? (5).1. يعني بقوله: (وهو بالقصر): إشارة إلى (الرا) الواردة في بيت (التحفة) بحذف الهمزة ، و بقوله (و النون الثقيلة للتوكيد) إشارة إلى النون في (كرّرنّه) ) الواردة في بيت (التحفة).2. يقصد : تغييراً كاملاً.3. (البقرة 33).4. (النمل 8).5. (الحج61).*ـ سقطت في (أ) ، و (ج).**ـ في النسخة (ب) (لكن).***ـ في النسخة (أ) ، و (ج) فروح.****ـ في النسخة (ب): و هي.*****ـ في النسخة (أ) ، و (ج) خفا.******ـ في نسخة (ج) مخففات.*******ـ في نسخة (ج) بدل الإدغام.والرَّابِعُ الإخْفاءُ عِنْدَ الْفَاضِلِ مِنَ الحُرُوفِ واجِبٌ لِلْفَاضِلِفي خَمْسَةٍ مِنْ بَعْدِ عَشْرٍ رَمْزُها في كِلْمِ هَذَا البَيْتِ قَدْ ضَمَّنْتُهَاصِفْ ذَا ثَنَاكُمْ جَادَ شَخْصٌ قَدْ سَمَا دُمْ طَيِّبَاً زِدْ فِي تُقىً ضَعْ ظَالِماًالرابع من الأحكام النون والتنوين الإخفاء [لهما]((*)) ، وهو لغة الستر واصطلاحاً عبارة عن النطق بحرف بصفة بين الإظهار والإدغام عار ((**))عن((***)) التشديد مع بقاء الغنة في الحرف الأول فإخفاؤهما واجب بلا خلاف عند الفاضل أي الباقي من الحروف على الشخص الفاضل أي الكامل الزائد على غيره بصفة الكمال ، والباقي من الحروف خمسة عشر لأن الحروف ثمانية وعشرون تقدم منها ستة للإظهار وستة للإدغام وواحد للإقلاب فيبقى ما ذكر وقد جمعتها في أوائل كلم هذا البيت وهي الصاد المهملة والذال المعجمة والثاء المثلثة والكاف والجيم والشينالمعجمة((****)) والقاف والسين المهملة والدال والطاء المهملتان والزاي والفاء والتاء المثناة فوق والضاد المعجمة والظاء المشالة ، وأمثلتها على هذا الترتيب لكل حرف ثلاثة أمثلة مثالان للنون من كلمتين ومن كلمة ومثال للتنوين ، فمثال الصاد ? أَنْ صَدُّوكُمْ ? (1) و? يَنْصُرُكُمْ ? (2) و ? رِيحًا صَرْصَرًا ? (3) ، والذال ? مِنْ ذَكَرٍ ? (4) و? مُنْذِرٌ ? (5) و? سِرَاعًا 1. (المائدة2).2. (التوبة14)  .3. (فصلت 16) .4. (آل عمران 195).5. (الرعد 7).* ـ سقطت في (أ) ، و (ج) .**ـ في نسخة (ج) عبارة .***ـ في نسخة (أ) ، و (ج) (من) .****ـ سقطت في (ج) . ذَلِكَ ? (1) ، والثاء ? مِنْ ثَمَرَةٍ ? (2) و? مَنْثُورًا ? (3) و? جَمِيعًا ثُمَّ ? (4) والكاف ? مَنْ كَانَ ? (5) ? يَنْكُثُونَ ? (6) و ? عَادًا كَفَرُوا ? (7) ، والجيم ? أَنْ جَاءَكُمْ ? (8) (و) ? فَأَنْجَيْنَاهُ ? (9) و? شَيْئًا جَنَّاتِ ? (10)، والشين ? مَنْ شَاءَ ? (11) و ? يُنْشِئُ ? (12) ? عَلِيمٌ شَرَعَ ? (13) ، والقاف ? وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ ? (14) و? مُنْقَلِبُونَ ? (15)  و? شَيْءٍ قَدِيرٌ ? (16) ،و ? قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ ? (17) ، والطاء ? وَإِنْ طَائِفَتَانِ ?(18) و ? يَنْطِقُونَ ? (19) و ? قَوْمًا طَاغِينَ ? (20) ،
 
1. (ق 44) .2. (البقرة 25).3. (الفرقان23) .4. (البقرة 29) .5. (البقرة 97) .6. (الأعراف135).7. (هود60).8. (الإعراف63)  .9. (الإعراف64).10. (مريم60-61).11. (الفرقان57).12. (العنكبوت20)13. (الشورى12-13).14. (آل عمران 157).15. (الأعراف125) .16. (البقرة 20) .17. (الأنعام99).18. (الحجرات 9).19. (الأنبياء 63).20. (الصافات30).والزاي ? فَإِنْ زَلَلْتُمْ ? (1) ? وَأَنْزَلْنَا ? (2) ? يَوْمَئِذٍ زُرْقًا ? (3) ، والفاء ? وَإِنْ فَاتَكُمْ ? (4) ? فَانْفِرُوا ? (5) و ? عُمْيٌ فَهُمْ ? (6)،والتاء ? مِنْ تَحْتِهَا ? (7) و ? يَنْتَهُوا ? (8)،و ? جَنَّاتٍ تَجْرِي ? (9) ، والضاد (فإن ضللتم) ((*)) و? مَنْضُودٍ ? (10) و? قَوْمًا[ ضَالِّينَ ? (11) والظاء ?إن ظنا? (12) و?ينظرون? (13) و? قَوْمٍ] ((**)) ظَلَمُوا ? (14)  فجملة ما ذكر خمسة وأربعون مثالاً لكل حرف ثلاثة أمثلة.
 
1.  (البقرة 209).2. (البقرة 57).3. (طه 102).4. (الممتحنة 11).5. (النساء71).6. (البقرة 18) ،و في نسخة (ب) (عمياً) ، و هو خطأ.7. (البقرة 25).8. (المائدة73) ، و هي في النسخة (ب) : ينتهون.9.  (البقرة 25).10.  (هود82).11. (المؤمنون106).12. (البقرة 230).13. (البقرة 160)  .14.  (آل عمران117)..........................................*ـ هذا الشاهد لم يرد في القرآن الكريم ، و من الشواهد على إخفاء النون مع الضاد في كلمتين (إنْ ضللت) (سبأ50).**ـ هذه العبارة سقطت في النسخة (ج) .أَحْكَامُ((*)) الميمِ والنّونِ المُشَدَّدَتْينوَغُنَّ مِيما ثُمَّ نُوناً شُدِّدا وَسَمِّ كُلاً حَرْفَ غُنَّةٍ بَدَاأي يجب عليك إظهار غنة الميم والنون حال تشديدهما نحو ? مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ? (1) و? مِنْ نَذِيرٍ ? (2) ونحو ?ثُمَّ? (3)و?لَمَّا? (4) ? لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ? (5) فالغنة((**)) لازمة لهما متحركتين أو ساكنين ظاهرتين أو مدغمتين أومخفاتين،غاية الأمر أنهما إذا شددا يجب إظهارهما كما مر،ويسمى كل منهما حرف غنة مشدداً أو حرف أغن مشدداً ((***)).أَحْكامُ المِيمِ السَّاكِنةِوالمِيمُ إنْ تَسْكُنْ تَجِي قَبْلَ الهِجَا لا ألِفٍ((****)) لَيِّنَةٍ لذِي الحِجَاأشرت بهذا البيت إلى أن الميم الساكنة تقع قبل حروف الهجاء غير الألف اللينة(6)نحو ? أَنْعَمْتَ ? ، و? تُمْسُونَ ?  ، و? ذَلِكُمْ خَيْرٌ ?. 1. (يوسف 119).2. (القصص 46).3. (البقرة 28).4. (الأنعام5).5. (يونس27).6. يقصد بالألف اللينة : وهي التي لا تقبل الحركة. ينظر : همع الهوامع 2/584...........................................*ـ في النسخة (ج) :حكم.**ـ في النسخة (ج) : و الغنة .***ـ في النسخة (ج) : مشدّد.****ـ في النسختين (ب) ، و(ج) : لألفٍ.أما الألف اللينة فلا يأتي سكون الميم قبلها لأن ما قبلها لا يكون إلا مفتوحاً . وقوله (لذي الحِجا) بكسر الحاء المهملة أي صاحب العقل تكملة. وسكونها إن لم تدل على الجمع لكل القراء ، وكذا إن دلت عليه لغير ابن كثير(1)وأبي جعفر(2)وقالون(3)في أحد وجهيه،ووصل ضمها عندهم بواو وكذا عند ورش قبل همزة القطع.وعلل ذلك مذكورة في الأصل أَحْكَامُهَا ثَلاثَةٌ لِمَنْ ضَبَطْ                 إِخْفَاءٌ إدْغَامٌ وإِظْهَارٌ فَقَطْأي أحكام الميم الساكنة ثلاثة الإخفاء والإدغام والإظهار، وتقدم تعريف الثلاثة:
 
1. عبد الله بن كثير الداري المكي،أبو معبد (ت120 هـ):أحد القراء السبعة،كان قاضي الجماعة بمكة .وكانت حرفته العطارة.ويسمون العطار داريا  فعرف بالداري. وهو فارسي الاصل. مولده ووفاته بمكة .ينظر:وفيات الاعيان3: 41،و العبر في خبر من غبر1/152،و سير أعلام النبلاء 9/3842. يزيد بن القعقاع المخزومي بالولاء، المدني،أبو جعفر(ت132 هـ): وقيل اسمه فيروز،وقيل جندب بن فيروز،والأول أشهر أحد القراء العشرة من التابعين،وكان إمام أهل المدينة في القراءة وعرف بالقارئ.وكان من المفتين المجتهدين ،ودخل على أم سلمة وهو صغير فمسحت على رأسه،توفي في المدينة .ينظر:وفيات الأعيان 6/274،وتاريخ الاسلام للذهبي8: 310،وتهذيب التهذيب12/61 3. عيسى بن ميناء بن وردان بن عيسى المدني، مولى الانصار، أبو موسى(ت220 هـ): أحد القراء المشهورين، أحد راويي نافع المشهورين.من أهل المدينة، مولدا ووفاة. انتهت إليه الرياسة في علوم العربية والقراءة في زمانه بالحجاز.و" قالون " لقب دعاه به نافع القارئ، لجودة قراءته، ومعناه بلغة الروم جيد .ينظر: معرفة القراء الكبار1/155،و ميزان الاعتدال 3/327،و الوافي بالوفيات 7/218.فَالأَوَّلُ الإخْفَاءُ قَبلَ الباءِ وسَمِّهِ الشفْويَّ للقُرَّاءِالأول من أحكام الميم الساكنة الإخفاء فيجب إخفاؤها أي مع الغنة إذا((*)) وقعت قبل الباء نحو ? وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ ? (1) و? إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ ? (2)وهذا هو المختار ، و قيل بإظهارها((**)) وقيل بإدغامها أي بلا غنة وهذان القولان غريبان لم يقرأ((***)) بهما ، ويسمى عند القراء الإخفاء الشفوي وذلك لأنه لم يخرج إلا من((****)) الشفتين . والشفوي في النظم بسكون الفاء للضرورة .والثَّانِي((*****)) إِدْغَامٌ بِمِثْلِها أَتَى وَسَمِّ إِدْغاماً صَغيراً يا فَتَىالثاني من أحكام الميم الساكنة الإدغام فيجب إدغامها في مثلها نحو ?أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ ? (3)  ? وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ ? (4) ويسمى هذا إدغاماً((******))  صغيراً ، وتعريفه أن يتفق الحرفان صفة ومخرجاً ويسكن أولهما كالأمثلة المتقدمة و نحو ?اضْرِبْ بِعَصَاكَ ? (5)? وَقَدْ دَخَلُوا ? (6) . 1.  (آل عمران101).2. (النمل35).3. (النمل62) ، و هو في النسخة (ج) : (أم مَن).4. (البقرة 134).5.  (البقرة 60).6. (المائدة61).*ـ في النسخة (أ) : إن. **ـ في النسخة (أ) : هو الإظهار.***ـ في النسخة (ج) : (عربيان) بدل (غريبان) ، و في النسخة (ب) : (يقرئ) بدل (يقرأ). ****ـفي النسخة (ج) : (عن) بدل (من).*****ـ في النسخة (أ) : و الثانِ.******ـ في النسخة (ب) : (الإدغام).والثَّالِثُ الإظْهَارُ في البَقِيَّهْ           مِنْ أَحْرُفٍ وَسَمِّها شَفْويِّةْ الثالث من أحكام الميم الساكنة الإظهار فيجب إظهارها عند الباقي من الحروف وهي ستة وعشرون لأنه تقدم أنها تخفى عند الباء وتدغم في مثلها ، ولا تقع قبل ((*)) الألف اللينة ، و ذلك نحو ? أَنْعَمْتَ ? (1) و? تُمْسُونَ ? (2) ? لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ? (3) ويسمى هذا إظهارا شفوياً وشَفْوية في النظم بسكون الفاء كما مر . واحْذَرْ لَدَى وَاوٍ وَفا أَنْ تَخْتَفي          لِقُرْبِهَا ولاتِّحادٍ فَاعْرِفِ       أشرت إلى أنه إذا سكنت الميم فليحذر القارئ إخفاءها((**)) إذا وقعت عند الواو والفاء نحو ? عَلَيْهِمْ وَلَا ? (4) ? وَهُمْ فِيهَا ? (5) وذلك لقربها من الفاء مخرجاً ولاتحادها مع الواو في المخرج فيظن أنها تخفى عندهما كما تخفى عند الباء . ويصح تنوين فا في النظم مقصورة للضرورة وعدمه إجراء للوصل مجرى الوقف.
1. الفاتحة7).2. (الروم17).3. (البقرة 54).4.  (الفاتحة7).5. (البقرة 25)...........................................*ـ في النسخة (أ) : (بعد) بدل (قبل).**ـ في النسخة (ب) : (إخفاؤها).حكم لام أل ولام الفعلللام أَلْ حَالانِ قَبْلَ الأَحْرُفِ أَوُلاهُمَا إِظْهَارُهَا فَلْتَعْرِفِقَبْلَ ارْبَعٍ مَعْ عَشْرَةٍ خُذْ عِلْمَهُ مِنِ ابْغِ حَجَّكَ وَخَفْ عَقِيمَهُأشرت إلى أن للام من أل((*)) المعرفة إذا وقعت قبل حروف المعجم((**)) حالتان الأولى إظهارها وجوباً قبل أربعة عشر حرفاً يؤخذ معرفتها من حروف قول بعضهم ابغ حجك وخف عقيمه،وهي الألف والباء الموحدة والغين المعجمة والحاء المهملة والجيم والكاف والواو والخاء المعجمة والفاء والعين ((***)) المهملة والقاف والياء المثناة تحت الميم والهاء نحو ? الْآيَاتِ ? ،(1) ? الْبَصِيرُ ?، (2) ? الْغَفُورُ ?، (3) ? الْحَلِيمُ ?، (4) الجليل ? الْكَرِيمِ ?، (5) ? الْوَدُودُ ?، (6) ?الْخَبِيرُ?، (7) ? الْفَتَّاحُ ?، (8) ? الْعَلِيمُ ?، (9) ? الْقَدِيرُ ?، (10) ? الْيَوْمَ ?، (11) ? الْمَلِكُ ?، (12) الهادي.1.  (البقرة 118).2. (الإسراء1).3.  (يونس107).4. (هود87) .5. (المؤمنون 116).6. (البروج 14) .7. (الأنعام18) .8. (سبأ26) .9. (البقرة 32) .10. (الروم54) .11. (البقرة 249).12. (يوسف43)................................*ـ في النسخة (ب) : للام ال ،و في النسخة (ج) :اللام من.** ـ في النسخة (ج) : (المعظم).***ـ في النسخة (ب) : (و السين) بدل (والعين)، و هو خطأ.ومعنى هذه الكلمة: اطلب حجا لا رفث فيه ولا فسوق ولا جدال((*)).     ثَانِيهمَا إِدْغَامُهَا في أَرْبَعِ           وَعَشْرَةٍ أيْضاً وَرَمْزُهَا فَعِ((**))        الثاني من أحكام [لام](( ***)) أل الإدغام((****)) فيجب إدغامها في أربعة عشر حرفاً أيضاً وهي مجموعة في أوائل كلم هذا البيت المشار بقولي((*****)) ورمزها فعِ أي احفظ وهو : طبْ ثُمَّ صِلْ رَحْماً تَفُزْ ضِفْ ذا نِعَمْ              دَعْ سُوءَ ظَنٍ زُرْ شَرِيفاً للكَرَمْوهي الطاء المهملة والثاء المثلثة والصاد والراء المهملتان والتاء المثناة فوق والضاد والذال المعجمتان والنون والدال والسين المهملتان والظاء المشالة والزاي والشين المعجمة واللام نحو? الطَّامَّةُ ? (1) و? الثَّوَابِ ? (2) و? الصَّادِقِينَ ? (3)و? الرَّاكِعِينَ ? (4)، و? التَّائِبُونَ ? (5) ، و? الضَّالِّينَ ? (6)، و? الذَّاكِرِينَ ? (7)
1.  (النازعات34) .2. (آل عمران195).3. (المائدة119) .4.  (البقرة 43).5. (النور31) ، و هي في النسخة (ب) : (التائبين).6. (الفاتحة7).7. (الأحزاب 35)........................................................*ـ في النسخة (ب) : (جدل).**ـ في النسخة (أ) : (فعي) بالياء.***ـ سقطت في النسخة (أ) ، و (ب).****ـ في النسخة (ب) : (إدغام).*****ـ في النسخة (ج) : (بقوله).،و?النَّاسِ? (1)  ،و? الدِّينِ ? (2) ،و? السَّائِحُونَ ? (3)، و? الظَّالِمِينَ ? (4)  ، و? الزُّجَاجَةُ ? (5) و? الشَّيْطَانُ ? (6) ،و? اللَّيْلِ ? (7) ،و نحو ذلك.وَاللامَ الُاولى سَمِّها قَمْريَّهْ                 واللامُ الُاخْرَى سَمِّها شَمْسِيَّه أشرت إلى أن اللام وهي التي يجب إظهارها تسمى قمرية أي لأنها كلام القمر في الظهور واللام الثانية وهي التي يجب إدغامها تسمى شمسية أي لأنها كلام الشمس بجامع الإدغام في كل وقيل إن هذه التسمية للحروف وعليه شيخ الإسلام ، ومن أراد توجيه ذلك فعليه بالأصل . ويقرأ الأولى والأخرى بنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها((*)) ،وقمْرية بسكون الميم للضرورة. 
 
1.  (البقرة 8)، و هي سقطت في النسخة (أ).2. (الفاتحة4).3. (التوبة112).4. (البقرة 35)، في نسخة (ب) الظالمون.5. (النور35).6. (البقرة 36)، في نسخة (ب) الشياطين.7. (البقرة 164)....................................................* ـ يقصد بتخفيف الهمزة عن طريق حذفها ، و نقل حركتها للحرف الساكن قبلها و هو لام ال للضرورة الشعرية.وأَظْهَرنَّ لامَ فِعْلٍ مُطْلَقاً            في نَحْو قُلْ نَعَمْ وَقُلْنَا والْتَقَىأشرت إلى أن لام الفعل يجب إظهارها مطلقاً أي سواء كان الفعل ماضياً أو أمراً . أو لحق ((*)) الماضي في آخره أو وسطه أو في آخر فعل الأمر كالأمثلة المذكورة في البيت لأن النون لم ((**))يدغم فيها شيء مما((***)) أدغمت فيه نحو الميم والواو والياء فيستوحش إدغامها وإنما أدغمت فيها لام [التعريف كالنار]((****)) والناس لكثرتها ومحل إظهارها إذا لم تقع قبل لام ولا راء فإن وقعت قبلهما أدغمت كما مرفي المِثْلَينِ والمُتَقَارِبَيْنِ والمُتَجَانِسَيْنِإِنْ في الصَّفاتِ والمَخَارِجِ اتَّفَقْ            حَرْفَانِ فَالمثْلانِ فِيهِمَا أَحَقْ     أي إن اتفق حرفان في الصفات وفي المخرج كالباءين الموحدتين واللامين والدالين المهملتين أو المعجمتين سمّيا مثلين.ثم إن سكن أولهما سمّيا مثلين صغيرين وحكمه الإدغام وجوباً نحو ? اضْرِبْ بِعَصَاكَ ? (1) و? بَلْ لَا يَخَافُونَ ? (2) و? قَدْ دَخَلُوا ? (3) و? إِذْ ذَهَبَ ? (4)،واستثني من ذلك ? وَاللَّائِي يَئِسْنَ ? (5) 1. (البقرة 60).2. (المدثر53).3. (المائدة61).4. (الأنبياء87).5. (الطلاق4).........................................*ـ في نسخة (أ) : (و لحق).**ـ في نسخة (ج): (لا).***ـ في نسخة (أ) : (فيما).****ـ العبارة سقطت في نسخة (ج).بسكون الياء في قراءة البزي(1) وأبي عمرو(2) (?مَالِيَهْ هَلَكَ ?)(3) في قراءة حمزة ويعقوب(4) ففيها الإظهار والإدغام كما بين في الأصل ، وإن تحركا سمّيا مثلين كبيرين نحو ? الرَّحِيمِ مَالِكِ ? ((*)) كما سيأتي      وإِنْ يَكُونَا((**)) مَخْرجاً تَقَارَبَا          وفي الصِّفاتِ اخْتَلَفَا يُلَقَّبَا   أي وإن تقارب((***)) الحرفان في المخرج واختلفا في الصفات كالدال والسين المهملتين والجيم والذال والتاء((****)) والطاء والظاء((*****)) والزاي يلقبا((******)) بالمتقاربين ثم إن سكن أولهما سميا متقاربين صغيراً وحمكه جواز الإدغام ، نحو 1. أحمد بن محمد بن عبد الله البزي، أبو الحسن(ت243 هـ): من كبار القراء.من أهل مكة، ووفاته فيها.قال ابن الجزري: أستاذ محقق ضابط متقن.وأورد بعض أخباره.ينظر :  ميزان الاعتدال1/144،ولسان الميزان 1: 283، ،و الأعلام1/204 .2. زبان بن عمار التميمي المازني البصري، أبو عمرو(ت154 هـ)، ويلقب أبوه بالعلاء: من أئمة اللغة والادب، وأحد القراء السبعة.ولد بمكة، ونشأ بالبصرة، ومات بالكوفة، في اسمه واسم أبيه خلاف.ينظر:تهذيب التهذيب 12/197،و لسان الميزان7/476،و الأعلام 2/41.  3. (الحاقة28-29).4. يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرمي البصري، أبو محمد(ت 205 هـ)  : أحد القراء العشرة.مولده ووفاته بالبصرة.كان إمامها ومقرئها.وهو من بيت علم بالعربية والادب.له في القراءات رواية مشهورة.وله كتب، منها " الجامع " و" وجوه القراآت " و " وقف التمام" .ينظر: معجم الأدباء ج5/ص644، و معرفة القراء الكبار ج1/ص157،والبلغة1/242.....................................................................................*ـ في نسخة (أ) : (ملك).**ـ في نسخة (ب) : (يكن).***ـ في نسخة (أ) : (تقاربا).****ـ في نسخة (أ) : (والذال).*****ـ (والظاء) سقطت في نسخة (ج) ، و (الظاء و الزاي) سقطت في(ب).******ـ في نسخة (ب) : (يلقبان).: ?قد سمع? (1) ? وَلَقَدْ جَاءَكُمْ ? (2) ? إِذْ تَأْتِيهِمْ ? (3) وإن تحركا سميا متقاربين كبيراً نحو ? مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ ? (4) ? الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ ? (5) ? وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ? (6) . مُتَقارِبَيْنِ أَوْ يَكُونَا اتَّفَقَا            في مَخْرَجٍ دُونَ الصِّفَاتِ حُقِّقَا     أي وإن ((*))اتفق الحرفان في المخارج واختلفا في الصفات سميا متجانسين كالياء والميم والباء والفاء ((**))ثم إن سُكِّنَ أولهما سميا متجانسين صغيراً وحمكهما جواز الإدغام أيضاً نحو ? ارْكَبْ مَعَنَا ? (7) ? يَتُبْ فَأُولَئِكَ ? (8) وإن تحركا سمي متجانسين كبيراً نحو ? يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ ? (9) ? مَرْيَمَ بُهْتَانًا ? (10) وهذا كله معنى قولي :
 
1. (المجادلة1).2. (التوبة128).3. (الأعراف163).4. (البقرة 52).5. (الرعد29).6. (التكوير7).7.  (هود42).8. (الحجرات 11).9. (المائدة40).10. (النساء 156) ، و في نسخة (ب) : (في مريم)...............................................*ـ في نسخة (ب) : (وإذا).**ـ في نسخة (ج) : (و التاء).    بالمُتَجَانِسَيْنِ ثُمَّ إنْ سَكَنْ           أَوَّلُ كُلّ فَالصَّغِيرَ سَمِّيَنْ((*))أي ثم((**)) بعد معرفة هذه الأقسام الثلاثة إذا سكن أول كل منهما فسمه صغيراً لقلة الأعمال فيه .    أَوْ حُرِّكَ الحَرْفَانِ في كُلٍّ فَقُلْ        كُلُّ كَبيرٌ وافْهَمَنْهُ بالمُثُلْ   أي وإن حرِّك الحرفان في كل من الأقسام الثلاثة فسمه كبيراً وذلك لكثرة الأعمال فيه.والمُثُل بضم الميم والثاء جمع مثال وقد مر بيانها.وتوضيح ذلك يعلم من الأصل
أَقْسَامُ المَدِّ ((***))      والمد لغة: هو المط وقيل الزيادة ، وفي اصطلاح القراء :هو شكل دال على صورة غيره من الحروف كالغنة في الأغن وضعته القراء ليدل على حروف المد واللين وليس((****)) بحركة ولا حرف ولا سكون وهو هنا عبارة عن طول زمان صوت الحروف والزيادة على ما فيه عند ملاقاة همز أو سكون واللين أقله كما سيأتي في النظم :
.....................................*ـ في نسخة (ج) : ( سمياً).**ـ في نسخة (ج) : (ثم إن).***ـ في نسخة (ج) : ( أحكام المدّ).****ـ في نسخة (ج) : (وسبق). والمَدُّ أَصْلِيٌّ وفَرْعِيٌّ لَهُ                وَسَمِّ أَوَّلاً طَبيعياً وَهُو مَالا تَوَقُّفَ لَهُ على سَبَبْ           ولا بِدُونِهِ الحُرُوفُ تُجْتَلَبْ بَلْ أيُّ حَرْفٍ غَيْرِ هَمْزٍ أَوْ سُكُونْ    جَا((*)) بَعْدَ مَدٍّ فَالطَّبِيعِيَّ يَكُونْاعلم أن المدّ قسمان أصلي في القراءة وأكثر ما يكون الاختلاف فيه وفرعي وسيأتي تعريفه . فالأصلي هو الذي لا يتوقف على سبب من همز أو سكون ولا تقوم ذات الحرف إلا به وذلك نحو ? الَّذِينَ ? (1) و? آمَنُوا ? (2) و?عُفِيَ? (3) من كل ما مد قدر ألف وليه((**)) سكون عارض أو همز منفصل وتجيء كل الحروف بعده إلا الهمزة و السكون بخلاف الفرعي [لتوقفه]((***)) على وجود واحد منها ولذا قلت والاخَرُ الفَرعيُّ مَوْقُوفٌ عَلَى سَبَبْ كَهَمْزٍ أَوْ سُكُونٍ مُسْجَلاأي والمد الآخر وهو الفرعي ، وحكمه أنه متوقف على سبب كهمز أو سكون مطلقاً أو هما لأن ذلك موجب للزيادة وهو المقصود في هذا الباب فما سكت عنه فأجره على الأصل وسيأتي تفصيل ذلك [في النظم]((****)). وسبب في النظم بسكون الباء الثانية للضرورة . 1. (الفاتحة7).2. (البقرة9).3. (البقرة178)  .,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,*ـ في نسخة (ب)،و (ج): (جاء).في نسخة (ب) : (يليه).**ـ سقطت في نسخة (ج) .***ـ سقطت في نسخة (ب) .****ـ في نسخة (ج) : (لشروطها).حُرُوفُهُ ثَلاثَةٌ فَعِيهَا مِنْ لَفْظِ وَاىٍ وَهْيَ في نُوحِيهَاوالكَسْرُ قَبْلَ الْيَا وقَبْلَ الوَاوِ ضَمْ شَرْطٌ وَفَتْحٌ قَبْلَ أَلْفٍ يُلْتَزمْأي حروف المد الفرعي ثلاثة يجمعها لفظ واي وهي الواو المضموم ما قبلها والياء المكسورة ما قبلها نحو? الَّذِيْنَ? و?آمَنُوا? ،والألف ولا يكون ما قبلها إلا مفتوحاً نحو ?عُفِيَ? وهي مجموعة بشروطها(*)) في قوله تعالى ?نُوْحِيْها? (1) وسميت حروف مد لامتداد الصوت عند النطق بها . وألف في النظم بسكون اللام للضرورة . واللَّينُ مِنْها الْيَا وَوَاوٌ سُكِّنَا إِنِ انْفِتَاحٌ قَبْلَ كُلٍّ أعْلِنا((**))اللين بفتح اللام إن لم يضف كما هنا وبكسرها إن أضيف . أي وحروف اللين اثنان من الثلاثة المتقدمة وهما((***)) الياء والواو بشرط((****)) سكونهما وانفتاح ما قبلهما نحو بيت وخوف سميا بذلك لأنهما يخرجان في((*****) لين وعدم كلفة فإن تحركتا فليستا بحرفي لين أي ولا مدّ فعلم أن الياء والواو لهما ثلاثة أحوال مدّ ولين إن سكنا وانضم ما قبل الواو وانكسر ما قبل الياء ،
1. (هود49)..........................................*ـ في نسخة (ب) ,و(ج): (أمكنا).**ـ سقطت في نسخة (ج) .***ـ في نسخة (ب) : (وهي).****ـ في نسخة (ج) : (ويشترط).*****ـ في نسخة (ب) : (من).ولين فقط إن سكنا وانفتح ما قبلهما ولا ولا((*)) إن تحركتا وأما الألف فلا تكون إلا حرف مد ولين لأنها لا تتغير عن سكونها ولا يتغير ما قبلها عن الحركة المجانسة لها .أَحْكَامُ المَدَّ ((**))لِلْمَدِّ أَحْكَامٌ ثَلاثَةٌ تَدُومْ وَهْيَ الوُجُوبُ والجَوَازُ واللُزُومْفَواجِبٌ إِنْ جَاءَ هَمْزٌ بَعْدَ مَدْ فِي كِلْمَةٍ وَذَا بِمُتَّصِلْ يُعَدْاعلم أنّ المدّ مع الهمزة من منقسم على ثلاثة أقسام :الأول : أن يتقدّم حرف المد واللين وتأتي الهمزة بعده في الكلمة التي هو فيها نحو ?جَاءَ? (1) و?شَاءَ? (2) و?السُّوْء? (3) و?سيْءَ? (4) فهذا يجب شرعاً مدّه ويقال له متّصل لاتّصال الهمزة بحرف المدّ في تلك الكلمة . وله محلّ اتّفاق القرّاء على اعتبار أثر الهمزة من زيادة المدّ ومحلّ اختلاف وهو تفاوتهم في الزّيادة فالمدّ فيه عند أبي عمرو وقالون وابن كثير مقدار ألف ونصف وقيل و ربع ،
1. النساء 43.2. البقرة 20.3. النساء17.4. هود77.....................................................*ـ (ولا) الثانية سقطت في نسخة (ب) ، و معنى (ولا ولا)؛أي:ولا مدٍّ و لا لين ، فالواو و الياء إن تحركتا فهما حرفا علة فقط و لا مدّ و لا لين.**ـ سقطت في نسخة (ب) .  وعند ابن عامر(1) والكسائي (2)مقدار ألفين [وعند عاصم(3) مقدار ألفين]((*)) ونصف وعند ورش وحمزة مقدار ثلاث ألفات . و(متّصلْ) في النظم بسكون اللام للضرورة ويعد بالمثناة تحت مضمومة .وجَائِزٌ مَدٌّ وَقَصْرٌ إِنْ فُصِلْ((**))            كُلٌّ بِكِلْمَةٍ وَهَذَا المنفصِلْ      الثاني أن يكون حرف المدّ آخر كلمة و الهمز أول كلمة أخرى و هذا يجوز مدّه وقصره ويسمى مداً منفصلاً لانفصال كل من المد والهمز في كلمة نحو? بِمَا أُنْزِلَ ? (4) و ? فِي أُمِّهَا ? (5) ? قُوا أَنْفُسَكُمْ ? (6) وفيه خلاف فورش((***)) وابن 1. عبد الله بن عامر بن زيد، أبوعمران اليحصي الشامي(ت118 هـ): أحد القراء السبعة.ولي قضاء دمشق في خلافة الوليد بن عبد الملك.ولد في البلقاء، في قرية " رحاب " وانتقل إلى دمشق، بعد فتحها، وتوفي فيها. ينظر: تهذيب التهذيب5/240،و ميزان الاعتدال 2: 51،و الأعلام 4/95.2. علي بن حمزة بن عبد الله الاسدي بالولاء، الكوفي، أبو الحسن الكسائي (ت189 هـ): أمام في اللغة والنحو والقراءة.من أهل الكوفة.ولد في إحدى قراها.وتعلم بها. وقرأ النحو بعد الكبر، وتنقل في البادية، وسكن بغداد، وتوفي بالري، عن سبعين عاما، له تصانيف، منها " معاني القرآن " و " المصادر " و " الحروف "و " القراآت " و " ما يلحن فيه العوام".ينظر: الفهرست 1/97، و وفيات الأعيان 3/295، ،بغية الوعاة 2/162،و معجم المؤلفين7/84.3. عاصم بن أبي النجود بهدلة الكوفي الاسدي بالولاء، أبو بكر(ت127 هـ): أحد القراء السبعة.تابعي، من أهل الكوفة، ووفاته فيها.كان ثقة في القراءات، صدوقا في الحديث.قيل: اسم أبيه عبيد، وبهدلة اسم أمه .ينظر: وفيات الأعيان3/9 1،وميزان الاعتدال2/357، و معرفة القراء الكبار 1/88.4. (البقرة4) ، و (بما) سقطت في نسخة (ج) .5. (القصص 59).6. (التحريم 6)........................................*ـ سقطت في نسخة (ب) .**ـ في النسخة (ب)، و (ج) : انفصل.***ـ في نسخة (أ) : (ورش) بلا فاء. عامر وعاصم وحمزة والكسائي يثبتونه بلا خلاف وابن كثير والسوسي(1) ينفيانه بلا خلاف وقالون والدُوري(2) يثبتانه وينفيانه . وتفاوتُ المادِّين في الزيادة كتفاوتهم فيها فيما مرّ في المدّ المتّصل .    وَمِثْلُ ذَا إِنْ عَرَضَ السُّكُونُ          وقْفاً كَتَعْلَمُونَ نَسْتَعِينُأي ومثل المد المنفصل((*)) في جواز المد والقصر أي والتوسط إن عرض السكون لأجل الوقف أي والإدغام((**)) . وصورته أن يكون آخر الكلمة متحركاً وقبله حرف مد ولين وذلك كـ ? تَعْلَمُونَ ? (3) و?نَسْتَعِيْنُ? (4) و ?الْمَآبِ? (5) وكـ ?يَقُوْلُ رَبَّنا? (6) في((***))قراءة أبي عمرو من رواية السوسي . وعلم مما ذكر أن فيها أوجهاً ثلاثة عند كل القراء الطول والتوسط والقصر . ووجه كلٍّ مذكور في الأصل .
1. صالح بن زياد بن عبد الله بن إسماعيل السوسي الرقي، أبو شعيب(ت261 هـ): مقرئ ضابط للقراءات، أحد راويي أبي عمرو، ثقة .ينظر:معرفة القراء 1/193،والنشر 1/152،و الأعلام3/191. 2. حفص بن عمر بن عبد العزيز الازدي الدوري، أبو عمر(ت246 هـ): إمام القراءة في عصره.كان ثقة ثبتا ضابطا، وهو أحد راويي عاصم.له كتاب (ما اتفقت ألفاظه ومعانيه من القرآن) و (قرآات النبي صلى الله عليه وسلم - خ) في الظاهرية، و (أجزاءالقران) وهو أول من جمع القراءات.وكان ضريرا.نسبته إلى (الدور) (محلة ببغداد) ونزل سامراء..ينظر: النشر 1: 134 ،والأعلام. 2/264.3.  (البقرة22) ،و هي ساقطة في نسخة (ج) .4. (الفاتحة4).5. (آل عمران 14).6. (البقرة200)..............................*ـ في نسخة (ب) : المتصل.**ـ في نسخة (ج) : أو الإدغام.***ـ في نسخة (ج) :وفي.     أَوْ قُدِّمَ الهَمْزُ على المَدِّ وَذَا((*))           بَدَلْ كَآمَنُوا وإِيِمَاناً خُذَا      الثالث أن يجتمع المد مع الهمز في كلمة لكن يتقدم الهمز على المد فيهما سواء كان المد ثابتاً محققاً أو مغيراً بالبدل أو التسهيل أو الحذف((**)) بعد النقل فحكمه القصر عند كل القراء غير ورش و لورش فيه المدّ و التوسط و القصر ويسمى مد بدل وذلك كـ ?آمَنُوا? (1) و? إِيمَانًا ? (2)و? آتَوْا ? (3) ? هَؤُلَاءِ آلِهَةً ? (4)على قراء البدل و? لِلْإِيمَانِ ? (5) بالنقل و? جَاءَ آلَ لُوطٍ ? (6) بالتسهيل على وجه.وبدلْ ((***))في النظم بالسكون لأجل لضرورة .
1.  (البقرة9).2. (آل عمران 173).3. ( المؤمنون 60)، ،و هي سقطت في نسخة (ج) ،و في (ب): وآتوني.4. (الأنبياء99).5.  (آل عمران 167).6. الحجر (61)......................................................*ـ في نسخة (ب) :و قدم المدّ على الهمز، و في نسخة(ج): (فذا) بدل (و ذا).**ـ في نسخة (ب) : و الحذف.***ـ في نسخة (أ),و(ب) : (بدا).ولازِمٌ إِنِ((*)) السُّكُونُ أُصِّلا وَصْلا وَوَقْفاً بَعْدَ مَدٍّ طُوِّلاالحكم الثالث إذا كان السكون أصلياً في الوصل والوقف بعد حرف المد يمد لكل القراء مداً لازماً بقدر ألفين أي زائدتين على مد((**)) الطبيعي فهو بها ثلاث ألفات بست حركات وذلك نحو? الصَّاخَّة? (1) و?الطَّامَّة? (2) و ?الضَّالِيْنَ? (3) و? أَتُحَاجُّونِّي ? (4) و وجه ما ذكر مذكور((***)) في الأصل مع وجه التسمية . أَقْسَامُ المَدِّ اللازِمِأَقْسَامُ لازِمٍ لدَيْهمْ أَرْبَعَهْ وَتِلكَ كِلْمىٌّ وَحَرفيٌّ مَعَهْكِلاهُمَا مُخَفَّفٌ مُثَقَّلُ فَهَذِهِ أَرْبَعَةٌ تُفَصَّلُأشرت إلى أن المد اللازم ينقسم عند كل القراء على أربعة أقسام لازم كلمي منسوب للكلمة((****)) لاجتماعه مع سببه فيها ولازم حرفي منسوب للحرف((*****)) وعلى كل منهما إما مخفف أو((******)) مثقل وقد شرعت في تفصيلها فقلت : 1.  (عبس 33) ، و في نسخة (ب) : الحاقة.2. (النازعات 34).3. (الفاتحة 7). 4. (الأنعام 80).*ـ في نسخة (ج) : إذا.**ـ في نسخة (ب) :المدّ .***ـ في نسخة (ب) : (ذلك مذكور) بدل (ما ذكر مذكور).****ـ في نسخة (ج) : قبل (للكلمة) زيادة (للحروف) .*****ـ في نسخة (ج) : (للحروف) بدل (للحرف).******ـ في نسخة (ج) : (و إما) بدل (أو) .فَإِنْ بِكِلْمَةٍ سُكُونٌ اجْتَمَعْ مَعْ حَرْفِ مَدٍّ فَهْوَ كِلْميٌ وَقَعْأي وإن اجتمع السكون الأصلي مع حرف مد في كلمة فهو لازم كلمي نحو ?الصَّاخَّة? و?الطَّامَّة? [و?دابَّة?](1) . أَوْ في ثُلاثيِّ الحُروفِ وُجِدا والمَدُّ وَسْطُهُ فَحَرْفيٌّ بَدَاأي وإن اجتمع السكون((*) المذكور والمد في حرف هجاؤه على ثلاثة أحرف والأوسط منها حرف مد و لين فهو لازم حرفي نحو ?ص? (2) و?ميم? (3) و?ن? (4). كلاهُمَا مُثَقَّلٌ إِنْ أُدْغِمَا مُخَفَّفٌ كُلٌّ إِذا لَمْ يُدْغَمَاأي إن أدغم كل من اللازم الكلمي و اللازم الحرفي فهو مثقّل؛مثال اللازم المثقل نحو الأمثلة المتقدمة،ومثال اللازم الحرفي المثقل لام إذا وصلت بميم من ألم وسين إذا وصلت بميم من ?طسم? .وإن لم يدغم كل منهما فهو مخفف . فمثال الكلمي((**))المخفف?مَحْيَايْ?(5)بسكون الياء عند من سكن?وآلآن?المستفهم بها في موضعي يونس(6)على وجه البدل.ومثال الحرفي المخفف نحو ?ص? و ?ق? (7). 1. (البقرة 164) ، و هي سقطت في نسخة (ب).2.  (ص1).3. (البقرة1).4. (القلم 1).5.  (الأنعام 162).6. (يونس51 ,91).7. (ق1)............................................*ـ في النسخة (ب) زيادة في أول الفقرة(أي وإن اجتمع السكون الأصلي مع حرف مد في كلمة فهو لازم كلمي) ،و هي من خطأ الناسخ إذ إنها مكررة ، فهي موجودة في الفقرة السابقة لها.**ـ في نسخة (ج): (الكلم) من دون ياء.واللازِمُ الحرفيُّ أَوَّلُ السُّوُرْ              وجُودُهُ وفي ثَمَانٍ انحَصَرْ يجمَعُها حُرُوفُ كمْ عَسَلْ نَقَصْ     وعَيْنُ ذُوْ وجْهَينِ والطُّولُ أخَصْ       أي واللازم الحرفي بقسميه يكون في فواتح السور وهو منحصر((*)) في ثماني حروف يجمعها حروف كم عسل نقص وهذه يعبر عنها القراء بقولهم((**)) نقص عسلكم للألف منها أربعة أحرف وهي ص والقرآن وكاف من فاتحة مريم وق والقرآن ولام((***)) من ألم . وللياء((****)) حرفان الميم من ?ألم? والسين من ?يس? (1). والواو ?ن? فقط . فهذه السبعة تمد مداً مشبعاً بلا خلاف،وأما عين من فاتحتي((*****)) مريم وشورى ففيه وجهان أي عند كل القراء وهما المد والتوسط ولكن المد أعرف عند أهل الأداء . وما سِوى الحَرفِي الثُّلاثيِّ لا أَلِفْ فَمَدُّهُ مَدّاً طبِيعيّاً أُلِفْ((******))أي وغير الحرف المدّي الثلاثي((*******)) من كل حرف هجاؤه على حرفين نحو 1. (يس1)................................................*ـ في نسخة (ج): (ينحصر).**ـ في نسخة (ب): (بقوله).***ـ في نسخة (ج): (و لان).****ـ في نسخة (ب): (و الياء).*****ـ في نسخة (ب): (فاتحة).******ـ في نسخة(ب):وما سوى الحرف الثاني للألف ...للألف،وفي(ج) في الشطر الأول الألف بدل لا ألف.*******ـ في نسخة (ب): و غير الحرف الثاني.ط و ي و ح أو على ثلاثة أحرف وليس وسطه مد((*)) فإنه يمد مداً طبيعياً فقط بلا خلاف لعدم ما يوجب زيادة المدّ فيه،واستثني من ذلك الألف فليس فيه مد مطلقاً لأن وسطه متحركوذَاكَ أَيْضاً في فَوَاتِحَ السُّوَرُ في لَفْظِ حَىٍّ طَاهِرٍ قَدِ انْحَصَرْأي وغير الثلاثي((**)) مذكور أيضاً في فواتح السور وهي ستة حروف يجمعها [لفظ] ((***)) حي طاهر فالحاء من ?حم? والياء من نحو ?يس ?والطاء والهاء من ?طه? (1) والراء من ?ألر? (2) ولا شيء من الألف لما مر . فعلم أن فواتح السور على أربعة أقسام : ما يمد مداً لازماً و هو المذكور في كم عسل نقص ما عداً العين . وما يمد مداً طبيعياً وهو المذكور في حي طاهر ما عدا الألف . وما فيه وجهان وهو العين . وما لا يمد أصلا وهو الألف .  
1. (طه1).2. (يونس1).........................................*ـ في نسخة (أ): يمدّ. **ـ في نسخة (ب): و غير الثاني.***ـ سقطت في نسخة (ج).
ويَجْمَعِ الفَواتِحَ الأَرْبَعَ عَشَرْ صِلْهُ سُحَيراً مَنْ قَطعَكَ ذَا اشْتَهَرْ[أي يجمع فواتح السور الأربع عشرة((*)) لفظ صله سحيراً من قطعك المشهور بلفظ : مَن قطعك صله سحيراً] ((**)) , وتقدمت أمثلة الجميع . ومن أراد زيادة على ذلك فعليه بالأصل فإن فيه الكفاية و زيادة قال المصنف : وَتَمِّ ذَا النَّظْمُ بِحَمْدِ اللهِ على تَمَامِهِ بِلا تَنَاهيأَبْيَاتُهُ نَدٌّ بَدَا لِذِى النُّهَى تَاريخُه بُشْرى لِمَنْ يُتْقِنُهاثُمَّ الصَّلاةُ والسَّلامُ أَبَدَا عَلَى خِتَامِ الأَنْبياءِ أَحْمَدَاوالآل والصَّحْبِ وكُلِّ تابِعِي وكُلِّ قارِئٍ وكُلِّ سَامِعِيعدد((***)) أبيات هذا النظم واحد وستون بيتاً من كامل الرجز يجمعها بالجمل الكبير [لفظ] ((****)) ندٌّ بدا ،و النّدّ [نبت] ((*****)) طيب الرائحة ، ومعنى بدا: ظهر . وأما تاريخ عام تأليفها فهو عام ألف ومائة وثمانية وتسعين من الهجرة
..........................................*ـ في (أ) : عشر.**ـ سقطت في نسخة (ب).***ـ في (ب) : أي عدد.****ـ سقطت في نسخة (أ).*****سقطت في نسخة (أ).النسخة (ج)النبوية((*)) على صاحبها أفضل الصلاة و السلام((**)) ويجمعها أيضاً بالجمل المذكور((***)) بشرى لمن يتقنها و ذكر في الأصل معنى التاريخ لغة و اصطلاحاً فارجع إليه و هذا آخر ما يسره الله ، والله أعلم بالصواب ، و إليه المرجع و المآب .وشرح هذه الأبيات موفي به في الأصل فراجعه .
....................................*ـ في النسخة (ج) تاريخ التأليف(1276هـ.**ـ في (ب) : و أفضل السلام و أتم التحية,***ـ في (ج) الجمل الكبير.
المصادر و المراجع1. الأعلام : خير الدين الزركلي (ت:1410) ،الطبعة : الخامسة ـ أيار  1980الناشر : دار العلم للملايين - بيروت - لبنان.2. اكتفاء القنوع بما هو مطبوع: أدورد فنديك ، الناشر دار صادرـ 1896م ،مكان النشر بيروت.3. إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون : إسماعيل باشا بن محمد أمين البغدادي (ت : 1339هـ ): تصحيح : محمد شرف الدين يالتقايا ، رفعت بيلگه الكليسي ، الناشر : دار إحياء التراث العربي - بيروت – لبنان.4. البداية والنهاية: أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي (ت774هـ)،الناشر : مكتبة المعارف – بيروت.5. بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة: جلال الدين عبد الرحمن السيوطي(ت911هـ)، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم.، دار النشر: المكتبة العصرية - لبنان / صيدا6. البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي(ت817هـ)، تحقيق: محمد المصري.،: جمعية إحياء التراث الإسلامي - الكويت ،الطبعة: الأولى - 1407.7. تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام: شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي(ت748هـ)، تحقيق: د. عمر عبد السلام تدمرى،دار الكتاب العربي - لبنان/ بيروت ، الطبعة: الأولى - 1407هـ - 1987م.8. تاريخ بغداد: أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي(ت463هـ) ،الناشر:دار الكتب العلمية – بيروت.9. تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار : عبد الرحمن بن حسن الجبرتي (ت1237هـ)، الناشر : دار الجيل - بيروت10. التبيان في تفسير غريب القرآن: شهاب الدين أحمد بن محمد الهائم المصري(ت887هـ)، تحقيق: فتحي أنور الدابلوي، دار الصحابة للتراث بطنطا - مصر ، الطبعة: الأولى - 1412هـ- 1992م، 11. تهذيب التهذيب: أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي(ت852هـ)، دار النشر: دار الفكر - بيروت ،الطبعة: الأولى - 1404 - 1984.12. الجامع الصحيح المختصر: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي(ت256هـ)، تحقيق: د. مصطفى ديب البغا.دار النشر: دار ابن كثير , اليمامة - بيروت ، الطبعة: الثالثة - 1407 - 1987 . 13. الخصائص الكبرى، تأليف: أبو الفضل جلال الدين عبد الرحمن أبي بكر السيوطي(ت911هـ)، دار النشر: دار الكتب العلمية - بيروت - 1405هـ - 1985م.14. دلائل النبوة : أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي، البيهقي (ت 458 هـ)، وثق أصوله وخرج أحاديثه وعلق عليه :الدكتور / عبد المعطى قلعجى،الناشر : دار الكتب العلمية ـ ودار الريان للتراث.15. السنن الكبرى: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي(ت303هـ)، تحقيق: د.عبد الغفار سليمان البنداري , سيد كسروي حسن، دار النشر: دار الكتب العلمية - بيروت ، الطبعة: الأولى - 1411 - 1991.16. سير أعلام النبلاء: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد الذَهَبي (ت748هـ) ،المحقق : مجموعة محققين بإشراف: شعيب الأرناؤوط ، الناشر : مؤسسة الرسالة ،الطبعة الأولى ، 1404 – 198417. صحيح مسلم: مسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري النيسابوري (ت261هـ)، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار النشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت.18. الطبقات الكبرى (لواقح الأنوار في طبقات الأخيار): أبو المواهب عبد الوهاب بن أحمد بن علي الأنصاري الشافعي المشهور بالشعراني ،(ت  973هـ).دار الكتب العليمة،بيروت ـ لبنان، طبعة الأولى1418هـ- 1997م19. العبر في خبر من غبر، تأليف: شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي(ت748هـ)، دار النشر: مطبعة حكومة الكويت - الكويت - 1984، الطبعة: ط2، تحقيق: د. صلاح الدين المنجد .20. عون المعبود شرح سنن أبي داود، تأليف: محمد بن علي شمس الحق العظيم آبادي (ت1329هـ)،تحقيق:د ـ مهدي المخزومي/ د إبراهيم السامرائي، دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الثانية - 1995م.21. العين: أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي(ت170هـ)، تحقيق : د.مهدي المخزومي ود.إبراهيم السامرائي ،الناشر : دار ومكتبة الهلال .22. الفائق في غريب الحديث: محمود بن عمر الزمخشري(ت538هـ) ، تحقيق: علي محمد البجاوي -محمد أبو الفضل إبراهيم، دار النشر: دار المعرفة - لبنان، الطبعة: الثانية.23. الفهرست: محمد بن إسحاق أبو الفرج النديم ، الناشر : دار المعرفة - بيروت ، 1398 – 1978.24. لسان الميزان: أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي(ت852هـ) ، تحقيق : دائرة المعرف النظامية – الهند، الناشر : مؤسسة الأعلمي للمطبوعات – بيروت الطبعة الثالثة ، 1406 – 1986.25. المحكم والمحيط الأعظم: أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي، تحقيق: عبد الحميد هنداوي.، دار النشر: دار الكتب العلمية - بيروت ، الطبعة: الأولى - 2000م.26. معجم الأدباء أو إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب: أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي(ت626هـ)، دار النشر: دار الكتب العلمية - ، الطبعة: الأولى بيروت - 1411 هـ - 1991م.27. معجم المؤلفين: عمر كحالة،الناشر : مكتبة المثنى - بيروت - لبنان و دار إحياء التراث العربي - بيروت – لبنان.28. معجم المطبوعات العربية والمعربة: جمعه ورتبه يوسف اليان سركيس ، منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي  ،سنة الطبع : 1410، المطبعة : بهمن – قم.29. معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي(ت748هـ) ، تحقيق: بشار عواد معروف , شعيب الأرناؤوط , صالح مهدي عباس، دار النشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: الأولى - 1404.30. ميزان الاعتدال : الذهبي (ت748هـ) ، تحقيق: علي محمد البجاوي ،المجلد الاول دار المعرفة للطباعة والنشر بيروت – لبنان ،الناشر مطبعة حكومة الكويت 1984ـ الكويت.31. النشر في القراءات العشر:ابن الجزري ،أشرف على تصحيحه ومراجعته : علي محمد الضباع -دار الكتب العلمية بيروت- لبنان .32. هدية العارفين في أسماء المؤلفين وآثار المصنفين: إسماعيل باشا البغدادي ، طبع بعناية وكالة المعارف الجليلة في مطبعتها البهية استانبول سنه 1951، أعادت طبعه بالاوفست دار إحياء التراث العربي بيروت – لبنان.33. همع الهوامع في شرح جمع الجوامع: جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، تحقيق: عبد الحميد هنداوي، دار النشر: المكتبة التوفيقية - مصر.34. الوافي بالوفيات: صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي، تحقيق: أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى، دار النشر: دار إحياء التراث - بيروت - 1420هـ- 2000م.35. وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان: أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان (ت681هـ)،المحقق : إحسان عباس,الناشر : دار صادر – بيروت. 

  • وصف الــ Tags لهذا الموضوع
  • فتح الأقفال ـ دراسة وتحقيق
مواضيع ذات علاقة