Please click on one of the flags to reset Reading-Direction if you consider the current setting invalid

تنمية الوعى البيئى لدى المرأة

Views  3914
Rating  0

 سحر ادهم علي العبيدي
6/27/2011 10:07:41 AM
تصفح هذه الورقة الالكترونية بتقنية Media To Flash Paper

 
 تنمية الوعى البيئى لدى المرأة داخل المنزل  
 لقد بات من المؤكد أن صيانة البيئة والحفاظ عليها من أهم المسئوليات التى تقع على عاتق الإنسان الذى يعيش فيها بل ويستمد منها كل مقومات حياتة . فالبيئة  هى الإطار الحيوى الذى يحيا فيه الإنسان ويستمد منه كل مقومات حياته. للمرأة دور هام فى صيانة البيئة داخل وخارج المنزل ،ويشهد لها التاريخ بالعديد من المواقف مثال ذلك ,الحركة التى قادتها المرأة فى النيبال عام 1906 عندما ربطت النساء أنفسهن فى الأشجار منعا لقطعها واستخدامها فى الأغراض التجارية ،و قد تطورت هذه الحركة وأصبحت من أهم حركات الحفاظ على البيئة وقد نالت جائزة تسمى (جائزة الحياة السليمة ) فى عام 1987 . حركة ( الحزام الأخضر ) التى قادتها سيدة كينية تدعى (وانغارى ماتاى ) التى حصلت على جائزة نوبل للسلام عام2004 فى مجال البيئة. عقد المؤتمرات التى تشدد على أن المرأة عنصر محورى فى عملية الحفاظ على البيئة وأن لها حقوق وعليها واجبات فى مجال البيئة .  
دلالات على اهمية المشكلة أثر التلوث داخل وخارج المنزل 
 استنشاق الهواء الملوث من البيئة المحيطة بالمرأة الحامل في داخل المنزل أو خارجه تزيد من حالات الولادة المبكرة وضعف نمو الجنين ونقص وزن وصغر حجم رأسة بالإضافة إلى ارتفاع نسبة التشوهات الولادية , فان 90% من النساء خصوصاً في دول العالم النامية يمضين الوقت بالمنزل حيث تكون نسبة التلوث عالية وذلك بسبب الإفراط في استخدام المواد الكيميائية والمواد المتبخرة من الأطعمة ودخان السجاير والحطب 
 يفتك الإسهال بما يقدر بنحو 1.6 مليون طفل سنوياً بسبب المياه الملوثة وسوء الإصحاح. 
 يقتل تلوث الهواء المرتبط باستخدام الوقود قرابة مليون طفل سنوياً، ومعظم ذلك نتيجة العدوى التنفسية الحادة. والأمهات اللائي يكلفن بالطبخ أو اللائي يبقين قريبات من المواقد بعد الولادة يتعرضن معظمهن للإصابة بالأمراض التنفسية المزمنة.
الملاريا، التي يمكن أن تتفاقم نتيجة سوء معالجة المياه وتخزينها وعدم ملاءمة المساكن واجتثاث الأشجار وضياع التنوع البيولوجي، تقتل ما يقدر بمليون طفل دون الخامسة في كل عام 
 الإصابات البدنية غير المتعمدة، التي قد ترتبط بأخطار بيئية في الأسرة أو المجتمع، تقتل قرابة 000 300 طفل سنوياً
 تعزى 000 60 حالة منها إلى الغرق، و 000 40 حالة إلى الحرائق، و000 16 حالة إلى التسمم
 لعل من أهم حقوق المرأة
 ضمان سلامة الغذاءالذى يصل إليها وأن يكون خاليا من المعادن الثقيلة وكذلك الهرمونات والكيماويات الضارة التى تؤثر على صحتها وما تحمله من أجنة ,حق المرأة فى الحصول على ماء نظيف غيرملوث , استنشاق هواء نقي غير ملوث بدخان السجائر داخل المنزل والغبار والأتربة الضارة خارج المنزل .
دور مدبرات البيئة الاوائل 
 زرع حب قيم الجمال والطبيعة والحفاظ عليها فى نفوس أطفالها منذ الصغر. أن تكون قدوة لأبنائها فى الحفاظ على الماء من الهدر خلال إستخدامها فى مختلف الأغراض , أن تراقب إستهلاك الطاقة فى المنزل مثل المصابيح والأجهزة الكهربية وغيرها , أن تقوم بفرز القمامة فى المنزل وتعلم أبنائها كيفية ذلك وتنقلهاهى أو الأب لحاويات القمامة , حرصها على رمي القمامة فى الاماكن المخصصة في الشارع أو أثناء تجولها فى الحدائق مع أطفالها وأن تعلم أطفالها كيفية غرس نبته والإهتمام بها سواء فى حديقة المنزل أو فى أصيص خاص. المرأة المعلمة تستطيع توجيه التلاميذ للإحساس بالبيئة والحافظة عليها من خلال الأنشطة , المرأة الريفية تستطيع تدويرالمخلفات من بقايا الطعام كعلف حيوانى وإنتاج أنواع من السماد. المرأة بصفة عامة تستطيع أن تكون قدوة لغيرها فى حملات توعية للنظافة العامة , تتحمل المرأة مسؤولية إدارة البيت مما يجعل لها شأناً في مواجهة التلوث المنزلي وفي اختيار السكن المناسب بيئياً. كما تقوم المرأة دائماً باختيار المناسب لاسرتها من السلع الغذائية و الأدوية و الملابس و غيرها من السلع، وبامكانها هنا اختيار السلع الصديقة للبيئة.
حلول لتقليل الخسائر
إشراك المرأة في نشاطات حماية البيئة يسهم في حل العديد من المشاكل البيئية فهي قادرة على تقبل التربية والوعي البيئي و تنميته  ان توعية المرأة بيئياً ودعوتها للمساهمة في حماية البيئة يساهم في الوقت ذاته بنشر هذا الوعي لدى كافة أفراد الأسرة .  وضع برامج مخصصة عن نوعية الاخطار والحوادث المنزلية و  تنظيم ورش عمل للنساء وطالبات المدارس لغرض اكسابهم مهارات في الاسعافات الاولية بالاضافة الى تنظيم نشاطات ميدانية لمختلف شرائح المجتمع المحلي


  • وصف الــ Tags لهذا الموضوع
  • تنمية الوعى البيئى لدى المرأة