أن جمالية الكل تنبع من تلك العلاقة النابعة
من بين الأجزاء كوحدة واحدة ، ورغم التنوع إلا أنها تجتمع في إطار موحد لا يخرج عن
روحية ووحدة العقيدة الإسلامية . ويشير إلى ذلك (ديماند) على لسان (فكري): " يمتاز الفن الإسلامي بتنوعه العظيم
، تنوع أصاب نواحيه وأشكاله وصناعاته وزخرفته وأقاليمه ورجاله ، تنوع بلغ من الشدة
حداً يصعب فيه كثيرا أن نجد تحفتين متماثلتين . ومع ذلك فانه يمتاز بوحدته "().
وبمجيء العصر العثماني استمر الأتراك باستخدام
الطرز الفنية للزخارف الجصية
والخشبية
والمعدنية . " ولعل ابرز ما أسهم به الأتراك في مجال الفن هو ذلك الطراز
المعروف باسم الطراز الثالث من طرز سامراء ، ذلك الطراز الذي تبلور ت فيه
الاتجاهات الفنية للزخرفة الإسلامية الخالصة من شوائب الاستعارة من الفنون السابقة
على الإسلام ، والتي نبتت من (
الارابيسك )