تعد التربية مفتاح المعرفة ،ولولاها لما أصبحت حياة الإنسان في تقدم وتطور ، وبدونها يتوقف استمراره ونموه ، وبهذا توقف معرفته ،وتقدمه في الوصول الى ما يروم الحصول عليه ، فهي تحقق قدراته ، وتمده بالمعارف والمهارات ، وغايتها للمتعلم الحصول على القدرات وتنميتها ،وتطويرها ،وكشف طاقاته وإمكاناته ،وتوسع مداركه0(الحلي: ص7)
إن التربية إحدى الركائز المهمة للفرد والمجتمع ، فبالنسبة للفرد تعد أساس تقدمه ورقيه، وبرقي الفرد يرقى المجتمع ،ويصبح مجتمعا متطورا يمكن الاعتماد عليه في مواجهة صعوبات حياته التي تعترض سبيله في الوصول الى معرفة غنية بالخبرات والمعارف التي تعد بمثابة جوهر تغيره نحو الامام0 (الرحيم :ص10)
وتعد اللغة وسيلة اتصال البشر فيما بينهم ، والتي تحدد إنسانيتهم ،وتميزهم عن بقية الكائنات الحية:" إن اللغة من العوامل المهمة التي تؤثر في حياة الإنسان العقلية، والاجتماعية والقومية ، فيجب أن تعد من أهم الخصائص التي تميز الإنسان من الحيوان كما تميز الأمة الواحدة من الأمم الأخرى بوجه خاص "0(العكام: ص15 )