انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

تخطيط وعمارة جامع السلطان الظاهر بيبرس

الكلية كلية الاداب     القسم قسم الآثار     المرحلة 4
أستاذ المادة ضياء نعمة محمد العبيرة       08/04/2018 20:55:49
يعتبر الظاهر بيبرس المؤسس الحقيقي لقوة المماليك والمنظم لسياستهم في ادارة الحكومة , ويعتبر عصره من العصور الزاهرة في مصر من الناحية العمارية فقد كان محبا للبناء فبنى في عام 661ه دار العدل القديمة تحت القلعة وعمر المدارس واصلح المساجد وحفر خليج الاسكندرية وجدد الجامع الازهر وحفر الترع وانشاء الطرق وحصن الاسكندرية وحمى مصب النيل من الغزوات الخارجية وشيد مسجده العظيم .
شيده بتاريخ 1266 – 1269 م في ميدان الظاهر بالقاهرة وهو مربع الشكل تقريبا يشبه في تخطيطه جامع احمد ابن طولون , وتبلغ المساحة العامة: 12500 م2 ؛ طول الأضلاع حوالي: 106 م × 103 م ؛ الارتفاع: 12،92 م ,وقد حضى ابتداء من عام 1893 باهتمام لجنة حفظ الآثار العربية في القاهرة
كان بيبرس فى بادئ الأمر مملوكا للأمير علاء الدين إيدكين البندقدارى ثم أصبح من جملة مماليك الملك الصالح نجم الدين الأيوبى .
ولما توسمه فيه من الفطنة والذكاء أعتقه. وظل يترقى فى مناصب الدولة إلى أن تمكن بدهائه وسياسته من تبوء عرش مصر وولى ملكها سنة 658 هجرية = 1260م وتلقب بالملك الظاهر.
وكان من أعظم سلاطين دولة المماليك البحرية وقد لازمه التوفيق فى حروبه ضد الصليبيين والتتار وأخضع من تمرد عليه من أمراء الشام وصار يتنقل من نصر إلى نصر ومن توفيق إلى توفيق إلى أن وافته المنية سنة 676 هجرية = 1277م ولم تكن شواغله الحربية لتعوقه عن الاهتمام بالعمارة والإنشاء فترك الكثير من المنشآت الدينية والمدنية كان من أهمها جامعه العظيم الواقع بميدان الظاهر الذى شرع فى إنشائه سنة 665 هجرية = 1267م وأتمه فى سنة 667 هجرية = 1269م
أمر ببناء هذا الجامع السلطان بيبرس عام 1266، وورد هذا الجامع في تاريخ المقريزي حيث ذكر تاريخ انتهاء البناء في شوال عام 667 الموافق لشهر حزيران 1269.
وقد عانى الجامع من الإهمال لفترة طويلة واستخدم في أغراض كثيرة، فكان قلعة حربية في عهد الحملة الفرنسية على مصر، ثم تحول في عصر محمد علي إلى معسكر لطائفة التكارنة السنغالية، ثم إلى مصنع للصابون وأخيرا تحول إلى مذبح في عهد الاحتلال الإنجليزي، وفي عام 1893 اهتمت لجنة حفظ الآثار العربية بإصلاح الجامع ومحاولة إرجاعه إلى مهمته الأصلية.
يعتبر هذا الجامع من أكبر جوامع القاهرة حيث تبلغ مساحته 103 فى 106 مترات ولم يبق منه سوى حوائطه الخارجية وبعض عقود رواق القبلة.
كما أبقى الزمن على كثير من تفاصيله الزخرفية سواء الجصية منها أو المحفورة فى الحجر.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .