انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

التنمية الريفية

الكلية كلية الاداب     القسم قسم الاجتماع     المرحلة 2
أستاذ المادة انس عباس غزوان       10/04/2016 19:34:03
(تنمية المجتمعات الريفية )
تعتبر قضية تنمية بصوره عامه والتنمية الريفية بصوره خاصة من أهم القضايا التي تشغل بال علماء الاجتماع والاقتصاد والسياسة والإدارة ولا يقتصر الأمر على هؤلاء فقط بل شمل الاهتمام من قبل الاكادميين بهذه القضية إذ يمكن القول بأن التنمية عبارة عن عمليه أو مجموعة العمليات المرسومة والمخططة بهدف إحداث نوع من التغير الاجتماعي الايجابي في بناء المجتمع ووظائفه لتحقيق أهداف يحددها المجتمع بذاته وقد فرضت قضية التنمية ذاتها على الفكر العالمي منذ النصف الثاني نتيجة التغيرات التي تعرض لها العالم عقب الحربين العالميتين وخاصة أبان حركات الاستغلال الوطني وحركة المد الاشتراكي وهكذا ظهر مفاهيم جديدة وقضايا متعددة ترتبط بالتنمية مثل قضايا التخطيط القومي والتنمية ألاقتصاديه والاجتماعية بشقيها (الحضرية , والريفية )
وقد برزت قضية التنمية الاجتماعية للمجتمعات الريفية على مسرح الفكر الاجتماعي نتيجة عدة اعتبارات منها :
1- أن اغلب سكان العالم خاصة في الدول النامية يعيشون في الريف فنجد على سبيل المثال أن متوسط نسبة سكان الريف في الوطن العربي تبلغ نحو (60-85%) من جملة السكان .
2- أوضحت العمليات المسوح الإحصائية التي أجريت في قارتي آسيا وإفريقيا أن مابين (75-85%) من السكان الريفيين يعملون في المزارع إما بقية السكان الريفيين فيعملون إعمال أخرى منها (الصناعات اليدوية , ألتجاره ,النقل والخدمات) .
3- فيما يتعلق بالدول العربية نجد أن نسبة المشتغلين في ألزراعه من جملة عدد السكان الريفيين تبلغ حوالي (70.45%).
4- تطور أنماط التنمية في كثير من الدول العالم الثالث عن مواجهة متطلباتها من الأغذية وتكوين رؤوس الأموال الذي يرجع بالأساس إلى قصور الاستثمار في الموارد البشرية في الريف .
5- بالرغم من معدلات ألهجره العالية من الريف إلى الحضر فأن سكان الريف في دول العالم الثالث النامي ما زالوا يزيدون بمعدل مرتفع حوالي (2%).
6- أن هناك تفاوت كبير في مستوى نصيب الفرد من الخدمات ألعامه وفي البيئة المعيشية بين سكان الريف وسكان الحضر وتدل التغيرات على أن نصيب الفرد من الخدمات ألعامه في الحضر يبلغ (4-6%) مرات أكثر من نصيب الفرد في الريف كما ورد في تقرير المركز الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة (faw) .
7- ارتفاع نسبة الأمية بين الريفيين فمثلا تبلغ نسبة الأمية في الوطن العربي (72,6%) من جملة عدد السكان إلا أننا نجد أن معظم هؤلاء من السكان الريفيين .
8- أن أعلى نسبة من الفقراء في العالم تعيش في المناطق الريفية ويقسم تقرير البنك الدولي حول إستراتيجية التنمية إلى مجموعات حسب درجة فقرهم فهناك فقر كلي ومعناه أن يبلغ دخل الفرد سنويا ما يعادل خمسين دولار أمريكي فأقل ,وفقر نسبي ومعناه أن يكون الفرد يحصل على نصف متوسط دخل الفرد على المستوى القومي وبناءا على هذا التقسيم فأن تحليل سكان جميع الدول النامية التي يزيد عدد سكانها عن المليون ما يلي :
أ- أن ما يقرض من (85%) من جميع اللذين يعتنون من الفقر الكلي يعيشون في مناطق ريفيه .
ب- تحتفظ الدول النامية في آسيا بنصيب من الأسر الفقيرة إذ تبلغ نسبتهم (70%) تليها إفريقيا (17%) ثم أمريكا اللاتينية .
9- ارتفاع معدل ألهجره من الريف إلى المدينة خاصة الفئات ذات ألقدره المهنية من الشباب أدت إلى حرمان الريف من الاستفادة من قدرات هؤلاء الشباب الذين يمكن أن يساعدوا في عملية تطوير الريف .
10- تعاني هذه الغالبية السكانية من مشكلات كثيرة منها انخفاض المستوى الاقتصادي وانتشار الأمية والأمراض الوبائية المواطنة وسيادة مواجهات قيميه تدعو إلى التخلف وتحجب أنماط ثقافيه .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .