انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الفصل الرابع / محكات التفرقة بين الريف والحضر 1- المهنة

الكلية كلية الاداب     القسم قسم الاجتماع     المرحلة 2
أستاذ المادة انس عباس غزوان       29/02/2016 21:30:13
محكات التفرقه بين الريف والحضر
هناك اختلافات واضحه بين الريف والحضر في طريقة الحياة وكفايتها في الانتاج وابعد من ذلك اننا ننظر الى
الريف والحضر كمجتمع له من الخصائص ما يميزه عن غيره في المجتمع الريفي له سماته الخاصه سواء في
طريقة الحياة أو في التقاليد أو الاعراف أو في العادات التي تختلف عما هو موجود في المجتمع الحضري
والمجتمع البدائي أو التقليدي وأن كان هناك تشابه بين المجمع الريفي والمجتمع التقليدي من ناحية التجانس فهذا
لا يعني أن لكليهما نفس السمات والخصائص التي للأخر وأن تشابه بعضهما ,ويمكن أن نلخص هذه الاختلافات
فيما يلي :
أولا : المهنه (Occupation)
من المحتمل ان يكون اعظم تميز بين المجتمعات الريفيه والحضريه في المهنه والوظيفه التي يكون بها افراد كل
مجتمع معبر الواقع ,أن الفرد في المجتمع القروي يختلف عن الفرد في المدينه ولكن هذا نادرا الى حد كبير لوضع
رجل الحضر على نفس الوصف ولينا اختلاف جوهريا ذلك أن سكان الريف مرتبطين بالزراعه وتربية الحيوانات
واعتماده عليه في الغالب وخصوصا في عملية الزراعه ولكن سكان الحضر يعملون بالتجاره والتصنيع وغيرها
من المهن غير الزراعيه والاختلاف في هذه الناحيه بالغ الاهميه
أ-المرتبطون بالريف خلال عملهم مع الطبيعه فيؤخذون منها ما يحتاجونه في حياتهم كالملبس والمأكل والمسكن
وينتجون حاجتهم وفق ما تقدمه اليهم لك الطبيعه التي لا يتحكم فيها الانسان إلا القليل .
ب-أما مهم الحضر فتشمل الصناعات (اليدويه) وبيع المصنوعات ولا يرتبط سكان الحضر بالطبيعه .
ويتبين مما سبق أن المجتمع الحضري تتعدد فيه المهن وتكون غير متجانسه على العكس من المجتمعات الريفيه
التي تتبع نظام الزراعه كما أن هناك اختلاف في توزيع المهن على كل من الاناث والذكور باختلاف حجم
المجتمع إضافة الى عامل التوزيع المهني بالمجتمعات المختلفه هذا يعمل معظم سكان الارياف والقرى وعائلتهم
في الزراعه ,بينما يعمل غالبية سكان الحضر في الصناعه والتجاره والتوظيف الحكومي ومهن أخرى غير
زراعيه (تجاريه) ويعتبر المقياس الوظيفي أو المهني اقرب الى طبيعة الحياة الاجتماعيه في الريف والحضر لانه
يفرق بينهما على اساس الوظيفه الاجتماعيه والتخصص المهني لكل من الريف والحضر فالمدينه الي يشتغل
(80%) من سكانها بالصناعه واعمال التجاره والشؤون الماليه والخدما والمهن الحره ,إما الريف فهو الذي يعتمد
معظم سكانه على الزراعه ويسود هذا التفسير في العالم حيث يقسم الاقتصاديون الاعمال الى اقسام مختلفه هي :
الصناعات الثانويه
وفقا لهذا الاساس فأن المجتمعات التي تعتمد على الصناعات الاوليه في معيشتها هي المجتمعات الريفيه (زراعيه
صيد ,تعدين) وهذه المجتمعات يقل فيها عدد السكان عن المجتمعات التي تعتمد على الصناعه (التحويليه أو
الثانويه )وهي المجتمعات ذات الطابع الحيوي .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .