انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

نظريات الفروق الريفية الحضرية 1- ابن خلدون

الكلية كلية الاداب     القسم قسم الاجتماع     المرحلة 2
أستاذ المادة انس عباس غزوان       22/02/2016 20:34:04
نظريات الفروق الريفية الحضرية عند علماء الاجتماع
لقد ادرك الفلاسفة قبل علماء الاجتماع الفروق الواضحة ب نٌ مجتمع القر ةٌ والمد نٌه ولاحظ هؤلاء ان المد نٌه تختلف
عن الر فٌ المح طٌ بها من ح ثٌ النشاط الاقتصادي وأنماطه الس اٌس ةٌ وما تٌبع ذلك من اختلاف ف اشكال الح اٌة
الاجتماع ةٌ وبعد أن تبلور علم الاجتماع كنظام علم تابع علمائه هذا الاهتمام وبذلوا جهودا متبا نٌه لأقامة نظر اٌت
حول الفروق القائمه ب نٌ الر فٌ والمد نٌه ولكن الجهود الحق قٌ هٌ والمنظمه ف وصف وتفس رٌ هذه الاختلافات جاءت
متأخره فنحن لانستط عٌ أن نع نٌ بدا ةٌ حق قٌة لها إلا ف عصر ابن خلدون ف القرن الرابع عشر , وف مٌا لٌ أراء
عض العلماء الذ نٌ تطرقوا أو حاولوا توض حٌ الفروق ب نٌ الر فٌ والمد نٌه نبدأها :-
اولا : ابن خلدون
هو اول المساهم نٌ ف هذا الحقل من المعرفه فقد كتب فصولا منظمه ف التم زٌٌ ب نٌ البدو والحضر وذلك ف الباب
الثان من كتابه الشه رٌ )المقدمه( ح ثٌ ذكر ان المفكر العرب شٌاهد نوع نٌ من المجمعات البشر هٌ
النوع الاول : هو المجتمع الر فٌ والذي اسماه بالمجتمع البدوي هذا المجتمع الذي مٌ زٌ بظاهرة العصب هٌ الت تعتبر
دعامة المجتمع القبل كما تٌم زٌ هذا المجتمع بقوة التماسك للعلاقات الاجتماع هٌ ب نٌ أبنائه و تٌم زٌ أبنائه أ ضٌا
بالشجاعه والط بٌه والكرم والطاعه والاعتماد على النفس إذ أن قسوة الح اٌة البدو هٌ تتطلب جهود كب رٌه من التعاون
لتغلب على مصاعب الح اٌة ح ثٌ أن هذه العصب هٌ كونت لد هٌم شعور قوي بالإنتماء الى الجماعه )العائله /الاقارب(
وتم زٌ ا ضٌا بكثافة السكان الواطئه ومهنة السكان الرئ سٌ هٌ ه الزراعه ولا عٌتمد ف هذا المجتمع تقس مٌ العمل أو
التخصص ف هٌ .
أما النوع الثاني : فهو المجتمع الحضري الذي هٌتم أبنائه بأنماط مختلفه من التسل هٌ والرفاه هٌ بح ثٌ ؤٌدي هذا
وبشكل تدر جٌ الابتعاد عن الط بٌه الموجوده عند البدو وهذا النوع من الترف جعله كسالى وعلاقتهم غ رٌ متماسكه
و تٌم زٌ ا ضٌا بالكثافه السكان هٌ العال هٌ والتخصص بالعمل وبالمستوى الاجتماع والمعاش العال ودرجة التقدم
الحضاري والمادي والثقاف ولكن كما اسلفنا سابقا أن العلاقات الاجتماع هٌ الت تربط اعضائها لا تكون قو هٌ
ومتماسكه كما هو الحال ف المجتمع البدوي ح ثٌ أنها تحدد بالقوان نٌ والرأي العام وأخ رٌا تٌم زٌ هذا المجتمع
بتنوع العناصر السكان هٌ وكثرة الأجانب ف هٌ .
وقد كانت نظرة ابن خلدون ومن تبعه من علماء ف القرن التاسع عشر الى هذ نٌ الطابع نٌ من المجتمعات )ر فٌ ,
حضر( نظره شامله كل هٌ نٌقصها التحل لٌ الواضح الذي حٌدد طب عٌة كل نمط منها , وقد قام ببعض الجهود الت تفوق غ رٌه من العلماء ف تحل لٌ خصائص كل مجتمع ألا أنه لم حٌدد بشكل متكامل النظره التحل لٌ هٌ .

المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .