انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

مواصفات الاختبار المقنن الجيد

الكلية كلية التربية للعلوم الصرفة     القسم  قسم الرياضيات     المرحلة 4
أستاذ المادة شيماء شاكر جمعة الناصري       28/03/2020 10:33:40
الاختبار هو عملية منظمة لقياس عينة من سلوك الطالب (نتاجات التعلم) وتقييم أواكتشاف درجة إتقان هذا السلوك حسب معايير وأعراف معينة. والاختبار إما أن يكون معياري المرجع أو عرفي المرجع ويتصف بالثبات والصدق. ويعتبر ثوريندايك أول من استخدم الاختبارات التحصيلية المقننة في بداية هذا القرن الماضي، فقد نشر أحد تلاميذه (ستون) عام 1908م اختبارات الخط العام، وتوالت بعد ذلك الاختبارات التحصيلية في المواد الدراسية المختلفة، وزاد الاهتمام بتطوير الاختبارات التحصيلية لمالها من تأثير مباشر في التعليم واقترانها به، فوضعت اللوائح والقوانين في المؤسسات التربوية التي تنظم اجراء الاختبارات على مدار السنة ونهاية العام.

شروط وصفات الاختبار الجيد
الاختبار الجيد هو الذي يصلح لأداء الغرض الذي وضع من أجله، ومثل هذا الاختبار لا يكتمل إلا إذا توافرت معلومات عن مدى صلاحيته كأداة للقياس، تشمل على صفات أساسية، وصفات غير أساسية (ثانوية) التالي
أ- صفات أساسية : الصفات الأساسية ثلاث وهي الصدق، والثبات، والموضوعية، وفيمايلي تعريف موجز بها :
أولا: الصدق
ثانياً : الثبات
ثالثاً : الموضوعية
ب- صفات غير أساسية (الثانوية) :
1- سهولة التطبيق : أسهل الاختبارات من حيث التطبيق اختبار التحصيل غير المقنن وأسهلها
اختبار المقال.
2- سهولة التصحيح : الاختبار الموضوعي سهل التصحيح. والمقالي بالغ التعقيد.
3- اقتصادي (غير مكلف مادياً) أرخص اختبار من حيث التكلفة المادية اختبار المقال.
4- التميز : (الاختبار المميز هو الذي يستطيع أن يبرز الفروق بين التلاميذ ويميز بين المتفوقين
والضعاف).
5- الشمول : شامل لجميع أجزاء المقرر.
6- الوضوح : خالية من اللبس والغموض.

أولاً : الصدق
الاختبار الصادق (الصحيح) هو الذي يقيس ما أعد من أجل قياسه فعلا ،أي يقيس الوظيفة التي أعد لقياسها، ولا يقيس شيء مختلف، والصدق في هذا الإطار يعني إلى أي مدى أو إلى أي درجة يستطيع هذا الاختبار قياس ماقصد أن يقاس به. فالاختبار الذي أعد لقياس التحصيل في مادة معينة لايجب أن يكون بين اسئلته أسئلة متعلقة بقياس الذكاء، فيتحول الاختبار من قياس التحصيل إلى قياس الذكاء، أو أي شيء آخر لا يهدف الاختبار إلى قياسها . والاختبار الصادق هو الذي يصلح للقياس على مجموعة معينة من التلاميذ وقد لا يكون صادقا لمجموعة أخرى، وذلك لتداخل عوامل تؤثر على مدى صدق الاختبار كمستوى التلاميذ أو أن المدرس الذي يدرس هذه المجموعة غير الذي يدرس للمجموعة الأخرى وهكذا. ولهذا يفضل أن يقوم كل مدرس بإعداد الاختبارات الموضوعية لتلاميذه لأن المدرس هو الأكثر معرفة بالمستوى التحصيلي لتلاميذه ولذالك سيكون الاختبار أكثر صدقاً.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .