انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المحاضرة السادسة

الكلية كلية العلوم الاسلامية     القسم قسم علوم القرآن     المرحلة 1
أستاذ المادة عامر عمران علوان الخفاجي       19/05/2019 20:49:39
المحاضرة السادسة

5 – المنهج البياني :
وهو المنهج الذي تدور مباحثة حول بلاغة القرآن في صورة البيانية من تشبيه واستعارة وكناية وتمثيل ووصل وفصل وما يتفرع من ذلك من استعمال حقيقي أو استخدام مجازي أو استدراك لفظي , أو استجلاء للصورة أو تقويم للبنية , أو تحقيق في العلاقات اللفظية والمعنوية او كشف للدلالات الحالية والمقالية والبحث في هذا الجانب يعد بحثاً أصيلاً في جوهر الاعجاز القرآني ومؤشراً دقيقاً في استكناه البلاغة القرآنية .
وقد بدأ هذا الفن في جملة من أسراره الجاحظ ( ت : 255هـ ) , فخصص كثيراً من مباحثه في كتابه ( نظم القرآن ) إلى استيفاء جمال العبارة واستخراج ما فيها من مجاز وتشبيه بمعانيهما الواسعة غير المحددة إلا أن هذا العرض من قبل الجاحظ جاء مجزءاً ومفرقاً ولم يكن متفرغاً للقرآن كله بل لبعض من آياته – كما يبدو – وذلك من خلال معالجته البيانية في (( نظم القرآن )) وبعد هذا , فلا نغالي إذا فلنا إن الزمخشري من أوائل العلماء البلاغيين الذين كرسوا الجهد في الكشاف لا ستجلاء الاعجاز من خلال الاستعمال البياني في التفسير , وله لقطات أجاد بها في كثير من المواضع ففي قولة تعالى ? ‏‏الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ? يبحث موضوع الاستواء والعرش في ضوء ما تستعمله العرب من المجاز والكناية ويضرب لذلك الاشباه والنظائر من القرآن وأقوال العرب فيقول : لما كان الاستواء على العرش وهو سرير الملك مما
يردف الملك .
أ – التفسير البياني للقرآن الكريم
ب – الاعجاز البياني للقرآن الكريم
3 – محمد حسين علي الصغير ( المؤلف ) في :
الصورة الفنية في المثل القرآني / دراسة نقدية وبلاغية





7 – المنهج العلمي
وهو المنهج الذي يذهب إلى استخراج جملة العلوم القديمة والحديثة من القرآن , ويرى في القرآن ميداناً يتسع للعلم الفلسفي والصناعي والانساني في الطب والتشريع والجراحة والفلك والنجوم والهيئة وخلايا الجسم , وأصول الصناعات ومختلف المعادن فيجعل القرآن مستوفياً بآياته لهذه الحيثيات بل متجاوزاً لها إلى العيافة والزجر والكهانة والطيرة والضرب بالحصى , والخط على الرمل , والسحر والشعوذة مما حرمه الاسلام وعارضة القرآن .
ولعل الغزالي ( ت : 505 هـ) هو أول من أستوفى القول في هذا المجال , وذهب في فهم القرآن إلى ( أن كل ما أشكل فهمه على النظار واختلف فيه الخلائق في النظريات والمعقولات ففي القرآن إليه رموز ودلالات عليه
وممن اشتهر بالتفسير العلمي حتى عاد به متسماً , العالم المصري الشيخ طنطاوي جوهري في تفسيره ( الجواهر في تفسير القرآن الكريم المشتمل على عجائب بدائع المكونات وغرائب الآيات الباهرات ) فقد حشده بالعلوم الطبيعية والكونية والنفسية والصناعية , وعالج به المكتشفات والاختراعات العصرية , وتناول به الطب والتشريح والجبر والهندسة والفيزياء والكيمياء وعلم النبات والاحياء والتواريخ فهو يضع الآية على بساط البحث أدبياً وفلسفياً وعلمياً ثم يتبعها بحكايات وأحاديث وعجائب


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .