انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المحاضرة الثامنة

الكلية كلية العلوم الاسلامية     القسم قسم لغة القرآن     المرحلة 1
أستاذ المادة رياض رحيم ثعبان المنصوري       04/12/2018 06:08:38
الأسماء الخمسة
تحدثتُ في محاضرة سابقة عن الإعراب بالنيابة ، ومن الأسماء التي تعرب بالنيابة الأسماء الخمسة ، وهي ( أب ، وأخ ، وحم ، وفو ، وذو ) ، وزاد بعضهم عليها ( هَنو ) ، وسمَّوْها الأسماء الستة ، بَيدَ أن الأفصح في هنو النقص بحذف حرف العلة من آخره ( هَنٌ ) ، ووجود حرف العلة في آخره ( وهو يسمى الإتمام ) قليل جداً ؛ لذا فخروجه من هذه الأسماء أولى من بقائه . أصل هن : هنو ، وحُذفت الواو للتخفيف ، ثم لزمت حركة الإعراب النون ، وعُدَّت النون آخر الكلمة.
والأسماء الخمسة أو الستة علامة رفعها الواو ، فتقول : هذا ( أخوك ، وأبوك ، وحموك، وفوك ، وذو مال ، وهَنوك عند إدخالها معها ) ، وعلامة نصبها الألف فتقول : رأيتُ ( أخأك ، وأباك ، وحماك ، وفاك ، وذا مال ، وهَناك ) ، وعلامة جرها الياء ، فتقول : مررتُ بـ ( أخيك ، وأبيك ، وحميك ، وفيك ، وذي مال ، وهَنيك ) ، بيد أنَّ إعرابها بعلامات الإعراب التي تنوب عن علامات الإعراب الأصلية محكوم بشروط ، منها شروط خاصة ( تخص اسماً منها بعينه ) ، ومنها شروط عامة ( تخصها جميعها معاً ) .
يجب توفرالشروط الخاصة في ( ذو ، وفو ) ، إذ يُشترط في ( ذو ) أن تكون بمعن صاحب ، فلدينا ( ذو الموصولة ) وتسمى أيضاً ( ذو الطائية ) ، وهي تستعمل استعمال الاسم الموصول ، فتقول : جاء ذو قام بمعنى الذي قام ، وهي مبنية وتلازم الواو في حالات الرفع والنصب والجر ، فتقول في حالتي النصب والجر : رأيتُ ذو قام ، ومررتُ بذو قام ، بمعنى الذي قام ومنه قول الشاعر :
فإمَّا كرام موسرون لقيتهم فحسبي من ذو عندهم ما كفانيا
أمَّا ( ذو ) التي بمعنى صاحب فهي مرادنا ههنا ، وهي معربة ، وتعرب بعلامة الإعراب النائبة عن العلامات الأصلية ، وعلاماتها ( الواو ، والألف ، والياء ) فتقول : جاء ذو علم ، وسمعتُ ذا علم ، وسلمتُ على ذي علم ، وجميعها بمعنى صاحب علم .
ويُشترط في ( فو ) أن تزول منها الميم ، فهي تعرب بعلامات إعراب أصلية في حالة وجود الميم ( فم ) ، فتقول : هذا فمٌ ، وهذا فمُك ، ورأيتُ فماً ، وفمَك ، ونظرتُ إلى فمٍ وفمِك ، وبزول الميم تعرب إعراب الأسماء الستة ، فتقول : هذا فوك ، ورأيتُ فاك ، ونظرتُ إلى فيك .
هذا ما يخص الشروط الخاصة ، أمَّا الشروط العامة فهي :
1. أن تكون مضافة ، فعندما لا تضاف تعرب بالحركات الأصلية ، فتقول : هذا أبٌ وأخٌ وحمٌ ، ورأيتُ أباً وأخاً وحماً , وسلمتُ على أبٍ وأخٍ وحمٍ .
1. أن تضاف إلى غير ياء المتكلم ؛ لأنّ إضافتها إلى ياء المتكلم تجعله تُعرب بالحركات المقدرة ، فتقول : هذا أبي ، وتعرب ( أبي ) أب : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الكسر المجانسة لياء المتكلم ، وهو مضاف ، والياء ( ياء المتكلم ) ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه .
3. أن تكون بصيغة التكبير ؛ لأنَّ صيغة التصغير تجعل هذه الأسماء تعرب بالحركات الأصلية الظاهرة ، فتقول : جاء أُبَيُّ زيد ، وأخيُّ بكر ، واستقبلتُ أبيَّ زيدٍ وأخيَّ بكر ، ورحبتُ بأبيِّ زيد وأخيِّ بكر ، وهلم جرا .
4. أن تكون بصيغة المفرد ؛ لأنَّ صيغتَي المثنى والجمع تمنع إعرابها هذا الإعراب ، فهي عند التثنية تعرب إعراب المثنى ، وعند جمعها جمع تكسير تعرب بالحركات الظاهرة ، وإذا جمعت شذوذاً جمع المذكر السالم فهي تعرب بعلاماته .
وجدير بالذكر أنّ هناك لهجات في هذه الأسماء تعرب فيها على غير هذا النحو ، إذ قد تعرب بالحركات الظاهرة على الرغم من توفر الشروط الخاصة والعامة ، ومنها قول الشاعر :
بأبِه اقتدى عدي في الكرم ومن يشابه أبَه فما ظلم
وموطن الشاهد في ( بأبِه ... يشابه أبَه ) إذ جُرَّ أب الأول بالكسرة الظاهرة ، ونصب الثاني بالفتحة الظاهرة ، على الرغم من توفر الشروط ، وذلك لأن البيت على لهجة قوم يعربون هذه الأسماء بعلامات الإعراب الأصلية . وثمة لهجة أخرى لقبائل عر بية تلازم هذه الأسماء عندها الألف , ومنه قول الشاعر :
إنَّ أباها وأبا أباها قد بلغا في المجد غايتاها
وموطن الشاهد فيه ( أبا ) الثالثة ؛ لأنها مجرورة بالإضافة ، وعلى الرغم من كونها مجرورة وفد توفرت فيها شروط الإعراب بعلامات الأسماء الخمسة بيد أنها لازمت الألف ؛ لأنها على لهجة قبائل تلازم عندها هذه الأسماء الألف رفعاً ونصباً وجراً .
ٹ?ٹ??? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? الأحزاب: 40
ٹ?ٹ??? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? مريم: 28
ٹ?ٹ??? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? يوسف: 63
ٹ?ٹ??? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? يوسف: 69
ٹ?ٹ??? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? البقرة: 105
ٹ?ٹ??? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? المائدة: 106
ٹ?ٹ??? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ? النساء: 36
ٹ?ٹ??? ? ? ? ? ? ? ?? الأنعام: 146


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .