انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المحاضرة الثالثة

الكلية كلية العلوم الاسلامية     القسم قسم علوم القرآن     المرحلة 1
أستاذ المادة رياض رحيم ثعبان المنصوري       04/12/2018 06:01:43
علامات الأفعال
الفعل: هو ما دلَّ على معنى مقترن بزمن، أي: إنَّ الزمن جزءٌ من دلالته، فعندما تقول: ذهب زيد، دلَّ الفعل (ذهب) على حدث الذهاب مقترناً بالزمن الماضي، وعندما تقول: يذهب زيد، دلَّ الفعل (يذهب) على حدث الذهاب مقترناً بزمن يصلح للحال والاستقبال، وعندا تقول: اذهب إلى السوق، دل الفعل (اذهب) على حدث الذهاب الذي يُطلب حصوله في المستقبل، وللفعل علامات تميزه عن سواه من الأقسام.
للفعل الماضي علامتان: هما: (تاء) الضمير، و(تاء) التأنيث الساكنة.
تاء الضمير تأتي بعد الفعل الماضي؛ لتدل على فاعله أو نحوه مما قُصد بها، ولها ثلاث حالات هي: الضمُّ (تُ)، والفتح (تَ) والكسر (تِ)، وتختلف دلالتها باختلاف حركة بنائها، إذ تدل المضمومة على المتكلم، فعندما أقول: ذهبتُ إلى السوق، دلّت التاء المضمومة على أن الفاعل هو الذي تكلم ونطق بهذه الجملة، وهو أنا ههنا، وعندما أقول: ذهبتَ إلى السوق، تدلُّ التاء المفتوحة على أن الفاعل ههنا هو من يتلقى هذه الجملة، أي: المخاطب، وتدل التاء المكسورة في قولك: ذهبتِ إلى السوق، على أن الفاعل ههنا الأنثى المخاطبة التي تتلقى الجملة. وتاء المتكلم ضمير، وهي من الأسماء على الرأي الشائع، لها محل من الإعراب، ونقول في إعرابها في جملة ذهبتُ إلى السوق: التاء ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.
ويُبنى الفعل الماضي عند دخولها على السكون. وتأتي في محل نائب فاعل في نحو قولك: ضُربتُ، واسم كان في نحو قولك: كنتُ مجدًّا.
العلامة الثانية هي تاء التأنيث الساكنة، وهي تلحق الفعل الماضي أيضاً، وتدل على أن الفاعل مؤنث، وهي من الحروف، ولا محل لها من الإعراب، فعندما تقول: جاءَتْ هند، دلّتِ التاءُ على أنَّ الفاعل مؤنث، وهو (هند) في هذه الجملة، وربما يسأل أحدكم عن سبب كسر التاء في قولي: دلتِ التاء، وهي تاء التأنيث الساكنة وحقها أن تسكن، قد تكسر هذه التاء للتخلص من التقاء الساكنين عندما يليها حرف ساكن كاللام من أل التعريف، إذ إن هذه الهمزة لا تلفظ ههنا؛ لأنها همزة وصل، فلتقي تاء التأنيث بالساكن الذي بعد همزة الوصل.
علامة الفعل المضارع قبول حرفي الاستقبال: (السين، وسوف)، ودخول النواصب، والجوازم.
فتقول: سأزورك غدًا، ودخول سين الاستقبال هنا تدلّ على أن الفعل مضارع.
وتقول: سوف أقرأ درسي، فتُدخل (سوف) على الفعل؛ ممّا يدلُّ على كونه مضارعًا.
وتدخل عليه أحرف النصب (لن، وكي)، وأمّا (أنْ) فهي تدخل على الماضي أيضًا، وكذلك (إذن).
فتقول: لن أهملَ دروسي، وسأقرأ كي أتفوقَ. بدخول (لن) و(كي) على الفعلين المضارعين (أهمل)، و(أتفوق).
وتدخل على الفعل المضارع جوازم الفعل المضارع، وهي (لم، ولمّا، ولا الناهية، ولام الأمر)، نحو: لم يذهبْ، ولمّا يذهبْ، ولا تذهبْ، وليذهبْ زيدٌ.
أمّا حروف (أنيت) فقد نجدها في أول الأمر، نحو: تدحرجْ، ونَمْ، وأَكرِمْ. وقد نجدها في أول الماضي، نحو: تدحرجَ، وأكرَمَ، وأدراك.
علامات الفعل الأمر الدلالة على الطلب بصيغته، وذهب عدد من النحويين إلى أن من علاماته دخول ياء الفاعلة عليه، نحو قولك: اذهبي، وهي في حقيقة الأمر تدخل على المضارع والأمر، ولا تختص بالأمر، ومن أمثلة دخولها على المضارع: أنت تذهبين إلى السوق. وكذلك نون التوكيد بنوعيا (الثقيلة والخفيفة) تدخل على الأمر والمضارع، فتقول: اذهبَنْ، واذهبَنَّ. في الأمر. وتقول في المضارع: لأذهبَنْ، ولأذهبَنَّ.
?


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .