انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

نزول القرآن

الكلية كلية العلوم الاسلامية     القسم قسم علوم القرآن     المرحلة 1
أستاذ المادة عامر عمران علوان الخفاجي       19/10/2017 12:57:44
نزول القرآن
يصف القرآن العظيم وصول آياته إلى الرسول الاعظم ? بأنه نزول أو تنزيل حيث قال تعالى:
ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ [النحل: 89].
وقال تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ژ [الإنسان: 23].
والاصل في النزول هو الانحطاط من علو, والاستعمال مجازي اذ ان وصول رسالة الخالق إلى الرسول الاكرم ? شبيه بالنزول لأنه بلاغ من مقام العزة إلى رسول الانسانية ?.
وفي رأي عدد من العلماء أن القرآن الكريم نزل على النبي المصطفى ? مرتين. أحدهما نزل فيها مرة واحدة على سبيل الاجمال, والثانية نزل تدريجياً على سبيل التفصيل خلال المدة التي قضاها النبي ? في أمته منذ بعثته حتى وفاته( ).
ومعنى نزوله على سبيل الأجمال هو نزول المعارف الإلهية التي يشتمل عليها القرآن واسراره الكبرى على قلب النبي الاكرم ? لكي تمتلئ روحه بنور المعرفة القرآنية.
قال تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ں ... ژ [البقرة: 185].
وقال تعالى: ژ پ پ پ پ ?? ...ژ [الدخان: 3].
وقال تعالى: ژ ? ? ? ? ? ژ [القدر: 1].
ولا تعارض بين هذه الآيات الثلاث فليلة القدر هي الليلة المباركة من شهر رمضان( ).
ومعنى نزوله على سبيل التفصيل هو نزوله بألفاظه المحددة وآياته المتعاقبة تدريجياً لأنه يستهدف تربية الأمة وتنويرها وترويضها بالرسالة الجديدة.
قال تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ [الإسراء: 106].
أي اُنزل متفرقاً ولم ينزل جميعاً( ) وقد فصّل سور وآيات( ) فأنها تدل على النزول التدريجي في مجموع مدة الدعوة وهي ثلاث وعشرون سنة تقريباً وقد أورد لشيخ الطبرسي جملة من الأقوال منها:
1- ان الله انزل جميع القرآن في ليلة القدر إلى السماء الدنيا, ثم انزل على النبي ? بعد ذلك نجوماً وهو رأي ابن عباس.
2- انه ابتدأ انزاله في ليلة القدر, ثم نزل بعد ذلك منجماً في أوقات مختلفة وبه قال الشعبي.
3- انه كان ينزل إلى السماء الدنيا في ليلة القدر ما يحتاج إليه في تلك السنة جملة واحدة, ثم ينزل على مواقع النجوم أرسالاً في الشهور والايام, وهو رأي ابن عباس( ).
وفي هذا قال استاذنا الدكتور محمد حسين علي الصغير ( ومهما يكن من امر, فلا ريب بنزوله مفرقاً أو منجماً, ليثبت إعجازه في كل اللحظات, وليتضح بتعليماته بشتى الظروف, في حين يعترض فيه الكفرة على هذا النزول ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ?? ? ? ژ [الفرقان: 32]( ).
ولست اريد ان اطيل الوقوف عند الآراء المتعددة في نزوله فتحقيقها بالدليل التاريخي البحت يعد من المحال, ولا بد من الأخذ بنص القرآن الكريم فيما أخبرنا به, وخلاصته ان القرآن نزل على الرسول الأعظم ? عن طريق الوحي, والثابت لدينا ان هذا النزول كان منجماً أي مفرقاً على ازمان مختلفة.
قال تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ [الإسراء: 106].
وقال تعالى: ژ ? ? ?? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ?ژ [الفرقان: 32].


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .