انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التمريض
القسم قسم العلوم الطبية الاساسية
المرحلة 1
أستاذ المادة ماهر خضير هاشم الربيعي
18/02/2014 07:30:14
المحاضرة الثامنة : ( علامات الإعراب الأصلية والفرعية ) يعرّف الإعراب : تغيّر يتعلق بأواخر الكَلم على وفق العوامل المؤثرة فيه ، أو على وفق موقعها من الكلام . أما البناء فهو ما لَزم حالة واحدة لا يتغيّر آخره مهما دخلت عليه العوامل المؤثرة فيه . فعلامات الإعراب هي حركات متغيّرة تلحق آخر الاسم أو الفعل على وفق موقعه من الكلام لتبين موقعه وتميّزه عن غيرِه . أنواع الإعراب أربعة : - الرفع : يدخل على الاسم والفعل المضّارع ، فنحو : محمّد يقرأ الدرس ، العلم ينيرُ الطريق . - النصب : يدخل على الاسم والفعل المضارع ، فنحو : يكتب محمدٌ الدرسَ ، لن أكتبَ إلا الحقيقةَ . - الجرّ : يدخل على الاسم فقط ويُعدّ من خصائص الأسماء ، فلا يجرّ الفعل المضارع المعرب ، نحو : في قليل الكلام حكمةٌ . - الجزم : يدخل على الفعل المضارع ويختص به ، فلا تُجزم الأسماء ، نحو : لم أكتبِ الدّرسَ ، من يحفظِ المعروف يشكرْه النّاس . ولهذه الأنواع الأربعة علامات إعراب أصلية وفرعيّة . أولًا : علامات الإعراب الأصلية : العلامات الأصلية أربع : الضّمة للرفع ، والفتحة للنّصب ، والكسرة للجرّ ، والسكون للجزم . - مواضع الرفع بالضّمة أربعة : 1- الاسم المفرد (ليس مثنى ولا جمعًا) وهو ما دلّ على واحد و واحدة ، نحو : محمّد رسولٌ كريمٌ ، فاطمة زوجة صالحةٌ . 2- جمع التّكسير : هو ما دلّ على ثلاثة فأكثر مع تغيّر يحدث في بنية مفرده ، نحو : حضر الطلاب . 3- جمع المؤنث السالم : هو ما دلّ على ثلاثة فأكثر مع سلامة بناء المفرد بزيادة ألف وتاء في آخره ، نحو : الصلوات الخمس مكفرّاتٌ للذّنوب ، جاءت الطالبات . 4- الفعل المضارع المعرب ، نحو : يحترمُ النّاس المهذب ، ويكتبُ الطالب الدرس .
- مواضع النّصب بالفتحة ثلاثة : 1- الاسم المفرد ، نحو : يكتب عليّ الدرسَ ، إن الله غفورٌ رحيم ٌ ، كان الله عليمًا . 2- جمع التكسير ، نحو : أحبُّ النّجوم الزاهرة ، رأيت القضاة مجتمعين في المحكمةِ . 3- الفعل المضارع ، نحو : لن يضيعَ الله أجر من أحسن عملًا . - مواضع الجرّ بالكسرة ثلاثة : أ- الاسم المفرد ، نحو : ذهبت إلى الجامعة . ب- جمع التكسير فرض الله في الأموال زكاة للفقراء . ت- جمع المؤنث السالم ، مثل : سلّم المعلمة على الطالباتِ ، تنمو الحيتان في المحيطات . - موضع الجزم بالسكون : يجزم الفعل المضارع إذا كان صحيح الآخر بالسكون إذا سبق بحرف من حروف الجزم ، ومن ذلك : من يزرعِ الخير يحصدْ مثله ، لم يقرأ زيدٌ الدّرس . علامات الإعراب الفرعية ينوب عن العلامات الأصلية عشر علامات فرعية في سبعة مواضعَ ، وقد ينوب حرف عن حركة أصلية ، أو حركة إعرابية فرعية عن حركة أصلية ، أو ينوب حذف الحرف عن السكون كحذف حرف العلّة أو حذف النون . المواضع التي ينوب فيها العلامة الفرعية عن العلامة الأصلية ، هي ما يأتي : - الأسماء الخمسة . - المثنى . - جمع المذكر السالم . - جمع المؤنث السالم . - الاسم الممنوع من الصّرف . - الأفعال الخمسة . - الفعل المضارع المعتل الآخر .
أولًا : الأسماء الخمسة : وهي ( أبو ، وأخو ، وحمو ، وفو ، وذو بمعنى صاحب ) . ترفع هذه الأسماء الخمسة بالواو نيابة عن الضمة ، نحو : جاء أبوك ، زارني ذو فاضل ، أخوك رجل كريمٌ . وتنصب بالألف نيابة عن الفتحة ، نحو : احترم أخاك ، غسّل الرجل فاه ، إنّ أباك رجلٌ كريمٌ . وتجرّ بالياء نيابة عن الكسرة ، مثل : دخلت فاطمة على أبيها ، سلّمت على حميك . - شروط إعراب الأسماء الخمسة بالأحرف : 1- أن تكون مفردةً فإذا ثنيت أو جمعت أعربت إعراب المثنى أو الجمع ، نحو : أطع أبويك مفعول به منصوب بالياء لأنّه مثنى . 2- أن تكون مضافة فإذا لم تضف أعربت بالحركات الأصليّة ، نحو : الأب يربي أبناءه ، لي أخٌ يعمل طبيبًا . 3- أن تكون مكبّرةً فإذا صغّرت أعربت بالحركات الأصليّة، نحو : أُخيُّك عالمٌ بالحساب ،إنّ أُبيَّكما كبيرُ السنِّ . 4- أن تكون إضافتها لغير ياء المتكلم فإذا أضيفت إلى ياء المتكلم أعربت بالحركات الأصليّة المقدّرة على ما قبل الياء ، نحو : أخي يسمع قراءة القرآن ، سمعت نصيحة حمي . 5- يشرط في كلمة (ذو) التي بمعنى صاحب أن تضاف إلى اسم جنس ظاهر ، نحو : أنت ذو علمٍ . 6- يشترط في كلمة (فم) إذا أعربت إعراب الأسماء الخمسة ألّا تنتهي بالميم ، فإن نهيت بالميم أعربت بالحركات الأصلية ، نحو : نظّفْ فاك قبل النّوم ، اغسل فمَك بعد الأكل . ثانيًا : إعراب المثنى : يرفع المثنى بالألف نيابة عن الضّمة ، نحو : نجح الطالبان ، كان الطالبان نشيطين ، إنّ العاملين ماهران . ينصب بالياء نيابة عن الفتحة ، نحو : زرت صديقين ، أضحى العاملان نشيطين . يجرّ بالياء نيابة عن الكسرة ، نحو : أعجبتُ بالزهرتين . ثالثًا : إعراب جمع المذكر السالم : يرفع بالواو نيابة عن الضّمة ، نحو : جاء المهندسون ، كان المعلمون فائقين ، إنّ المهندسين ماهرون . ينصب بالياء نيابة عن الفتحة ، نحو : تكرّم الجامعة المبدعِينَ ، إن المهندسِينَ ماهرون . يجرّ بالياء نيابة عن الكسرة ، نحو : قال تعالى : (( إنّ للمتقين مفازًا )) . رابعًا : إعراب جمع المؤنث السالم : يرفع بالضّمة وهي علامة أصلية ، نحو : جاءت الطالباتُ ، كانت الممرضاتُ ماهراتٍ في عملِهن . ينصب بالكسرة نيابة عن الفتحة ، نحو : رأيت المعلماتِ يدرسن تلميذهن بجدٍّ ، إن الممرضاتِ ماهراتٌ . يجرُّ بالكسرة وهي علامة أصليّة ، نحو : قطف الولد ثلاث زهراتٍ ، سلمت فاطمة على المعلماتِ . خامسًا : إعراب الاسم الممنوع من الصّرف : يرفع بالضّمة (علامة إعراب أصليّة) ، نحو : خديجةُ أولى المؤمنات ، كان أحمدُ رجلًا مهذبًا . ينصب بالفتحة (علامة إعراب أصليّة) ، نحو : أهلك الله ثمودَ ، رأيت بغدادَ مشرقةً ، إنّ عثمان بن سعيد رجلٌ صالحٌ . يجرّ بالفتحة نيابة عن الكسرة ، نحو : ذهبت إلى بغدادَ ، سلّمت على يشكرَ ، اتخذوا من مصرَ جندًا كثيفًا . سادسًا : الأفعال الخمسة : يقصد بها كلُّ فعل مضارع اتصل به ألف الاثنين ، أو واو الجماعة ، أو ياء المخاطبة ، فتكون على النحو الآتي : يكتب : يكتبان ، تكتبان ، يكتبون ، تكتبون ، تكتبين . ترفع الأفعال الخمسة بثبوت النون نيابة عن الضّمة ، نحو : العمال يخرجون من المصنع ، الطالبان يقرآن الدّرسَ ، الطالبتان تدرسان الدّرس بجدٍّ وإخلاصٍ . تنصب الأفعال الخمسة بحذف النون نيابة عن الفتحة ، نحو : قوله تعالى : (( لن تنالُوا البرَّ حتّى تنفقُوا ممّا تحبُون )) ، على الطلاب أن يكتبوا الدّرس ، الطالبان لن يتركا طريق العلمِ . تجزم الأفعال الخمسة بحذف النّون نيابة عن السكون ، نحو : قال تعالى : (( إنْ تنصروا الله ينصرْكم )) ، الزيدان لم يدرسا الدّرس بجدٍّ ، لا تذهبا إلى المدينة ، لا تقولوا إلا الحقَّ . سابعًا : الفعل المضارع المعتل الآخر : هو كلُّ فعل مضارع كان آخر أحرُفه من أحرُفِ العلّة ( الألف ، والواو ، والياء) . يرفع بالضّمة (علامة أصليّة) ، وتكون مقدّرة على آخره ، نحو : يسعى المؤمن إلى الخير ، يدعو المسلم ربَّه ، القرآن يهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ . فإذا كان حرف العلّة ألفًا يمنع من ظهورها التّعذّر ، وإذا كان واوًا أو ياءً منع من ظهور الضّمة الثّقل . وينصب بالفتحة (علامة أصليّة) وتكون مقدّرة على الألف للتّعذر ، نحو : لن يرضى الله عن الكافرين ، لن يسعى الفاسق إلى مرضاة الله . وتكون ظاهرة في الفعل المضارع المعتل الآخر إذا كان منتهيًا الفعل بالواو ، أو بالياء ، نحو : لن يسموَ المال بصاحبِه ، ولن يرتقيَ بعقله ، عليك أن تمشيَ بهدوءٍ . ويجزم الفعل المضارع المعتل بحذف حرف العلّة ويعوّض بحركة الحرف المحذوف ( الألف تناسبها الفتحة ، والواو تناسبها الضّمة ، والياء تناسبها الكسرة) ، نحو : قال تعالى : ((منَ يهدِ الله فهو المهتدي)) ، لم يخشَ الكافر من كلمة الحقِّ ، وقال الشاعر : لا تنهَ عن خُلقٍ وتأتيَ بمثلِه عارٌ عليك إذا فعلت عظيم .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|