انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الرياضية
القسم وحدة العلوم النظرية
المرحلة 7
أستاذ المادة سوسن هدود عبيد سلمان
11/12/2018 21:44:29
اهداف واغراض الاختبارات الرياضية هنالك العديد من المجالات التي يمكن استخدام الاختبار والقياس فيها وخاصة في مجال التربية الرياضية حيث يستخدم في تحديد غرض واحد او لعدة إغراض وهذا يعتمد على وضع او تصميم الاختبار والقياس ومن هذه الأغراض التي يمكن استخدامها هي : 1- الدافعية : تعتبر المقاييس والاختبارات وسائل فعالة نحو أثارت الحماس والدافعية للطلاب واللاعبين نحو التعليم والتدريب ومحاولة الارتقاء بمستوياتهم ، كذلك يجب على المربي الرياضي انتقاء الاختبارات والمقاييس التي تسهم في زيادة الدافعية نحو بذل المزيد من الجهد والمثابرة للارتقاء بالمستوى ، ولذلك يجب توضيح الهدف او الغرض من هذه الاختبارات والمستوى الذي وصله . 2- التحصيل : يشير التحصيل الى التغيرات في الاداء تحت ظروف الممارسة والتدريب ويتمثل فيه اكتساب المعلومات والمهارات وتعتبر المقاييس والاختبارات وسائل هامة تشير الى مدى تحصيل الفرد في مهارة رياضية ومدى النجاح الذي حققه من عملية التعليم والتدريب لذا اصبح من الضروري على المربي الرياضي ان يحتفظ بسجلات وافيه عن تحصيل كل فرد او لاعب لانه على اساس نتائج هذه المقاييس يمكن الحكم على مدى تقدم المستوى التحصيلي للفرد . 3- الانتقاء : تطبق الاختبارات على مجموعة كبيرة من الافراد واللاعبين وفي ضوء النتائج يتم اختيار او انتقاء مجموعة معينة وبالتالي استبعاد الاخرين ، هذا يدل على ان استخدام الاختبارات والمقاييس تشير الى عملية اختيار الذين يتسمون او يتصفون بالمهارات او القدرات المعينة التي تتطلبها طبيعة نشاط الرياضي معين التي تدلنا على مدى صلاحية او عدم صلاحية هؤلاء الافراد لممارسة هذا النوع من النشاط الرياضي . 4- التصنيف : ان ظاهرة الفروق الفردية ، اوجبت القدرة في بناء المجاميع المتجانسة في القدرات والامكانيات والاستعدادات والميول ، فمجال التربية الرياضية مجال واسع ويضم العديد من الانشطة المختلفة في الشدة والتعقيد لذلك وجب من المهم ان يختار الافراد الرياضيون ما يناسبهم وما يتطابق مع إمكاناتهم من هذه الانشطة وبما ان الاختبارات والمقاييس تهدف اولاً الى قياس الفروق الفردية بين الافراد لذلك تعتبر وسيلة مهمة في ميدان الرياضية حيث ان المجاميع الرياضية المتجانسة هي نتاج الاختبارات والمقاييس . 5- التشخيص : يشير التشخيص الى وصف الوضع الراهن او المستوى الحالي للطالب او اللاعب بالنسبة للقدرات او المهارات وكذلك تحديد القوى والضعف في الاداء فتعتبر الاختبارات من الوسائل التي تستخدم في التربية الرياضية خلال عملية التشخيص ، كما يعتبر التشخيص من الادوات التي تساعد على تشخيص الحالة البدنية او المهارية للفرد الرياضي او للمبتدئين في ممارسة النشاط الرياضي . 6- التوجيه : تعتبر الاختبارات والمقاييس من الوسائل الهامة التي تمد المربي الرياضي بالمعلومات التي تحتاج اليها والتي تساعد على توجيه الفرد الرياضي على فهم مشكلته البدنية او الحركية المرتبطة بالنشاط الرياضي حتى يتمكن من الوصول الى حلول لهذه المشكلات . 7- التنبوء : يتميز الاختبار بقدرته التنبوئية من معامل صدقه ويعتمد المدربين والمدرسين على الاختبارات ذات القيمة التنبوئية لغرض اختيار بعض اللاعبين لانشطة رياضية معينة وذلك ومن خلال مقارنة نتائج هذه الاختبارات والمقاييس لبعض المحكات ويستخدم لحساب التنبؤ بعض الوسائل الاحصائية مثل ( الانحدار والانحدار المتعدد ) .
8- البحث العلمي : يعتبر ميدان التربية الرياضية من الميادين التي تتضمن العديد من المشكلات التي تتطلب القيام بالبحوث العملية المتخصصة ، وتعتبر الاختبارات والمقاييس ادوات اساسية ووسائل هامة لاجراء مثل هذه البحوث ، والبحث العلمي في مجال التربية الرياضية لا يستهدف فقط محاولة تطبيق الاختبارات والمقاييس المستخدمة بل يسعى الى بناء العديد من المقاييس الجديدة التي تتوافر فيها المعايير لتطبيقها في المجال الرياضي ، كذلك تساعد المربي في الارتقاء بعمله وايضا تساعده على ربط معارفه النظرية في التطبيق العملي . 9- تحديد الاهداف : تستخدم نتائج الاختبارات والمقاييس في المجال الرياضي في أقرار الأهداف المستهدفة من عمليات التعليم والتدريب حيث يتم ذلك عن طريق الحاجات الحقيقية للتلميذ او اللاعب من خلال ما تكشف عنه نتائج القياس المختلفة . فالقياس قبل البدء في عملية التعليم ( التدريب ) واثناء الاستمرار فيها يعطي للمعلم (المدرب) فرصة الوقوف على المستوى البدني والمهاري والمعرفي للتلميذ ( اللاعب ) ، ومن ثم يتاح للمعلم ( المدرب ) امكانية تحديد الاهداف التعليمية والتعديل في هذه الاهداف وفق ما تظهره عمليات القياس من نتائج قبل واثناء تنفيذ برنامج التعليم (التدريب ) . 10- مراقبة التقدم :عندما يتم القيام بعملية القياس بطريقة دورية ومنتظمة ، فأنه يمكن الاستفادة من النتائج التي تكشف عنها هذه العمليات في تطوير مهارات الطالب (اللاعب) على النحو التالي : 1- يمكن استخدام النتائج الدورية لعملية القياس كمرشد وموجه للطالب (اللاعب) يبين مقدار التقدم الذي يحققه نحو اهداف العملية التعليمية ( التدريبية ) . فعمليات القياس الدورية اثناء القيام بالتعليم (التدريب ) يمكن الاستفادة منها في تعديل طريقة التدريس (التدريب )، وكذا التعرف على صعوبات التعلم والاخطاء الشائعة ، مما يترتب عليه اتخاذ اجراءات التعديل الاصلاحي Corrective action المناسبة بصورة فورية وعاجلة ، مما يؤدي بدوره الى تحسين وتطوير مهارات الطالب (اللاعب) . 2- ويمكن ايضا الاستفادة من النتائج الدورية لعملية القياس في تقويم المجهودات المبذولة من قبل المعلم (المدرب) لتصحيح مسار عملية التعليم (التدريب) ، فالقياسات الدورية تكشف بشكل واضح عن مدى فعالية اجراءات التعديل الاصلاحي التي قدمها المعلم (المدرب) ومدى نجاح او فشل هذه التعديلات . 3- ويمكن الاستفادة من القياسات الدورية في الكشف عن الافراد الذين يعانون من صعوبات في التعلم ، فعندما يظهر بعض الطلاب (اللاعبين) مستويات اداء منخفضة في مرات القياس المختلفة التي تؤخذ لهم خلال السنة او الفصل الدراسي او الموسم التدريبي ، فانه يلزم في مثل هذه الحالة توجيه هؤلاء الطلاب (اللاعبين) نحو العمل على تحسين مستوياتهم او تغيير مسارهم بالنسبة للنشاط الذي يتدربون عليه .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|