انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الفنون الجميلة
القسم قسم الفنون المسرحية
المرحلة 3
أستاذ المادة احمد محمد عبد الامير الجبوري
01/05/2018 14:03:18
مواصفات الممثل الإيمائي : ( الجسدية ، والعقلية ، والأدائية ) فهي : الذاكرة والحساسية ، الذكاء ، سرعة الإدراك، اللباقة والحكمة ، ناقدا للفن ، متذوقا للموسيقى ، عارفا بفن الرسم والنحت ، عارفا بمبدأ الانسجام والنسب ، متكامل الهيئة الجسدية ، سريع الحركة ومرن ، حسن الخلق ، جاد العمل ، متقن العمل من حيث النسب والتوازن ومتناسق الأداء ، ذو حس إنساني متقدم ، وان يتماها مع الموضوع المقدم . رياضي ومتمكن من أدواته ، مرتبط ببيئته الثقافية ، ذو ذاكرة حسية وانفعالية متمرسة ، عارفا بأعراف التمثيل الصامت وتقاليده ، وبمفهوم الإيماءة واليات الإرسال والقراءة . الممثل الإيمائي ، العنصر الرئيس في العملية المسرحية ، ويقف في مقدمة عناصر العرض ، وتنبع من قدرة الجسد على الأداء في خلق سينوغرافيا العرض وسط الفراغ المكاني والدلالي ، فجسده يخلق المكان ويشكل جزءاً من الفضاء والفعل عنده هو روح التمثيل ومن الخطوط والألوان يتكون القلب النابض للمشهد . فدخول الممثل في الفضاء التمثيل يحول الفراغ إلى دلالة معرفية وجمالية ، وهذا يعني أن جميع العناصر يجب أن تكون منسجمة مع إيماءاته . 3. المنظر المسرحي ( الديكور ) : الديكور من خلال وصفه لبيئة الحدث يعطي الانطباع عن الجو العام ، فهو لا ينفصل عن عناصر العرض الأخر ، بل يتكامل معها لتكوين بنية الصورة المسرحية فوحدة الشكل الديكوري مع نظام الصورة الفنية للمسرحية ككل هي أول شرط للتكامل الفني للعرض المسرحي . عادة ما يتسم المنظر المسرح بفضاء خاوي وجرد من الكتل الديكورية وهذا ما يلاحظ في عروض ( البانتومايم ، المايم الجسدي ، مايم الشوارع ، خيال الظل ) . إذ لا شيء يتم التعامل معه في عروض ( مارسيل ) فكل شيء تخيلي إيهامي ويتم تمثيل الوزن والكثافة والإبعاد الهندسية لمكان الحدث عبر الاستخدام العضلي البارع . إذ يرى ( مارسيل ) في العرض الصامت على انه : فن الفعل ذاته والإحساس ، فن مرتبط بالحياة ، يصور فيه الممثل عبر إيماءاته : المصنع ، والشجرة ، والماء ، والريح ، ورموز الحياة . هو فن يتحد ذاتيا مع الشيء ، ويصبح الممثل الشيء ولا يتخذ الشكل فحسب بل ووزنه أيضا . فالحركة الإيمائية تمثل الفاعل ، والمفعول ، والفعل ذاته . يصور الممثل فيها ، بواسطة مجموعة من الإيماءات ، كيف انه يقفز فوق الحواجز ويتسلق درج متخيله ويطأ عتبة ، أو يفتح باباً متخيلة . أما في عروض ( المايم الموضوعي ) فأن بيئة المكان يؤثث بروح حقيقية تقترب من الواقع كما في أعمال ( شارلي ، ومستر بن ) . وحديثا استخدمت التقنية الحديثة في تجسيد بيئة الحدث : (الشاشة الخلفية ، السايك ، الإضاءة الليزرية .. الخ ) .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|