انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الفنون الجميلة
القسم قسم التربية الفنية
المرحلة 1
أستاذ المادة منذر فاضل حسن شاطي
22/01/2018 19:47:07
أنواع الخطوط إن للخط أنواعاً كثيرة مستوحاة من الطبيعة من حولنا منها على سبيل المقال “الخطوط القوسية المتمثلة فى قمم الجبال والسحب والكثبان الرملية والجسد البشرى وتركيب وريقات الزهرة وهناك الخطوط المستقيمة المتمثلة فى سيقان الأشجار وسعف النخيل وعيدان القصب وسيقان الذرة وكذلك الخطوط المتشعبة المتمثلة فى تجاعيد الجسم البشرى عند الكبر أو الشرايين أو أوردة الإنسان كذلك فى فروع النباتات وأوراق الأشجار وأيضاً فى تشققات أرض جافة.
تنقسم الخطوط إلى نوعين هما 1. خطوط بسيطة وتنقسم إلى : أ- خطوط مستقيمة : الخطوط الأفقية ، الخطوط الرأسية ، الخطوط المائلة . ب- خطوط غير مستقيمة : الخطوط المنحنية ، الخطوط المقوسة ، الخطوط الانسيابية .
2. خطوط مركبة وتنقسم إلى : أ. خطوط أساسها الخط المستقيم : الخط المنكسر ، الخط المتوازى ، الخط المتعامد.
ب. خطوط أساسها الخط غير المستقيم: الخط المتعرج ، الخط الحلزونى ، الخط المتموج ، الخط اللولبى.
ج. خطوط أساسها الخط الغير مستقيم أو قد تجمع بينهم: الخطوط المضفرة ، الخطوط المنقطة ، الخطوط المتقاطعة ، الخطوط المتشابكة ، الخطوط المتقطعة ، الخطوط المتلاقية ، الخطوط الحرة ، الخطوط الهندسية ، الخطوط المتماسة.
خصائص الخطوط الخطوط الأفقية : وتتمثل فى الخط الذى يتبع الماء الراكد ويوازى خط الأفق ، كما تعمل الأرضية لكل ما هو فوقها ومن التعبيرات أن تتخيل منزلا معلق في الهواء وينبغي أن تري خطا أفقياً يرتكز عليه الرأسيات لأجل إظهار دعامتها الأفقية. وللخطوط الأفقية وظيفة أخري رمزية للتعبير البصري فالخطوط المستقيمة الأفقية توحي بالثبات والهدوء والاستقرار فهي ترتبط في مخيلتنا بالأرض، تعمل الخطوط الأفقية علي زيادة الإحساس بالاتساع الأفقي بينما الخطوط الرأسية بالارتفاع ، وتعتبر الخطوط الأفقية وسيلة لتقدير مدي بعد الأجسام وقربها من عين الرائي والخطوط المائلة القليلة أو القصيرة نسبيا قد تلعب دورا حيويا بالتكوينات الأفقية حتى لو كان الشكل يمثل طبيعة صامته
الخطوط الرأسية: وتكون فى الخط الذى يتبع ميزان الخيط وعمودى على الخط الأفقى ، والخطوط الرأسية ترمز للشموخ والعظمة والوقار وهي لذلك تناسب صور الإنسان والمنشآت الهندسية مع تلاقيها مع الخطوط الأفقية علي اتزان العمل الفني وحين تتكرر الخطوط الرأسية أو تتزاحم كما هو الحال في الأعمدة المتكررة في المباني أو الخطوط الطولية في الأسوار فسوف تزداد إحساسي القوة والصلابة، وتدخل التكوينات الرأسية المستطيلة في صور المناظر الخارجية أو الداخلية للإعمال المعمارية علي هيئة أبواب أو نوافذ أو ممرات تثير إحساساً بالبعد الثالث أي إحساساً بالعمق الفراغي وغالبا ما ترتبط المستطيلات حينئذ بخطوط مائلة تعاون علي الإحساس بالبعد الثالث
الخطوط المائلة: ويتمثل فى الخط الذى لا يكون أفقياً أو رأسياً أن ما تنشيره معانة الحركة يرتبط شدة بالإحساس بالسقوط لتلك الخطوط المائلة فالمشاهد يستشعر بعدم استقرارها فهي في وضع متوتر يميل إلي السقوط في أحد الاتجاهات والسقوط في حد ذاته حركة
الخطوط المتوازية: ويظهر فى خطين البعد بينهما ثابت دائماً
الخطوط الغير مستقيمة المنحنية والدائرية والحلزونية واللينة والانسيابية يتميز التصميم ذا الخطوط المنحنية بالوداعة والرقة والسماحة وعندما تصل زيادة الخطوط المنحنية والاستدارة سواء في الخطوط أو في تحديد المساحات والكتل زيادة كبيرة تعطي معني الاسترخاء واستخدام الخطوط ذات المنحنيات الواسعة في التكوين مثير في النفس إحساس بالهدوء وذلك عكس استخدام الخطوط ذات الزوايا الحادة والتي تعطي الإحساس بالقوة، والخطوط المنحنية من شأنها أن تنظم العناصر المتفرقة وتجمعها في التكوين لتصبح كلها تتميز بالوحدة. يتجه الخط بالعين إلى أعلى أو يندفع إلى أسفل أو يتجه إلى اتجاه آخر والخط يصف الحركة المحورية إلا أن التأثير الحقيقى للحركة ينتج عن وجود المساحات _ الأشكال _ الألوان الناتجة عن الحركة المحورية أو المائلة وقد يعبر الخط المستقيم عن الهدوء والاسترخاء أما الخط الحلزونى فله دلالة قوية للحركة عندما تتجه الأشكال إلى أعلى أو إلى أسفل والخطوط المنحنية تعتبر دائماً كخطوط حركية. والخطوط المنحنية عبارة عن خط مقوس استقام أحد طرفيه وهى تجمع بين ما نستمتع به فى الخطوط المقوسة والمستقيمة ونشاهد هذا فى الشكل الذى يمثل دبوساً كيف يجمع الفنان فى الخط المنحنى بين رقة المقوس وصلابة الخط المستقيم. كما أن الخطوط المنحنية تكون أقوى تأثيراً عندما ترسم محاذية لخط مستقيم فتستطيع العين حينئذ تقدير امتداد المنحنى ومداه، فنحن ندرك فى الطبيعة منحنى ورقة الشجر بانحرافه عن استقامة خط العرق الأوسط وإذا حاولنا أن نضع بعض القواعد فى استخدام الخطوط لقلنا أن كل تصميم أساسه الخطوط المنحنية يتطلب خطاً مستقيماً يؤكده لأن التصميمات التى تقتصر على الخطوط المنحنية توحى بشكل الديدان أو الأحشاء. أما الخطوط القصيرة المنظومة على شكل درج السلم الموضوعة بجانبى خط أطول منها تساعد فى إظهاره بمظهر الحركة فى اتجاه ما لأنها تزيد من أثر تحركه إلى أعلى قرب حافة التصميم العليا كما تساعد على إظهار حركة الهبوط عند الحافة السفلى. وإننا نستمتع بالتنوع فى الخطوط كما نحب التنوع فى كل شىء آخر فهناك التباين بين الخطوط الرفيعة والخطوط السميكة وبين الخطوط المقوسة والمستقيمة و المنحنية. إن حياتنا مليئة بالأشكال الخطية، ونحن نستمتع بها عندما نعيها ولكننا لا نستمتع بها استمتاعاً كاملاً إلا إذا بدأنا فى استخدامها لخلق وحدات فنية من إنتاجنا الخاص الذى يعتمد كثيراً على مهارتنا فى معالجة الخطوط ، ويعتقد بعض الناس أن الفنان شخص قادر على الرسم بمعنى أنه ماهر فى رسم الخطوط والأصح من وجهة نظرنا أن نقول أن الفنان الرسام هو الشخص القادر على ابتكار الأشكال وتنظيمها بطريقة معبرة لأن كثيراً من الناس يستطيع أن يرسم صورة ماثلة لشئ ما ولكنه لا يقدر أن يربط بين هذا الرسم وأرضية خلفه أو بينه وبين الإطار المحيط به أو بينه وبين صورة شيء آخر، بينما نجد بعض الناس غير الماهرين فى الرسم قادرين على تجميع الأشكال مع بعضها بشكل معبر ومؤثر فيه كثير من القيم الفنية. فالخط هو العنصر الذى يستطيع من خلاله الفنان أن يعبر عن انفعالاته بحرية سواء كان ذلك بريشة تحبير معدنية أو بأصابع الباستيل أو بالقلم الرصاص.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|