انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الذاكرة والنسيان

الكلية كلية الفنون الجميلة     القسم قسم التربية الفنية     المرحلة 2
أستاذ المادة ناجح حمزة خلخال المعموري       13/10/2016 16:04:25
ح‌- الحالة العضوية للمتعلم : التعرف لحادث ما مثلاً قد يذهب بالذاكرة أو يقللها مما يسبب النسيان وضعف في التذكر.
خ‌- الطرائق التي يستخدمها الفرد في التذكر والاحتفاظ :
يلجأ الفرد عادة إلى أسلوبين رئيسين في التعامل مع المواد التي يريد الاحتفاظ بها:
-إما أن يتبع طريقة الحفظ الصم أو الحرفي ,وكأنه يصور النص أو المسألة أو الصورة أو الأداء دون أن يفهم مضمونها . أو أنه لا يجعل من الفهم هدفاً له .
- أو أن يستخدم أساليب عقلانية في التذكر والاحتفاظ ,كأن يتخذ من فهم المادة والكشف عن مضمونا وسيلة للاحتفاظ بها, وأن يحدد الوحدات المعنوية التي ينطوي عليها, وما يقوم بينها من علاقات, وأن ينظمها أو يصنفها أو يقارنها ويضع لها مخططاً من أجل تذكرها والاحتفاظ بها.
لا شك إن الاحتفاظ المعتمد على الأساليب العقلانية هو أدوم في الذاكرة من الاحتفاظ بحرفية المادة وشكلها.
د-درجة إتقان التعلم :
-إن الاحتفاظ مقداره ونوعيته يتوقفان على نوعية التعلم وعلى درجة إتقانه ولذلك من أجل احتفاظ واسترجاع جيدين لا بد من تعلم يتعدي المستوى الأدنى ويصل إلى مستوى من الجودة والإتقان المعزز ليضمن الاحتفاظ الجيد القابل للاسترجاع الكامل السريع والسهل .
ذ -المبالغة في التعلم : يقصد به التعلم الذي يصل إلى حد يفوق مستوى التعلم, السابق مثلاً : إذا كان المتعلم يحتاج على عشر محاولات لحفظ قصيدة شعرية بشكل جيد ,يحتاج إلى أن يستمر في محاولاته بعد حفظها بحيث يصل إلى عشرين محاولة .
ر -المراجعة : عن قيام المتعلم بمراجعة المواد التي تعلمها من قبل يساعد على الاحتفاظ بها لا سيما إذا كانت المراجعات منتظمة وتتم على فترات زمنية متباعدة تعقب الأصلي المتقن لها بذلك تقلل من النسيان وتبقى الاحتفاظ في مستوى مرتفع .

التعرف :
التعرف إحياء لصورة موضوع ما، عند إدراكه مدة أخرى وهو تميز لتلك الأشياء التي سبق للفرد أن رآها أو نقلها من تلك التي لم يسبق له أن رآها أو سمعها. يلعب التعرف دوراً حيوياً وهاماً في حياتنا، وفي مختلف النشاطات التي تؤديها، إذ بدونه يجب علينا أن ندرك الأشياء المألوفة كما لو أنها أشياء جديدة وليست أشياء معروفة فهو يربط بشكل دائم بعفوية وسهولة بين خبرتنا السابقة وبين إدراكنا للموضوعات والأشياء المحيطة بنا ويتيح لنا إمكانية التوجه الصحيح والتكيف السهل في الوسط الذي نعيش فيه, تقتصر مهمة التعرف على تميز الأشياء المطلوبة, وعلى مقارنة الموضوع المعروض الآن بذاك الذي كان قد عرض من قبل .

الاسترجاع :
هو إحياء صورة مادة ما،في لحظة معينة في حال غيرنا هذه المادة من تلك اللحظة ,ويتوقف الاسترجاع بصورة عامة على نوعية الفاعلية التي يبذلها الفرد مع المادة موضوع النشاط؛ فعندما يكون الهدف من وراء هذه الفاعلية هو الوصول إلى الاسترجاع ومع ذلك فإن الاسترجاع يحدث وعندئذ يطلق عليه الاسترجاع لكن هذا النوع من الاسترجاع لا يتم من تلقاء نفسه وبدون دافع وبعيداً عن طرائق ومعالجة المعلومات كما أنه لا يكون فوضوياً إنما يتسم دوماً بطابع هادف أما النوع الأخر من الاسترجاع فهو الإرادي , المقصود الذي ينجح في الوصول إلى الهدف والاسترجاع الذي يضع الفرد نصب عينية والاسترجاع الإرادي قد يكون سهلاً سريعاً دقيقاً أحيانا تؤدي المحاولات المتكررة أحياناً أخرى إلى الفشل في استخراج كل ما هو ضروري من الذاكرة.
على العموم يرتبط نجاح الاسترجاع بتلك الشروط التي يتحقق فيها وبتلك الكيفية التي يتم بموجبها وعلى الفرد الواضح والدقيق لمسالة الاسترجاع ذلك لأن الاسترجاع كالتذكر يمتاز بالطابع الانتقائي .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .