انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

التوازن ( Balance )

الكلية كلية الفنون الجميلة     القسم قسم الفنون التشكيلية     المرحلة 2
أستاذ المادة حسنين عبد الامير رشيد الخزعلي       01/10/2016 19:18:42
التوازن ( Balance ) :
هو الحالة التي تتعامل فيها القوى المتضادة ، وهو أيضاً ذلك الإحساس الغريزي الذي نشأ في النفس عن طبيعة شكل الإنسان كحيوان معتدل قائم رأسياً متوازن على أرض أفقية ، والتوازن من الخصائص الأساسية التي تلعب دوراً هاماً في تقييم العمل الفني والإحساس براحة نفسية حين النظر إليه ، ويرتبط مفهومه وفعالياته العديدة والمهمة بوحدة العمل الفني ، كونه يرتبط ببناء العمل ، ويقوم بتوزيع الأثقال بالنظر إلى الطريقة التي يؤثر بها بعضها في بعضها الآخر، وصولاً إلى حالة التعادل للقوى المتضادة .
ويتضمن التوازن كمفهوم تصميمي العلاقات بين الأوزان الحركية المعادلة للعناصر الموظفة في أي تركيب زخرفي ويمكن الإحساس به من خلال تنظيم أجزاء التصميم واندماجها ضمن قيم فنية متوازنة تحقق الاستقرار بين المساحات السلبية والايجابية .
والأشكال الطبيعية تعبير عن الاتزان بين قوى النمو الداخلي والقوى الخارجية للبيئة المحيطة ، ذلك أن الأشكال الطبيعية ما زالت كما كانت تشكيلاً مادياً لقوى داخلية وأخرى خارجية .
كما يكون التماثل أبسط طريق من طرق تحقيق التوازن ، ولكنه يتطلب التنوع ، وتظهر أهم مزايا التماثل في تصميمات الأشكال الزخرفية أو في التكوينات المقيدة ، وقد يكون العمل الفني محتوياً على أشكال متماثلة في الهيئة ، وغير متماثلة في اللون ، وبذلك يخفف الفنان من صرامة التماثل .
ولكي يتحقق التوازن في العمل الفني ، يقسم إلى أربع أقسام :
‌أ. التوازن المتماثل : وهو أبسط أنواع التوازنات ، تظهر العناصر فيه متماثلة على جوانب المحور التصميمي مناصفة ، من أغلب أنواع الاتزان وضوحاً ، وأكثرها افتقاراً للتنوع ، يعتمد على قاعدة التشابه في التجميع .
‌ب. التوازن غير المتماثل : تتوزع عناصره على جانبي المحور مع عدم تماثلها ، وتوصف عناصر هذا النوع بالتنوع والتغير بين الأشكال وأوزانها ، ويقابل العنصر في هذا النوع من التوازن بما يعادله في الثقل دون التقيد فيما يماثله في النوع .
‌ج. التوازن الإشعاعي : ويعني هذا الاتزان بالتحكم في الجاذبيات المتعارضة بالدوران حول نقطة مركزية ، ويكون دائماً ذي حركة دائرية ، ويكون الشكل المتماثل ثابتاً ، مما يمكننا من الحصول على تنوع ، وذلك باستخدام تكرارين فقط للوحدة الزخرفية .
التوازن الوهمي : ويعني إمكان التحكم في الجاذبيات المتعارضة ، عن طريق الإحساس بالمساواة بين أجزاء الحقل المرئي ، ولا يعتمد على أي من المحاور الواضحة أو النقط المركزية ، بل على الإحساس بمركز الثقل، وله مجال لانهائي من التنوع والتعبير ، ويتجلى ذلك في المشاهد التصويرية الإسلامية من خلال استعمال المستفيض لموضوع ما أو شكل ما ولكن بتوصيفات قد لا تكون بالضرورة متشابهة .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .