انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

تابع الى محاضرات الشخصية----- نظرية ادلر

الكلية كلية الفنون الجميلة     القسم قسم الفنون المسرحية     المرحلة 4
أستاذ المادة ناجح حمزة خلخال المعموري       05/03/2014 05:19:38

ثانيا: الاختلاف مع فرويد: ?
يقلل من أهمية الجنس ، ويركز في المقابل على مشاعر العجز والنقض وما يرتبط بها من عدوان لتحقيق •
التميز والكمال. (في حين يربط فرويد المركبات الأوديبية والجنس ، يربط ادلر المركبات الأوديبية
بالعدوان).
اقل تشاؤما في نظرته للفرد ، الأنا اكثر فعالية لدى ادلر مما هي علية في نظرية فرويد، إذ تعمل لتحقيق •
التكيف من خلال طبيعتها الغائية، و أهدافها الاجتماعية.
في حين يقبل فرويد حب الذات (النرجسية) كطاقة طبيعية لحماية الذات يراها ادلر انكفاء على الذات •
واستبعاد للاهتمامات الاجتماعية، وهي صورة مرضية تنتج عن مشاعر النقص لسعى من الشخص من
خلالها إلى استبعاد الاهتمامات الاجتماعية.
لا يتفق ادلر مع فرويد على تقسيم الشخصية إلى بناءات متصارعة، فهي وحدة كلية تتم وحدتها من خلال •
النزعة التطورية لتحقيق النمو.
وما يرتبط به من عدوان (طبيعة Superiority and perfection الكفاح الموجه لتحقيق التميز والكمال •
العدوان تختلف عند الأسوياء والمضطربين) هو الدافع الأساسي لتحقيق أهداف مرسومة وليس خفض
الصراع بين الحاجات المتصارعة.
يختلف مع فرويد في تفسيره لعمل الحلم، ففي حين يرها فرويد كوسيلة لإشباع الرغبات المكبوتة، يربط •
ادلر عمل الحلم بسعي الفرد الهادف للتكيف، فهي وسيلة لحل مشكلات الفرد التي لم يستطع حلها في
الواقع، وذلك من خلال خلقه لحالة انفعالية تدفع وتوجه الفرد لتحقيق أهدافه عند صحوة. إذا فالحلم عند
فرويد مشبع في حد ذاته، في حين يعتبره ادلر وسيله، كما يمكن النظر إلى الحلم على انه ارتباط بالماضي
عند فرويد، في حين يرتبط بالمستقبل عند ادلر.
ثالثا: المسلمات الأساسية لنظرية ادلر ?
مشاعر النقص و العجز والكفاح من اجل التميز والكمال كبديل لنظرية الجنس.: يمثل مركب النقص •
في الإنسان و الذي يرتبط بالعجز الطبيعي في بداية الحياة وما يدعمه من Inferiority Feeling
عوامل أخرى كالمرض و الإصابات، ثم العجز عن مواجهة الموت الأساس لدافع الكفاح من اجل
والكمال ، وهذا الدافع يعتبر سويا Superiority التغلب على مشاعر النقص والعجز، ثم من اجل التميز
من وجهة نظر ادلر إذا بقي الفرد محافظا على أهدافه الاجتماعية، إلا انه قد يصبح مرضيا إذا فقد الفرد
أهدافه الاجتماعية.
العدوان : بالرغم من أن ادلر هو المبتكر لفكرة العدوان التي قال بها فرويد فقد قام بتعديل وتطوير الفكرة •
من خلال أعماله المتتالية ، ويمكن إيجاز ذلك في:
1. العدوان : إحساس بالكره نحو مشاعر العجز وعدم القدرة على تحقيق الإشباع ، ويمكن للعدوان أن
يتحول إلى بطرق عديدة عندما لا يستطيع الفرد توجيهه للموضوع الأساسي. ومنها تحول الدافع
العدواني إلى العكس كالغيرية، تحويل طاقة العدوان إلى دافع بديل آخر، تحويل العدوان إلى هدف
آخر، تحويل العدوان إلى الذات.
لما ، Masculinity 2. ربط ادلر فكرة العدوان من اجل التغلب على مشاعر العجز والنقص بالذكورة
يرتبط بها بايولوجيا وثقافيا من مشاعر التميز والقوة، إلا انه قلل ممن أهمية ذلك فيما بعد.
. Striving for Superiority 3. ربط العدوان بالكفاح بالبحث عن التميز
.Striving for perfection 4. و أخيرا ربط لعدوان بالكفاح من اجل تحقيق الذات والكمال


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .