انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الدافعيىة الشخصية

الكلية كلية الفنون الجميلة     القسم قسم الفنون المسرحية     المرحلة 4
أستاذ المادة ناجح حمزة خلخال المعموري       05/02/2014 15:28:07
هذه الدوافع والرغبات والقيم هي التي تحدد نمط حياتنا وكذلك تعطي معنى للحياة واهمية الحياة . واربعة عشرة دافعا من اصل ستتة عشرة هي دوافع موروثة أي قد نشترك بها مع الحيوان باستثناء دافعي الاعتراف والمثالية هن نتاج البيئة التي نعيش بها لكن لانستطيع ان نضخم دور الوراثة ونحيد دور البيئة لان كيفية اشباعنا لهذه الدوافع تؤثر عليها الثقافات المتنوعة والتاثيرات الاجتماعية والخبرات الفردية .
ويعطي رايس اهمية كبيرة على الاسس الفردية اذ لايوجد دافع عند شخصان ويتبناه شخصان . ورايسReiss لايهتم بمدى تشابه الناس في هذه الدوافع بل على مدى اختلافهم في هذه الدوافع .
وكذلك يقول انه لايستطيع الانسان ان يختزل دوافعه الى عدد محدد من الدوافع كالبقاء البايلوجي او البحث عن اللذة او السلطة او تحقيق الذات فعلى سبيل المثال ان السعادة التي نبحث عنها ونتمناها لنا هي ليست دافع بحد ذاتها بل هي نتاج جانبي تتكون عندما احقق او اشبع كثير من الدوافع والقيم . ولهذا السبب يجب ان نفرق مابين سعادة المتعة وسعادة القيم فسعادة المتعة تاتي مقترنة مع الخبرات المفرحة او المتعة مثلا كما يستمتع الانسان بحفلة او يقضي يوما جميل وعلى العكس من سعادة القيم وهي المنبعثة عن قيم الحياة والتي تعطي معنا حقيقيا .ولايشعر الفرد بسعادة مستمرة الا اولئك الذين يعرفون دوافعهم الحقيقية واسس حياتهم ويجعلونها تثمر خلال الحياة . ومن هنا فالسعادة الحقيقية موجودة عند كل انسان بعيدة عن الثروة والمكانة الاجتماعية او الجاذبية . وان كل انسان يمتلك نفس الفرصة ليوجه حياته نحو القيم التي تشعره بالرضا وان تكون للحياة معنى .
بل حتى الدافع الداروني وهو البقاء من اجل الحياة وعلى اساس هو موروث ودافع مطلق جعل هذا الراي ان يكون هناك مازق في دراسة الدوافع في علم النفس لان البقاء في الحياة هو خيار وليس اساس له جانب بايلوجي تمليه علينا حياتنا الموروثة
ان الحياة ليست هي غايتنا بل هي التي تحقق لنا ما هو ذي قيمة لنا وهذا مايخبرنا به الناجون من معسكرات الاعتقال وممن خرجوا من زنازين الامن العامة في زمن الغابر انهم بقوا ليس لانهم اتبعوا غريزة با يلوجية بل لانهم تمكنوا من الحفاظ على حياتهم لانهم حافظوا على قيم جعلت من حياتهم معنى على الرغم من كل الرعب والتعذيب الذي عانوه .
وكذلك تخبرنا الدراسات عن الدوافع الكثير من النتنائج حول التربية والاسرة والشريك التي انتقدت النظام التعليمي لانه يعتقد ان للاطفال نفس الفضول ويمتلكون بطبعهم نفس القدرات للتعلم الا ان النتائج تظهر بوضوح مدى الاختلاف في المتعة عندما يشعرون بالاشياء الجديدة . ولهذا قد يكون الطفل ذكيا الا انه ليس لديه رغبة في المدرسة على الرغم من ان هناك مقولة انه لولا التعليم لايحدث النمو فاذا المعلمون والوالدين يخطئون خطأ فادحا من خلال برامج اعادة التأهيل .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .