انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الوسائل التعليمية

الكلية كلية الفنون الجميلة     القسم قسم التربية الفنية     المرحلة 3
أستاذ المادة حسين عبيد جبر البياتي       04/02/2014 15:03:29
الوسائل التعليمية التعلمية
أهمية الوسائل التعليمية التعلمية
تقوم الوسائل التعليمية بدور رئيس في جميع عمليات التعليم والتعلم التي تتم في المؤسسات التعليمية المعروفة بالتعليم النظامي او الرسمي Formal Education كالمدارس والمعاهد والجامعات او في عمليات التعلم التي تحدث خارج هذه المؤسسات ويباشر الفرد فيها التعلم على مسؤوليته وبرغبة منه في الاستزادة من المعرفة وتسمى بالتعلم الغير الرسمي Informal Education . وبالمثل فان الوسائل بأنواعها المختلفة وأساليب الاستعانة بما تعتبر لازمة لنجاح عمليات الاتصال التي تتم عن طريق المواجهة Face to Face communication كما يحدث في المحاضرات والندوات والمقابلات او التي تتخذ طريقها من خلال وسائل الاتصال الجماهيري كالإذاعة والتلفاز والسينما والصحافة .
ولا نغالي اذا قلنا ان معالجة مشكلات التنمية البشرية والاجتماعية لا يمكن ان تحدث الا من خلال الاستعانة بوسائل الاتصال المناسبة التقليدية منها والحديثة . ويمكن ان نوضح أهمية الوسائل التعليمية في المجالات الرئيسة الآتية .
أهمية الوسائل التعليمية في مجالات التعليم والتعلم :
1- يمكن للوسائل التعليمية ان تؤدي الى استثارة اهتمام الطالب وإشباع حاجته للتعلم .
2- تساعد على زيادة خبرة الطالب فتجعله أكثر استعدادا للتعلم وإقبالا عليه .
3- تشترك جميع حواس الطالب في عمليات التعلم مما يؤدي الى ترسيخ هذا التعلم .
4- ولعل من اهم فوائد استخدام الوسائل التعليمية ان نتحاشى الوقوع في اللفظية , وهي ان يستعمل المدرس او المخاطب ألفاظا ليس لها عند المتعلم او المستمع الدلالة نفسها التي لها عند قائلها .
5- يؤدي تنويع الوسائل التعليمية إلى تكوين وبناء المفاهيم السليمة .
6- ان الوسائل التعليمية إذا أحسن استخدامها وتحديد الهدف منها وتوضيحه في ذهن الطالب تؤدي إلى زيادة مشاركة الطالب الايجابية في اكتساب الخبرة وتنمية قدرته على التأمل ودقة الملاحظة وإتباع التفكير العلمي للوصول إلى حل المشكلات .
7- يمكن عن طريق الوسائل التعليمية تنويع أساليب التعزيز التي تؤدي إلى تثبيت الاستجابات الصحيحة وتأكيد التعلم .
8- تساعد الوسائل التعليمية على تنويع أساليب التعليم لمواجهة الفروق الفردية بين الطلبة .
9- تؤدي الوسائل التعليمية الى ترتيب واستمرار الأفكار التي يكونها الطالب .
10- تؤدي الاستعانة بالوسائل التعليمية الى تعديل السلوك وتكوين الاتجاهات الجديدة

أهمية الوسائل التعليمية التعلمية لعناصر الموقف التعليمي
وبعامة تكمن أهمية الوسائل التعليمية التعلمية وفائدتها من خلال تأثيرها في العناصر الرئيسة الثلاثة من عناصر العملية التعليمية ( المعلم , المتعلم , المادة التعليمية ) على الشكل الآتي .

اولا / أهميتها للمعلم
ان استخدام الوسائل التعليمية التعلمية في عملية التعليم تفيد المعلم وتساعده وتحسن أداءه في إدارة الموقف التعليمي , وذلك من خلال الآتي
- تساعد على رفع درجة كفاية المعلم المهنية واستعداده .
- تغير دور المعلم من ناقل للمعلومات وملقن الى دور المخطط والمنفذ والمقوم للتعلم .
- تساعد المعلم على حسن عرض المادة وتقويمها والتحكم بها .
- تمكن المعلم من استغلال كل الوقت المتاح بشكل أفضل .
- توفر الوقت والجهد المبذولين من قبل المعلم حيث يمكن استخدام الوسيلة التعليمية مرات عديدة ومن قبل أكثر من معلم وهذا يقلل من تكلفة الهدف من الوسيلة , ومن الوقت والجهد المبذولين من قبل المعلم في التحضير والإعداد للموقف التعليمي .
- تساعد المعلم في إثارة الدافعية لدى الطلبة وذلك من خلال القيام بالنشاطات التعليمية لحل المشكلات او اكتشاف الحقائق .
- تساعد المعلم في التغلب على حدود الزمان والمكان في غرفة الصف وذلك من خلال عرض بعض الوسائل عن ظواهر بعيدة حدثت , او حيوانات منقرضة , او إحداث وقعت في الماضي او ستقع في المستقبل .

ثانيا / أهميتها للمتعلم
اما أهمية استخدام الوسائل التعليمية التعلمية في غرفة الصف فإنها أيضا تعود بالفائدة على المتعلم وتثري تعلمه من خلال الآتي
- تنمي في المتعلم حب الاستطلاع وترغبه في التعلم
- تقوي العلاقة بين المتعلم والمعلم , وبين المتعلمين أنفسهم ,وخاصة اذا استخدمها المعلم بكفاية
- توسع مجال الخبرات التي يمر فيها المتعلم .
- تسهم في تكوين اتجاهات مرغوب فيها .
- تعالج اللفظية والتجريد , وتزيد ثروة الطلبة وحصيلتهم من الألفاظ .
- تشجع المتعلم على المشاركة , والتفاعل مع المواقف الصفية المختلفة , وخصوصا اذا كانت الوسيلة من النوع المسلي .
- تثير اهتمام المتعلم وتشوقه الى التعلم , مما يزيد من دافعتيه وقيامه بنشاطات تعلميه لحل المشكلات والقيام باكتشاف حقائق جديدة .
- تجعل الخبرات أكثر فاعلية وأبقى أثرا واقل احتمالا للنسيان .
- تتيح فرصا للتنويع والتجديد المرغوب فيه وبالتالي تسهم في علاج مشكلة الفروق الفردية .
- أثبتت التجارب ان التعلم بالوسائل التعليمية يوفر من الوقت والجهد على المتعلم ما مقداره ( 38-40% ) .

ثالثا / أهميتها للمادة التعليمية
تكمن أهمية استخدام الوسائل التعليمية التعليمة في غرفة الصف للمادة التعليمية في النقاط الآتية :
1- تساعد على توصيل المعلومات والمواقف والاتجاهات والمهارات المتضمنة في المادة التعليمية الى المتعلمين وتساعدهم على إدراك هذه المعلومات إدراكا متقاربا وان اختلفت المستويات .
2- تساعد على إبقاء المعلومات حية وذات صورة واضحة في ذهن المتعلم
3- تبسيط المعلومات والأفكار وتوضيحها وتساعد الطلبة على القيام بأداء المهارات كما هو مطلوب منهم .
ويتبين هنا ان للوسائل التعليمية التعلمية قيمة كبيرة في عملية التعلم , حيث انن من الممكن ان نشرك اكثر من حاسة من حواس الطالب في ايصال المعلومات اليه عن طريق الوسيلة التعليمية او نظام الوسائط المتعددة حيث انه ثبت لدى علماء النفس التربوي انه كلما امكن اشراك اكثر من حاسة من حواس الطالب لدراسة فكرة ما كان ذلك سببا في سرعة التعلم واكتساب الخبرات .

مبررات استخدام الوسائل التعليمية التعلمية
يمر العالم في تغيرات كثيرة تناولت جميع نواحي الحياة وأثرت على مرفق التعليم في أهدافه ومناهجه ووسائله , بحيث أصبح من الضروري على رجال التربية ان يواجهوا تحديات العصر بالأساليب والوسائل الحديثة , حتى يتغلبوا على ما يواجههم من مشكلات ويدفعوا بالتعليم لكى يقوم بمسؤوليته في تطوير المجتمع , ومن اهم المبررات التي تؤكد ضرورة استخدام الوسائل التعليمية .


1- الانفجار المعرفي
نظرا لان المعرفة العلمية نسبية وغير مطلقة فإنها قابلة للتغيير والتعديل , الأمر الذي يؤدي الى إضافة الجديد منها بصورة مستمرة , ومن ثم تؤدي تلك الإضافة الى تراكمية البناء المعرفي للعلم , وهذا يؤدي على زيادة تسارع عجلة الحضارة واذا كان عصرنا الحالي قد شهد زيادة معدلات التراكم المعرفي في بناء العلم لدرجة وصلت الى حد الانفجار المعرفي فان هناك العديد من العوامل التي دعت لذلك أهمها : تأصل الطريقة العلمية في البحث وتقدم وسائل النشر والإعلام وسهولة الاتصال بين العلماء والباحثين .
ولما كان على مناهج التعليم ضرورة اللحاق بركب التقدم العلمي وتقديم اكبر قدر من المعارف والمعلومات الى المتعلم خلال سنوات دراسته وبأقل جهد فلا بد من تفعيل دور الوسائل التعليمية وزيادة الاعتماد عليها في حل المشكلة .


التطور التكنولوجي ووسائل الإعلام
لقد شهدت نهاية القرن العشرين ظهور وسائل الإعلام وتطورها بسرعة فائقة نتيجة للتكنولوجيا المتقدمة حتى إنها أصبحت من خصائص العصر الذي نعيش فيه وانعكس أثر ذلك على حياتنا الفكرية والثقافية وتأثر به أسلوبنا في الحياة وظهر ذلك جليا في الأنماط السلوكية التي تنتهجها في المأكل والمشرب والملبس وفي معالجة مشاكلنا اليومية وتأثر مرفق التعليم تأثرا كبيرا ولا أغالي إذا قلنا ان الإمكانيات الهائلة لوسائل الإعلام وما تقدمه من معلومات ومدى تأثرها على الفرد في جميع مراحل نموه أصبحت تشكل تحديا كبيرا للمدرسة وفلسفتها في المجتمع ولرجال الفكر التربوي قاطبة .
فالطفل منذ سنواته الأولى ينشأ وقد أحاطته وسائل الأعلام من كل ناحية وهو يستمع الى الكلمة او يقرأها في القصص والجرائد والمجلات ويستمع الى الإذاعة والتسجيلات الصوتية وينقل إليه الكلمة المسموعة والمرئية إلى عقر داره وترتب على ذلك ان يأتي الطفل للمدرسة ولديه حصيلة لغوية من الألفاظ والصور الذهنية والمعلومات والمفاهيم تفوق كثيرا ما كان عند مثيله من سنوات مضت فأصبح من الضروري ان يرتفع مستوى المقررات الدراسية التي يتعلمها وان يتطور ليواجه هذه التحديات .
وبالمثل فان طريقة عرض الموضوعات في وسائل الإعلام أثرت على طرق التدريس والأساليب التي تتبعها المدرسة لحصول الطالب على المعرفة فمن الأفلام والبرامج التلفازية ما صرف فيها جهد كبير وحشدت له خبرة العلماء والوسائل الحديثة بحيث انها أصبحت تفوق ما تقدمه المدرسة في كثير من الأحيان بحيث أصبح من الضروري ان تعدل المدرسة من طرق التدريس وتأخذ بالوسائل التعليمية الحديثة .
ولا يمكن كذلك ان نغفل الآثار الانفعالية لهذه البرامج على المشاهد المستمع نتيجة لتنوع أساليب وتكنيك الإخراج التي تجذب الانتباه وتستثير الشوق فيمضي معها الطالب ساعات طويلة بينما يتطرق إليه الملل في المدرسة وينصرف عن الدراسة ويلاحظ ذلك بوضوح فيما تقدمه وسائل الإعلام من معلومات جديدة حديثة متغيرة حسب تغير الأحداث سواء في المجالات السياسة او العلوم او التطور الاجتماعي في الوقت الذي تؤجل المدرسة مثلا دراسة بعض هذه الموضوعات حتى يصل الطالب الى المستويات العليا لأن المنهاج الذي يدرسه لا يسمح بملاحقة هذه المتغيرات .
وبذلك خلقت وسائل الإعلام للمدرسة وللفكر التربوي تحديات كبيرة ينبغي مواجهتها على النحو الآتي :
أولا : لا يمكن ان تظل المدرسة بمنأى عن وسائل الإعلام بل يجب ان تأخذ المدرسة الحديثة بهذه الوسائل في التدريس مثل استخدام الافلام التعليمية والتلفاز التعليمي والتسجيلات الصوتية .
ثانيا : ان تخلق المدرسة مجالات للتعاون بينها وبين ما تقدمه هذه الوسائل الإعلامية في إطار نظام يسمح لها ان تساهم في تحقيق بعض هداف التعليم التي تتفق وإمكانياتها مثل تقديم الموضوعات الجديدة او البرامج التي تعمل على أثراء المنهاج او تقديم الصور العلمية التطبيقية لما تقدمه المدرسة من معلومات نظرية أحيانا .
ثالثا : ان تساهم المعاهد التربوية في إجراء البحوث العلمية حول هذه الوسائل ودراسة أثارها التعليمية والنفسية بغرض تحسين وتطوير طرق الاستفادة منها .
رابعا : تهيئة الطلبة في مراحل التعليم بالخبرات التي تؤهلهم على التميز بين ما تقدمه المؤسسات واختيار أفضلها حتى تخلق الفرد الواعي الذي يحسن اختيار ما يستمع إليه او يشاهده وبذلك يصبح المواطن قوة ايجابية في إحداث التغيير المنشود في البرامج التي تقدمها هذه المؤسسات .

تطور فلسفة التعليم وتغير دور المعلم
يهدف التعليم الى تزويد الفرد بالخبرات والاتجاهات التي تساعده على النجاح في الحياة ومواجهة مشكلات المستقبل ولا يمكن ان يتم ذلك بالتلقين والإلقاء ولكن بتوفير مجالات الخبرة التي تسمح له بمتابعة التعلم لاكتساب الخبرات الجديدة ليكون اقدر على مواجهة التغيرات المستمرة في متطلبات الحياة وأنواع العمل التي يمارسها والمشكلات التي تصاحب ذلك ولهذه كان من الضروري توفير الوسائل التعليمية التي تسمح بتنويع مجالات الخبرة والتي تؤدي الى امتداد فرص التعلم والإعداد على مدى الحياة من هنا نشأ الاهتمام بالتعليم للحياة واستغلال جميع وسائل الاتصال التعليمي بما في ذلك وسائل الاتصال الجماهيرية لتحقيق هذا الهدف .
وفي هذا الإطار خرجت وظيفة المعلم عن دورها التقليدي في التلقين وأصبحت له وظائف جديدة يحتاج أدائها إلى خبرات جديدة في إعداده لكي يتماشى مع التطور التكنولوجي لذلك أصبح يشار إلى المعلم أحيانا على انه رجل التربية التكنولوجي الذي يستخدم جميع وسائل التقنية لخدمة التربية وأصبح نجاحه يقاس بقدرته على تصميم مجالات التعليم بالاستعانة بجميع وسائل التعليم والتكنولوجيا التي تساعد كل فرد على اكتساب الخبرات التي تؤهله لمواجهة متطلبات العصر وأصبح يشار الى المدرس كذلك على انه المصمم للبيئة التي تحقق التعلم وبذلك يمكن القول بأن معلم القرن الحادي والعشرين يجب ان يكون أكاديمي وتربوي وتكنولوجي متطور .






تصنيف الوسائل التعليمية على ضوء عدد المستفيدين منها :
صنف البعض الوسائل التعليمية على ضوء عدد المتعلمين الذين يستفيدون منها في نفس الوقت الى ثلاثة أنواع :
1- وسائل فردية Aids ( Personal) Individual
وهي تلك الوسائل التي لا يمكن استخدامها من قبل أكثر من متعلم واحد في الوقت نفسه ومن امثل : الهاتف التعليمي , والحاسوب التعليمي الشخصي , والمجهر المركب او الالكتروني والتليسكوب وغيرها من أجهزة الرؤية الفردية .
وهذا النوع من الوسائل التعليمية يحقق نتائج تعلم باهرة حيث يتيح للمتعلم الفرد الاحتكاك والتعامل المباشر من الوسيلة بل يتيح له الاستنثار بالوسيلة حتى يتعلم ما يريد لكن هذه الوسائل لا تكون فعالة في تعليم عدد كبير من المتعلمين في الوقت نفسه خصوصا في البلدان الفقيرة لأن ذلك يعني ضرورة توفير الأجهزة والمواد التعليمية لكل متعلم فرد وهذا أمر يتعدى الصعب اللامرتبة المستحيل .
وبتطور التقنية الحديثة أمكن تعديل بعض الوسائل الفردية لتعليم مجموعة من المتعلمين في وقت واحد فالمعلم عندما يجري عرضا عمليا لفحص شريحة مجهريه تحت المجهر يمكنه بدلا من مرور كل متعلم على المجهر لرؤية الشريحة ان يقوم بتوصيل المجهر بكاميرا إسقاط الصور ليرى جميع المتعلمين الشريحة في وقت واحد ويمكن إيصال الهاتف التعليمي بسماعات تسمح لعدد من المتعلمين بالاستماع الى الرسالة التعليمية وكذلك يمكن إيصال الحاسب الشخصي بجهاز إسقاط الفيديو Video Projector ليعرض الصور والبيانات على شاشة مكبرة تسمح لعدد كبير من المتعلمين بمتابعة ما يحدث على الشاشة المصغرة للجهاز وهذا من شأنه ان يوفر الوقت والجهد .
2- وسائل جماعية Collective Aids
وتشمل جميع الوسائل التعليمية التي يمكن استخدامها لتعليم وتعلم مجموعة من المتعلمين في وقت ومكان واحد وتدخل الغالبية العظمى من الوسائل التعليمية في نطاق هذا النوع ومن أمثلتها : العروض التوضيحية والعملية , والمعارض , والمتاحف العلمية ,والرحلات والتلفاز التعليمي , والشبكات التلفازية المغلقة , والإذاعة العلمية , والتسجيلات الصوتية , والزيارات الميدانية , والعرض الضوئي للصور المعتمة , والشرائح المصورة والشفافات , وكذلك الخرائط واللوحات والنماذج والمجسمات .
ويصلح هذا النوع من الوسائل في المؤسسات بالدول الفقيرة لأنه اقتصادي وغير مكلف على النقيض من الوسائل الفردية لكنه في الوقت نفسه لا يحقق نفس نتائج التعلم التي تحققها تلك الوسائل الفردية حيث لا تحقق للمتعلم فردية التعلم .

3- وسائل جماهيرية Mass Aids
وهي تلك الوسائل التي تستخدم لتعليم جمهور كبير من المتعلمين في وقت واحد وفي أماكن متفرقة ومن أمثلتها برامج التعليم والتثقيف التي تبث عبر الإرسال الإذاعي او التلفازي المفتوح وكذلك القنوات التعليمية الفضائية وشبكات الحاسبات الآلية .
والأصل في هذا النوع من الوسائل هو خدمة التعليم والتعلم غير النظامي لكن يمكن من خلالها تقديم برامج تعليمية نظامية تخدم أعداد كبيرة جدا من المتعلمين في وقت واحد ومن جميع الفئات العمرية والمستويات الثقافية كما ان تلك الوسائل تتعدى حاجز المكان فلا تشترط وجود المتعلمين في مكان واحد لذا فهي وسائل اقتصادية جدا لكنها رغم تلك المزايا تبقى مفتقدة لعنصر مهم جدا في الموقف التعليمية هو عنصر التفاعل المباشر ورد الفعل الفوري بين المعلم والمتعلم حول المادة التعليمية .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .