انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

طريقة حل المشكلات

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم التربية وعلم النفس     المرحلة 3
أستاذ المادة شيماء حمزة كاظم الفتلاوي       02/03/2019 17:59:47
طريقة حل المشكلات
المشكلة حالة يشعر فيها الطلبة بأنهم أمام موقف غامض يتطلب حلاً معيناً فيثير تفكيرهم وقد يكون هذا الموقف مجرد سؤال يجهلون الإجابة عليه ويرغبون في معرفة الإجابة الصحيحة وقد تصاغ المادة الدراسية كلها في صورة مشكلات ، مما يعني ضرورة أتباع هذه الطريقة في تدريسها ، دعا الى تطبيقها التربوي " John Dewy " وللمدرس دور في اختيارها وعرضها بصورة تثير حماس الطلبة ورغبتهم فـي حلها أو الإجابة عليها فهي" طريقة تدريسية تقوم أساساً على إثارة مشكلة تستهوي الطلبة وتتصل بحاجاتهم وتتحدى تفكيرهم وتدفعهم الـى التأمل والدراسة والبحث بغية الوصول الى حل علمي لها " .
وعند اختيار مشكلة لجعلها محوراً تقوم عليها المادة الدراسية أو طريقة للتدريس لابد من مراعاة عدة شروط منها :-
1. يفضل أن يكون هناك اتصال بين المدرسة والمؤسسات الأخرى في المجتمع التي يذهب الطلبة اليها لجمع المعلومات مثل المؤسسات الإعلامية ومديريات وزارة الداخلية أو أية مؤسسات أخرى ترتبط بحل المشكلة حتـى يكون هناك ضمان لجدية البحث وضمان لسلامة المعلومات .
2. تتيح المشكلة فرصاً للرجوع الى مصادر المعرفة كالكتب والشخصيات التي تكون مصدراً لها.
3. يراعي المدرس بأن المشكلة تتفق مع المادة الدراسية ويكون الوقت كافياً لبحثها 0
4. أن تنبع المشكلة من واقع الطلبة حتى نتأكد من ارتباطها بحاجاتهم ودوافعهم 0
5. تتيح معالجة المشكلة فرصة التخطيط المشترك بين الطلبة والمدرس 0
6. تكون المشكلة مناسبة لمستوى نمو الطلبة العقلي 0
خطوات طريقة حل المشكلات
يسير التدريس بطريقة حل المشكلات على وفق أسلوب علمي منظم وبحسب خطوات مرتبة تحقق كافة الأهداف المنشودة من استخدامها ، وفيما يلي عرض موجز لهذه الخطوات :-
1. الشعور بالمشكلة
إن شعور الطلبة بالمشكلة أمر ضروري في استثارة تفكيرهم حولها واهتمامهم بإيجاد حل لها ، وإن التوصل الى هذا الحل لا يتم إلا إذا شعروا بوجود مشكلة معينة تضعهم بموقف تساؤل أو شك وتتطلب منهم حلاً مقبولا ً، وقـد تكون انعكاساً لميولهم واهتماماتهم وتطرح من قبل المدرس على شكل تساؤل يثير الرغبة والدافع لدراستها والإلمام بها 0
2. تحديد المشكلة
إن تحديد المشكلة بوضوح يساعد كثيراً على حلها ، وكلما كانت محددة بدقة كلما سهل حلها ونقصد بذلك تحديد موضوعها وتعريفها تعريفاً ًواضحاً ومفهوماً لدى الطلبة وتحليلها الى جوانبها المختلفة بحيث توضع حدود واضحة تفصلها عن غيرها من المشكلات وقد تصاغ على هيئة سؤال كما في المثال الآتي :-
لماذا يعاني الوطن العربي تخلفاً صناعياً على الرغم من وفرة وتنوع ثرواته الاقتصادية ؟ وما هي الحلول التي تقترحها لحل هذه المشكلة ؟
3. جمع الحقائق والمعلومات
إن عملية الاستدلال لحل مشكلة معينة يستلزم الحصول على الحقائق والمعلومات إذ يقوم الطلبة بجمعها من المصادر والمراجع ومن البيئة المحلية وتحت إشراف المدرس وتوجيهه وقـد يقوم المدرس بتقسيم الطلبة على مجموعات إذا كانت المشكلة واسعة ومتشعبة والمصادر المتعلقة بها قليلة ، إذ يعين لكل مجموعة عملاً محدداً لها وبعد ذلك يبدأ المدرس بجمع ما حصل عليه الطلبة من الحقائق والمعلومات فيبدي رأيه فيها ويبين درجة العلاقة بينها وبين المشكلة المراد حلها 0
4. صياغة الفرضيات
في ضوء فهم الطلبـة لطبيعة المشكلـة ولجوانبها المختلفة يحاولون وتحت توجيه المدرس
افتراض الحلول لها ، والفرضية حل محتمل للمشكلة ونوع من التخمين الذكي على مستوى عالٍ لحلها ومهمة المدرس في هذه المرحلة إرشاد الطلبة الى تجنب الاستعجال في الحكم على صحة فرضية من الفرضيات باعتبارها الحل الصحيح للمشكلة ، ويفترض في صياغة الفرضيات أن تصاغ بطريقة يسهل حلها عن طريق النقاش وطرح الأسئلة .
وقد يضع الطلبة فرضيات متعددة منها ما يكون ضرورياً ومنها ما يكون لا قيمة له وتخضع تلك الفرضيات الى عملية الانتقاء ، وينبغي دراسة ما وراء كل فرضية من الفرضيات من حقائق وأسانيد علمية قبل الحكم على صلاحيتها كحلول للمشكلة موضوعة البحث 0

5. اختبار مدى صحة الفرضيات
هو إعادة النظر في الفرضيات أو التحقق من مدى صحتها وقبول الحل الصحيح الذي تسنده أدلة علمية ، إن التحقق من صحة الفرضيات يتم عن طريق مناقشة المعلومات والحقائق وتحليل البيانات على وفق قواعد المنطق الصحيح وإخضاعها الى معايير معينة ، إذ تنتهي من إن أحد فرضيات المشكلة هي الصحيحة دون غيرها وإنها تمثل الحل الأساسي للمشكلة .
6. الوصول الى التعميمات واستخدامها في مواقف جديدة
تُعد هذه الخطوة خاتمة الدراسـة ، إذ يوجه المدرس طلبته الى صياغة النتائج النهائية لدراسة المشكلة ويساعدهم على وضعها في هيئة أحكام عامة وقوانين وتعميم الحل على مواقف ومشكلات مماثلة ، لمحاولة تطبيق ما توصل اليه الطلبة من حلول لمشكلة ما لحل بقية المشكلات المشابهة لها .
إيجابيات طريقة حل المشكلات
1. إنها تربوياً من أحسن الطرائق التدريسية التي تساعد الطلبة علـى التفكير الصحيح وذلك لوجود التنظيم المنطقي في خطواتها 0
2. تنمي عند الطلبة العديد مـن القدرات العقلية مثل النقد والتحليل والمقارنة والبحث وتساعد على
تنمية التفكير العلمي 0
3. إنها توفر فرصاً أكثر لاستخدام مصادر البيئة فـي التعليم وتنمي روح التعاون والعمل الجماعي عند الطلبة .
4. يمكن تطبيقها بسهولة ولاسيما إذا كانت المادة الدراسيـة المعروضة متضمنة لمشكلات متعددة.
5. تساعد الطلبة علـى تفهم الموضوعات بصورة أعمق والاحتفاظ بالمعلومات لمدة أطول 0
6. إنها تراعي مبدأ إيجابية الطلبة في عملية التعليم كونهم مشاركين فيها 0
7. تقلل من الاعتماد على الكتاب المدرسي كمصدر وحيد للمعلومات .
8. تؤدي الى تدريب الطلبة على عدم التسرع في إصدار الأحكام 0
9. تزيد من الدافعية للتعليم والتعلم.

سلبيات طريقة حل المشكلات
1. إن هذه الطريقة لا تشجع الطلبة علـى القراءة الجيدة والفهم الشامل لأنهم حينما يطالعون فصلاً من كتاب معين فهم يهتمون بالحقائق والمعلومات التي تتعلق بالمشكلـة موضوعة الدراسة 0
2. صعوبة تطبيق طريقة حل المشكلات علـى دراسة المشكلات التاريخية ، لأن هـذه المشكلات
قد تم حلها في الماضي سواء أكان حلها صحيحاً أم غير صحيح 0
3. قد تكون المعلومات والحقائق التي يجمعها الطلبة غير كافية وبالتالي لا ينتج عنها الحل الصحيح ولا التعلم المطلوب .
04إذا لم توزع الأعمال بين الطلبة توزيعاً يبين لكل منهم عمله بحيث يكون واضحاً بشكل دقيق فإن عملهم قد يتداخل ويربك بعضهم بعضاً .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .