انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المحاضرة الرابعة عشر

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم التربية وعلم النفس     المرحلة 3
أستاذ المادة مدين نوري طلاك الشمري       26/03/2020 08:56:57
الفصل الثاني: الإعاقة الحركية
أولا:التطور التاريخي لتربية وتأهيل الأشخاص المعاقين حركياً
لقد وجدت الإعاقة من حيث وجود الإنسان والأسباب المؤدية إليها ـ ولكن رعايتهم لم تكن موجودة ـ ولم تكن موجودة الخدمات التربوية لتفي باحتياجات الأفراد غير العاديين ، وأدت التطورات السريعة في الفلسفات الاجتماعية وفي نظريات التعلم وفي المجالات التكنولوجية إلى ثورة مستمرة جعلت العمل في مجال التربية الخاصة فيه من الإثارة بقدر ما به من صعوبة.
وقد عرف الإنسان الإعاقة الحركية منذ أكثر من خمسة آلاف سنة ، فشلل الأطفال عرفه الإنسان منذ أكثر من خمسة آلاف سنة ، إلا أنّ أول وصف عيادي له ظهر عام 1789م.
وأول حملة واسعة لنطاق التطعيم بلقاح السالك نفذت عام 1954م ، وبعد أن كان شلل الأطفال أكثر أسباب الإعاقة الحركية شيوعاً في عقد الأربعينات فقد تم القضاء عليه في بعض دول العالم عام 1966م.
وفي القرن العشرين كان هناك شعور عام في الأوساط الطبية بعدم الكفاية وفعالية أساليب العلاج الطبي التقليدي ، ولذلك انبثقت البرامج التربوية والتدريبية نتيجة القناعة بأن الجراحة والرعاية الجسمية لا تكفيان ، وقد تطورت البرامج التربوية والتأهيلية لخدمة الأفراد المعاقين جسمياً الذين كانوا يمكثون في المستشفيات لفترات طويلة ليست إصابتهم بأمراض مثل شلل الأطفال والسل.
وبعد ذلك أصبح هناك إحساس تدعيم ، وازداد تدريجياً بحاجة ذوي الإعاقات الحركية الشديدة إلى البرامج التربوية الخاصة. وهكذا كان الأشخاص ذوو الإعاقات الحركية الشديدة يمكثون في المستشفى أو البيوت ، وقد تغيرت الصورة تدريجياً مع بداية القرن العشرين حين بدأت بعض الدول بإنشاء صفوف خاصة للمعاقين حركياً في المدارس العادية.
وكانت نماذج التعليم متنوعة ، وتشمل التعليم في المنزل والمستشفى أو الصفوف ، وأنشأت بعض الدول مدارس خاصة للأطفال المعاقين ، وهذه المدارس مكيفة من حيث المداخل والأبواب والحمامات لتسمح للطلبة بالتحرك والتنقل دون حواجز.
وكان القانون العام (94/142 سنة 1975م) والمعروف باسم (التربية لكل الأطفال المعاقين) الذي تبنّته الأمم المتحدة من أهم القوانين التي نادت بالرعاية والتعليم والتشغيل للمعاقين ، كما نادت الأمم المتحدة بأن يكون عام 1981م عاماً دولياً للمعاقين بقصد لفت أنظار العالم ودُوَله إلى مشكلة المعاقين والذين يبلغ تعدادهم (450 مليون) معوقاً.
وقد هدفت من وراء ذلك إلى مساعدة المعاقين على التكيف النفسي والحسي على المجتمع والتشجيع على تقديم المساعدة والرعاية والتدريب والإرشاد إلى المعوقين وإتاحة فرص العمل المناسب لهم وتأمين دمجهم الشامل في المجتمع وهذا بالإضافة إلى تنظيف الجهود ، وتوعية بحقوق المعوقين في المشاركة في مختلف نواحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإسهام فيها.
ثانيا: تعريف الإعاقة الحركية .
1 تعريف ذو الإعاقة الحركية بصفة عامة [ هو الشخص الذي لديه سبب يعوق حركته ] وكما جاء بأحد التعاريف أن المعاق هو ( الذي لديه سبب عاق لحركته أو يعوقها نتيجة لفقدان أو خلل اوعاهة في العضلات أو العظام تؤثر في قدرته على التعلم وعلى أن يعول نفسه
2-تعريف آخر: الأشخاص ذو الإعاقة جسميا هم أولئك الأشخاص الذين يعانون من حالة عجز عظمية أو عضلية أو عصبية أو حالة مرضية مزمنة تحد من قدرتهم على استخدام أجسامهم بشكل طبيعي مما يؤثر سلبا على إمكانية مشاركتهم في واحدة أو أكثر من النشاطات الحياتية.
3-ومن التعريفين السابقيين نستطيع أن نخرج بتعريف لذوي الاحتياجات الخاصة حركيا بأنها تمثل حالات الأفراد الذين يعانون من خلل في قدرتهم الحركية أو نشاطهم الحركي بحيث يؤثر ذلك الخلل لدى بعضهم على مظاهر نموهم العقلي والاجتماعي والانفعالي مما يستدعي الحاجة إلى خدمات التربية الخاصة .
ثالثا:تصنيف الإعاقة الحركية
ويمكن تصنيف الإعاقة الحركية التي تحدث عند الكائن الحي بشكل عام إلى مشكلات ترجع في العادة إلى فترة الحمل ،وهي ما يتعرض له الإنسان في بداية تكوينه وأثناء وجوده في رحم أمّه أو أُناء عملية الولادة أو نتيجة أخطاء تقع من قبل الطبيب أو من يقوم مقامه مثل نقص الأوكسجين ، أو استخدام خاطئ لبعض الأدوات الخاصة بعملية الولادة ، وعدد قليل نسبياً يرجع إلى صعوبات محددة تحدث بعد الولادة ، مثل الحوادث التي يتعرض لها الإنسان ، ومثل هذه الإعاقات التي تحدث هي:
1. الشلل المُخِّي ( ).
2. الشلل المنفرد.
3. شلل جانب واحد.
4. الشلل الثلاثي.
5. الشلل النصفي السفلي.
6. الشلل المزدوج (الرباعي).
7. شلل الجانبين.
وكما أن هناك حالات أخرى من الإعاقات الحركية، مثل:
1. إصابات الحبل الشوكي.
2. الوهن العضلي.
3. العمود الفقري المشقوق.
4. إصابات الرأس ( ).
5. التصلب المتعدد.
6. انحناءات العمود الفقري ( ).
7. الروماتيزم.
8. حالات أخرى، مثل:
أ. البتر: هو فقدان طرف واحد أو أكثر جزئياً أو كلياً.
ب. التقوس المفصلي العضلي المتعدد.
جـ. الضمور العضلي الشوكي.
د. تشوهات الركبة.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .