انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المحاضرة الثاني عشر

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم التربية وعلم النفس     المرحلة 3
أستاذ المادة مدين نوري طلاك الشمري       26/03/2020 08:52:03

ثالثا:تصنيف الإعاقة العقلية
تصنف الإعاقة العقلية إلى عدة تصنيفات مثل :
1-التصنيف الطبي ( Medical Classification )
يقوم التصنيف الطبي على أساس تصنيف حالات الإعاقة العقلية وفقاً لأسبابها وخصائصها الإكلينيكية المميزة .
ويتضمن هذا التصنيف مسميات مثل :
- متلازمة داون ( Down Syndrome )
-الاستسقاء الدماغي ( Hydrocephalus )
- صغر حجم الدماغ ( Microcephaly )
-كبر حجم الدماغ ( Macrocephaly )
- الفينيل كيتون يوريا ( Phenyl keton urea )
- القماءة أو القصاع ( Critinism )
2-التصنيف التربوي ( Educational Classification )
يهدف التصنيف التربوي إلى وضع الأفراد المعاقين عقلياً في فئات تبعاً للقدرة على التعلم ، وذلك من أجل تحديد أنواع البرامج التربوية اللازمة لهؤلاء الأفراد .
ويتضمن هذا التصنيف ثلاث فئات هي :
- فئة القابلين للتعلم ( Educable Mentally Retarded )
- فئة القابلين للتدريب ( Trainable Mentally Retarded )
- فئة الاعتماديون ( Severly and profoundly Handicapped )
3- تصنيف الجمعية الأمريكية للإعاقة العقلية ( System AAMD Classification )
يعتبر تصنيف الجمعية الأمريكية للإعاقة العقلية من أكثر التصنيفات قبولاُ بين المختصين في هذا المجال .
ويتضمن تصنيف الجمعية الأمريكية للإعاقة العقلية الفئات التالية :
- الإعاقة العقلية البسيطة ( Mild Retardation )
- الإعاقة العقلية المتوسطة ( Moderate Retardation )
- الإعاقة العقلية الشديدة ( Severe Retardation )
- الإعاقة العقلية الشديدة جداً ( Profound Retardation ).
رابعا:تشخيص الإعاقة العقلية
أن الهدف الأساسي من عملية تشخيص الإعاقة العقلية هو تقديم الرعاية المتكاملة والشاملة وفي الوقت المناسب ، لذا يجب أن يتم التشخيص من خلال الأبعاد التالية :
1- البعد الطبي) التاريخ الوراثي ، المظهر الجسمي والحركي ، العوامل المسببة ، الفحوصات المخبرية (
2- البعد السيكومتري ) مقاييس القدرة العقلية مثل مقياس ستانفورد بينيه للذكاء ومقياس وكسلر للذكاء(
3- البعد الاجتماعي ) مقاييس السلوك التكيفي مثل مقياس الجمعية الأمريكية AAMR , ABS )
4- البعد التربوي ) مقياس التحصيل التربوي مثل مقاييس المهارات اللغوية ، العددية ، القراءة ، الكتابة ، ..... الخ (
خامسا:خصائص الإعاقة العقلية
يتشابه المعاقون عقلياً في صفة واحدة وهى الإعاقة ويختلفون في كافة المظاهر . يمكن حصر الخصائص العامة للمعاقين عقليا في خمسة جوانب كما يلي:
1- الخصائص الجسمية :تأخر في النمو الجسمي، صغر الحجم ويكونوا أقل وزناً من أقرانهم ويعانون من تشوهات جسمية وتأخر في الحركة و الاتزان.
2- الخصائص العقلية:يتمتعون بذكاء أقل وتأخر النمو اللغوي مع الضعف في: الذاكرة، الانتباه، الإدراك، التخيل، التفكير، الفهم والتركيز
3- الخصائص الاجتماعية:يعانون غالبا من ضعف في التكيف الاجتماعي، نقص في الميول والاهتمامات، عدم تحمل المسئولية الانعزالية، العدوانية مع تدنى مفهوم الذات.
4- الخصائص العاطفية والانفعالية :وهي عدم الاتزان الانفعالي، عدم الاستقرار وكثرة الحركة، سرعة التأثر أحياناً وبطء التأثر أحياناً أخرى مع ردود الفعل أقرب ما تكون إلى المستوى البدائي.
سادسا: بعض نظريات التعلُّم في تفسير الإعاقة العقلية للإفراد القابلين للتعلُّم
1- النظريات السلوكية
تفسر النظريات السلوكية الإعاقة العقلية على أنها نقص في الخبرة و التحصيل لدى المعاقين عقليا والسلوك يكون محدودا بالنسبة لهم ،وهذا التفسير يختلف عن تفسيرات النظريات الأخرى.،اذ توظف هذه النظرية في ميدان الإعاقة الفكرية على أساس زيادة الفرص التي يمكن أن تؤدي إلى زيادة انجاز المعاق فكريا أو زيادة تعلُّمه وذلك عن طريق التحكم أو التغيير في الظروف البيئية.
وهناك خطوات وضعتها هذه النظرية سميت بخطوات" التعلُّم الإجرائي" يمكن أتباعها من قبل المربين أو المعلمين لذوي الإعاقة العقلية وهي:
1-إيجاد عدد من الدلائل التي يمكن أن تؤدي إلى الاستجابة المرغوب فيها.
2- تحديد نوع الترابط الذي نريده والذي يمكن أن يؤثر في الاستجابة المرغوب فيها
3- التعزيز الايجابي قد يكون مناسبا في معظم حالات تعديل السلوك ويكون بحذر
4- تعزيز أنماط السلوك البسيطة الناجحة مباشرة مع عدم ترك التعزيز لوقت أخر.
5- تحديد النشاطات التي يرغب فيها المعاق والتي يمكن أن تصلح فيما بعد كمعززات للسلوك.
6- تخفيف تقديم التعزيزات للطفل المعاق فكريا تدريجيا حتى يصبح التعزيز فيما بعد داخليا
أما أساليب تعديل السلوك في ضوء النظريات السلوكية فهي كالأتي:
1- استخدام عملية تشكيل السلوك Shapping: وهذا يعني تعزيز المعاق كلما اقترب من السلوك النهائي المرغوب فيه.
2- التسلسل Chaning: بمعنى انه كلما قام المعاق بإعطاء مجموعة محدودة من الاستجابات تشكل تعلُّما لمهمة ما نقوم يعزز المعاق على هذا الأداء.
3- استخدام نموذج(النمذجة)Modeling: وهو تقليد المعاق لمهمة عرضت أمامه حتى يتمكن من تقليدها، وقد أثبتت الدراسات التي أشارت إلى التقليد أنه من أفضل الأساليب التي يمكن استخدامها في تعديل السلوك أو التعليم.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .