تدريسي في كلية التربية الأساسية بجامعة بابل رئيس لجنة مناقشة رسالة ماجستير بجامعة كربلاء

التاريخ :20/09/2020 18:30:53
كلية التربية الاساسية
كتـب بواسطـة  ملاك حسين مرجون عدد المشاهدات 285



   



تدريسي في كلية التربية الأساسية بجامعة بابل رئيس لجنة مناقشة رسالة ماجستير بجامعة كربلاء



شارك ( الأستاذ الدكتور ثائر سمير حسن الشمري ) التدريسي في قسم اللغة العربية بكلية التربية الأساسية في مناقشة رسالة الماجستير الموسومة بـ ( المظاهر السردية في شعر الخبزأرزي (ت 330هـ) ) للطالب ( حيدر عطية رحيم العرداوي ) قسم اللغة العربية كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة كربلاء بإشراف الأستاذ الدكتور حربي نعيم محمد الشبلي .

يعد العصر العباسي شعله متوجه في تاريخ الأدب العربي، إذ كان وما زال ادبه أدباً خصياً وعلما وفيرا للدراسة والبحث، ففيه ازدهرت الحضارة العربية، وارتقت العلوم، وتمت الآداب، وقد بلغ قمة الانفتاح العقلي واستقطاب العلوم والثقافات فكان بحراً من العلم والمعرفة، وأثمر هذا العصر عن ولادة نخبة من العلماء والمفكرين والأدباء فكانوا نجوما سطعوا في سماء الأدب العربي، بعد أن بلغ عطاؤهم الأدبي والفكري مبلغا عظيمة، فكثر نتاجهم المعرفي كذلك أسفر هذا العصر عن ولادة كبار الشعراء في تاريخ الأدب إذ تناولت أقلام الباحثين والدارسين شعرهم من كل حدب وصوب، وإلى جانب هؤلاء الشعراء المشهورين شعراء لم تسلط عليهم أضواء الدراسة والبحث ومنهم (نصر بن أحمد المعروف بالخبزأرزي)، فلم يحظ باهتمام الباحثين والدارسين وقد استقرعنوان الدراسة على دراسة المظاهر السردية في شعر الخبزأرزي)؛ لكونه موضوعاً مؤهلا للدراسة والبحث لما يحمله شعره من غزارة تلك المظاهر، ولاسيما أن شعره كان ينماز بطابعه الشعبي ذي البنية القصصية .

وقد اعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي الوصفي في معالجة موضوعات البحث القائمة على تقصي العناصر السردية في شعر الشاعر، وقد انتظمت هيكلية البحث في أربعة فصول سبقها تمهيد وتقفوها خاتمة.

وجاء التمهيد بعنوان ( في المفهوم والسيرة) ضاماً محورين هما : (مفهوم السرد) وفي حياة الشاعر) ، أما الفصل الأول فكان موسوماً بالحدث الذي جاء على مبحثين رئيسين، درس المبحث الأول الحدث بنوعيه (الخارجي والداخلي)، وأنساقه، أما المبحث الثاني فقد خصص لدراسة طرق عرض الحدث وكان على نوعين: الراوي العليم والراوي محدود العلم، فضلا عن دراسة نوع الحدث في بنية القصيدة المتمثلة بالحدث المتكامل والحدث المجمل.

أما الفصل الثاني فقد ؤسم ( بالشخصية) وقد جاء على مبحثين، اهتم المبحث الأول بدراسة أنواع الشخصية، أما المبحث الثاني فاهتم بدراسة طرق تقديم الشخصية النص .

بينما عنون الفصل الثالث بـ (الغطاء السردي) واشتمل على مبحثين ، الأول اختص بدراسة (الزمان) ونوعيه (الحقيقي والنفسي) ودراسة الترتيب الزمني عن طريق تقنية الاسترجاع والأسباق، فضلا عن دراسة الحركة الزمنية، فيما اختص المبحث الثاني بدراسة (المكان) بأنواعه الأليف والمعادي والواقعي والمتخيل .

وجاء الفصل الرابع تحت عنوان (الحوار) وقد ضم ثلاثة مباحث فكان المبحث الأول موسوما بأنواع الحوار المتمثل بالحوار الخارجي (الدايلوج) والحوار الداخلي المونولوج)، أما المبحث الثاني فقد جاء موسوما بأطراف الحوار وتضمن الحوار مع الحبيب والعائل والطبيعة، أما المبحث الثالث فجاء بعنوان أساليب الحوار وتضمن دراسة أساليب الطلب معتمدة على مبدأ الكثرة في إيراد الأساليب ودراستها.

ثم الخاتمة التي انتهت بها الدراسة إذ أوجزت فيها القول في أهم الاستنتاجات التي توصلت إليها الدراسة.


  





شروق ماجد المشرفاوي / اعلام الأساسية






   23/10/2020 21:10:02
   23/10/2020 21:01:56
   21/10/2020 18:00:41
   19/10/2020 17:24:40
   18/10/2020 18:56:19
   26/10/2020 20:23:42
   26/10/2020 20:19:48
   26/10/2020 19:54:12
   26/10/2020 19:51:53
   26/10/2020 19:46:08