عميد كلية التربية الاساسية ورئيس قسم التاريخ عضواً في لجنة مناقشة ماجستير

التاريخ :27/02/2020 08:57:23
كلية التربية الاساسية
كتـب بواسطـة  ملاك حسين مرجون عدد المشاهدات 387



      


عميد كلية التربية الاساسية ورئيس قسم التاريخ عضواً في لجنة مناقشة ماجستير


شارك الاستاذ الدكتور حسن عبد علي الطائي عميد كلية التربية الاساسية ، والاستاذ المساعد الدكتور محمد رسن السلطاني رئيس قسم التاريخ  في مناقشة طالبة الماجستير( ندى رضا جاسم عبد ) من كلية التربية للعلوم الانسانية عن رسالتها الموسومة بـ ( الاوضاع الاقتصادية في العراق 1990- 2003)

هدفت الرسالة الى معرفة  الأوضاع الاقتصادية في العراق التي مثلت أهمية كبيرة في الاقتصاد العراقي ، اذ انها اثرت على جميع الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، واثرت في صياغة الكثير من الأحداث والمواقف ، اذ جعلت العراق يواجه العديد من المنعطفات المهمة تمثلت بالحرب العراقية الايرانية 1980-1988 وكيف أثرت على العراق اقتصاديا واستنزفت مواردة المالية ، ثم لحقتها حرب الخليج الثانية 1991، وكانت هذه الحرب بمثابة الشرارة للقضاء على العراق كدولة ذات سياده ، وقد حظيت هذه الحرب باهتمام المجتمع الدولي ، وعد العراق منتهكا لحدود دولة جارة ، فتم فرض العقوبات الاقتصادية الدولية عليه، التي تعد الموضوع الأساسي الذ ستتم معالجته اذ تعد احد الحلول السليمة التي لجئت اليها هيئة الأمم المتحدة والمنظمات العالمية والاقليمية للضغط على العراق وردعه عن سلوكه المخالف للشرعية الدولية .

و استنتجت الرسالة أن العامل الاقتصادي عد السبب المباشر لقيام العراق باحتلال الكويت بسبب النتائج الكارثية للحرب العراقية الايرانية وسوء الحالة المالية والمعيشية في العراق ، كل هذه الأسباب دفعت العراق لاحتلال الكويت متذرعة بالادعاءات التاريخية من اجل ايجاد الحلول لمعالجة تدني الحالة الاقتصادية المتدهورة مستغلا موارد الكويت المالية والنفطية لمواجهة الالتزامات الملحة في العراق ، كما أن جميع العقوبات المفروضة ضد العراق هي غير قانونية ولا تتسم بالشرعية وفقا للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان وبهذا يمكن عد فرض وتنفيذ وتطبيق هذه العقوبات على العراق بمثابة حرب إبادة جماعية للشعب العراقي ، وأن السياسة التي سارت عليها الحكومة العراقية كانت خاطئة ا ذ لم تضع أمامها مصلحة الشعب ورفاهيته ، بل كان هدفها تحقيق مصالحها هذا من جانب ومن جانب آخر السياسة التي سارت عليها الأمم المتحدة بحجة الحفاظ على السلم والأمن الدوليين والوقوف ضد الدول التي تخل بالأمن الدولي فأصدرت سلسلة متواصلة من القرارات بالضغط على مجلس الأمن والدول الأعضاء بالموافقة عليها من أجل تصحيح مسيرة النظام السياسي في العراق وتطبيق القانون الدولي العام كما ادعت ، لكن الحقيقة هي أنها أرادت أن تحقق أهدافها وذلك بأضعاف العراق كونه يعد البلد الأقوى في الشرق الأوسط ، اضافة الى امتلاكه الثروة النفطية ، كما سعت إلى ضمان أمن إسرائيل بالقضاء على النظام السياسي الحاكم .






شروق ماجد المشرفاوي / اعلام الاساسية





 


   29/03/2020 02:14:44
   29/03/2020 02:10:54
   29/03/2020 02:07:36
   29/03/2020 01:57:25
   29/03/2020 01:43:18
   29/03/2020 03:09:40
   29/03/2020 02:59:40
   29/03/2020 02:49:44
   29/03/2020 02:39:09
   29/03/2020 02:30:03