كلية التربية للعلوم الصرفة تستعد للاحتفال بيوم الجامعة
 التاريخ :  23/04/2018 09:20:57  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الصرفة
Share |

 كتـب بواسطـة  الاء الطائي  
 عدد المشاهدات  425

كلية التربية للعلوم الصرفة   تستعد للاحتفال بيوم الجامعة
برعاية عميد الكلية الأستاذ الدكتور مجيد علي حبيب الخفاجي  تستعد كلية التربية للعلوم الصرفة للاحتفال بيوم الجامعة  الذي سينعقد على قاعة الشهيد الصدر في رئاسة الجامعة يوم الأربعاء الموافق الخامس والعشرون /نيسان /2018.
وبين الخفاجي بان عمادة الكلية وأقسامها العلمية أعدت منهاجا احتفاليا متنوع  يتضمن ندوات  ومحاضرات علمية  باختصاصي علوم الرياضيات والفيزياء كما يتضمن المنهاج معارض للصور وللانجازات العلمية  ومهرجان شعري  ومسرحيات تقدمها طلبة الكلية كما يتخلل المنهاج  انطلاق مارثون طلابي وقامة بطولة خماسي كرة قدم بين طلبة الكلية.
وعلى هامش الاحتفال سوف يتم تكريم التدريسين الحاصلين على ترقيات علمية وبراءة اختراع والحاصلين على شهادات علمية من خارج العراق والطلبة المتميزين .
 
آلاء الطائي :إعلام كلية التربية للعلوم الصرفة



   24/01/2019 08:37:43
   23/01/2019 07:57:48
   23/01/2019 07:35:22
   22/01/2019 11:12:34
   22/01/2019 10:07:51

   24/01/2019 10:15:05
   24/01/2019 10:11:47
   24/01/2019 10:07:08
   24/01/2019 09:23:46
  طالبات من قسم علوم الحياة يقدمان سمنار عن داء المثقبياتHuman Trypanosomiosis Sleeping Sickness قدمت الطالبتان نور محمد إبراهيم وسارة فلاح نوري سمنار عن داء المثقبات وقالت الطالبات إن داء المثقبيات الأفريقي البشري - المعروف أيضاً باسم مرض النوم - مرض طفيلي منقول بناقل. وهو ينجم عن عدوى بأحد طفيليات الأورالي تنتمي إلى جنس المثقبيات. وهو ينتقل إلى البشر عن طريق لدغات ذبابة تسي تسي (من جنس اللواسن) التي اكتسبت عدواها من البشر أو من حيوانات تؤوي طفيليات مُمْرضة للبشر.وأضافت الطالبات وينتشر ذباب تسي تسي في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى فقط ولكن لا يقدر على نقل المرض إلاّ بعض الفصائل المعيّنة منه. ولا ينقل المرض إلاّ بعض الأنواع المعيّنة منه. وهناك، لأسباب لا تزال مجهولة، مناطق كثيرة ينتشر فيها ذباب تسي تسي ولا يوجد فيها المرض. والجدير بالذكر أنّ سكان الأرياف الذين يعيشون في مناطق يسري فيها المرض ويعتمدون على الزراعة أو صيد الأسماك أو تربية الحيوان أو الصيد. وبينت الطالبات شهدت أفريقيا حدوث عدة أوبئة خلال القرن الماضي: حدث أحدها بين عامي 1896 و1906، وطال أساساً أوغندا وحوض الكونغو؛ وحدث وباء ثان في عام 1920 في عدد من البلدان الأفريقية؛ ظهر أحدث الأوبة المُسجّلة في عام 1970 واستمر حتى عام نهايات ال 1990. وتمت السيطرة على وباء عام 1920 بفضل جهود الأفرقة المتنقلة التي تولت تنظيم فحص ملايين الأشخاص المعرّضين لمخاطر الإصابة بالمرض. وأوضحت الطالبات يتخذ داء المثقبيات الأفريقي البشري شكلين اثنين، حسب الطفيلي المسبّب للمرض، هما كالتالي:المثقبية البروسية الغامبية": ينتشر هذا الشكل من المرض في 24 بلد في غرب ووسط أفريقيا، ويؤدي إلى الإصابة بعدوى مزمنة، وهو يمثّل أكثر من 98% من مجموع حالات مرض النوم المُبلّغ عنها. ويمكن أن يُصاب المرء لمدة شهور أو حتى أعوام بأكملها دون أن تظهر عليه علامات أو أعراض مرضية. وعندما تظهر الأعراض يكون المريض، غالباً، في مرحلة متقدمة من المرض تتسم بإصابة الجهاز العصبي المركزي.وهناك شكل آخر من داء المثقبيات يحدث، أساساً، في بلدان أمريكا الجنوبية. ويُعرف ذلك الشكل باسم داء المثقبيات الأمريكي أو داء شاغاس. ويختلف نوع الكائن المسبّب لهذا المرض عن أنواع الكائنات التي تسبّب الشكل الأفريقي للمرض. يمرّ التدبير العلاجي للمرض بثلاثة مراحل هي كالتالي: الفحص: يمكّن من تحديد الأشخاص الذين يُحتمل إصابتهم بالعدوى. ويشمل ذلك الفحص الاضطلاع بتحاليل مصلية (متاحة لتحرّي المثقبية البروسية الغامبية فقط) وتحرّي العلامات السريرية- التي تتمثّل عموماً في تورّم غدد العنق. وأضافت الطالبة نور يمكّن من الكشف عن الطفيلي.التشخيص المرحلي: يمكّن من تبيان حالة تطوّر المرض. وينطوي ذلك التشخيص على فحص السائل الدماغي النخاعي المُحصّل عن طريق البزل القطني، وهو يُستخدم لتحديد المقرّر العلاجي. ويجب التعجيل، قدر الإمكان، بتشخيص المرض، عباس الجبوري / اعلام الكلية
   24/01/2019 09:16:08