بحث في مؤتمر كلية الآداب بعنوان(المرئي وادلجة الوعي المعاصر )
التاريخ :30/04/2019 15:25:34
كلية الاداب
كتـب بواسطـة
رحاب حبيب صاحب الموسوي
عدد المشاهدات
158
في إطار البحوث
المقدمة في المؤتمر الدولي الثالث لكلية
الآداب بجامعة بابل الذي عقد للمدة
17-18-2019 وضمن محور الإعلام قدم أ.د.هيام عبد زيد / كلية الاداب/جامعة
القادسية بعنوان(المرئي وادلجة الوعي المعاصر ).وجاء في ملخص البحث"المرئي
وأدلجة الوعي المعاصر أ.د.هيام عبدزيد عطية /كلية الآداب جامعة القادسية يقوم
البحث على فكرة مفادها أن ما نطّلع عليه عبر شاشات التلفزة أو السينما ، من
إعلانات تجارية وأفلام سينمائية ، و كارتونية ، وما تحفل به نشرات الأخبار ،
والبرامج الرياضية ، وبرامج الطبخ والموضة وبرامج الواقع ، وحتى الألعاب
الألكترونية ، وما يجري تسويقه من أفكار جزئية ، عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، في
سناب شات وتويتر والأنستاغرام والفيس ، من لافتات ومقولات ولقطات فيدو ، كل ذلك لا
ينبني على ما نسلم به من حقيقة معروضة ، يلتقطها الدماغ للوهلة الأولى ، عبر حاسة
البصر ، التي يعول عليها الدماغ كثيرا في التعاطي مع العالم والتعرف عليه ، بوصفها
الواسطة الأكبر. إن خلف الميديا وما نشاهده يوميا عبر الشاشات الكبرى
والصغرى ، فكر مؤدلج ، مبني بحرفية عالية وتقنية دقيقة ، تمر منها إلينا أفكار جمة
، لا تكشف عن نفسها مباشرة ، إنما تحتاج إلى التدقيق والتمحيص والرصد العقلي
والتحليلي لكل الوقائع المتاحة . فليس من المنطقي أن تخسر شركات الإعلان ملايين
الدولارات لتسويق منتج ما ، يمكنها أن تحصد أرباحه بطرحه في الأسواق فقط . فالنكتة هنا ليست في المنتج نفسه ، إنما في تغيير وجهات
النظر للحياة والواقع ، وإعادة النظر بمجمل الثقافة دفعة واحدة ، ولربما إعادة
النظر بالهوية الإنسانية ، التي يحملها المرء ، حين يدفعنا الإعلان أو الفيلم
للانسلاخ منها ، لأننا وجدنا البديل الأقرب إلى نفوسنا ورغباتنا .. ولأن المتلقي ليس بمستوى صانع الوصلة المرئية ، ولا هو
بمتيقن من التدليس فيها ، فإنه لن يكون حذرا في تقبل الأمر أو رفضه ، إذ هو يظن
أنه بصدد معلومة ما تقدم إليه بطريقة لبقة ، في حين أن ما يجري هو أن هناك فكرا
مؤدلجا ، يبغي الحصول على ما يريد بالجذب بدلا من الإرغام ، فيما أُطلق عليه اليوم
بالحرب الناعمة ، فأية فكرة هي ضارة إذا لم تخضع لرقابة الحس السليم كما يرى
الناقد الفرنسي رولاند بارت."
اعلام كلية الاداب
|