دراسة في كلية القانون عن المسؤولية الجنائية الفردية الناشئة عن جريمة تجنيد الأطفال في النزاعات المسلحة
 التاريخ :  13/06/2018 14:51:18  , تصنيف الخبـر  كلية القانون
Share |

 كتـب بواسطـة  كاظم راضي صاحب  
 عدد المشاهدات  222

دراسة في كلية القانون عن المسؤولية الجنائية الفردية الناشئة عن جريمة تجنيد الأطفال في النزاعات المسلحة

بحثت دراسة في كلية القانون أعدها الاستاذ المساعد الدكتورسرمد عامر عباس، والباحث فلاح مهدي عبد السادة, عن المسؤولية الجنائية الفردية الناشئة عن جريمة تجنيد الأطفال في النزاعات المسلحة, نشرتها مجلة المحقق الحلي التي تصدر عن الكلية.


 

حيث بينت الدراسة بأنالأطفال يتعرضون الى عدد كبير من الانتهاكات أثناء النزاعات المسلحة, حتى وصل الأمر لأن يشاركوا فيها بسبب تجنيدهم من قبل أطراف النزاع, لذا فقد عدَّ النظام الأساسي للمحكمة الدولية الجنائية ذلك العمل جريمة حرب تستوجب المسؤولية الدولية, كما حظرته عدد من الاتفاقيات الدولية, ولأجل الوقوف على أسباب وآثار تجنيد الأطفال سيعالج هذا البحث المسؤولية الناشئة عنه لوضع حد للإفلات من العقاب, ولقد درسنا هذا الموضوع في مبحثين تناولنا في المبحث الأول منهما ماهية تجنيد الأطفال وفي المبحث الثاني  تناولنا موضوع المسؤولية وطبيعتها, مع دراسة إمكانية ملاحقة قوات الاحتلال وإرهابي داعش لتعرض العراق لتلك الجريمة, وخلصت تلك الدراسة إلى مجموعة من النتائج والتوصيات.

 

وأوضحت الدراسة بأن الأطفال يشكلون نسبة كبيرة من السكان الذين يتأثرون من النزاعات المسلحة بسبب عجزهم وضعفهم وعدم قدرتهم على حماية انفسهم إلى أن وصل الأمر لأن يتحولوا إلى مقاتلين .

 

وخرجت الدراسة بالعديد من النتائج منها ان هناك أسباب كثيرة لتجنيد الأطفال منها ما تكون اقتصادية ومنها اجتماعية فعوامل الفقر وتفشي البطالة وانعدام التعليم والتفكك الأسري والتأثر بالعقائد المنحرفة بسبب سهولة السيطرة والتأثير على الطفل, كما أن فترة النزاع وطولها تؤثر سلباً على الأطفال. كذلك ان الآثار السلبية التي يخلفها تجنيد الأطفال تؤثر بصورة عامة على عموم المجتمع, وتحرف الطفل عن الوضع الطبيعي الذي يجب أن يعيشه, لغرض وضع الحلول الناجعة لغرض تقليل اثارها والحد منها.


   23/01/2019 20:29:14
   23/01/2019 18:55:06
   23/01/2019 18:35:37
   23/01/2019 18:09:26
   23/01/2019 17:51:04

   24/01/2019 10:15:05
   24/01/2019 10:11:47
   24/01/2019 10:07:08
   24/01/2019 09:23:46
  طالبات من قسم علوم الحياة يقدمان سمنار عن داء المثقبياتHuman Trypanosomiosis Sleeping Sickness قدمت الطالبتان نور محمد إبراهيم وسارة فلاح نوري سمنار عن داء المثقبات وقالت الطالبات إن داء المثقبيات الأفريقي البشري - المعروف أيضاً باسم مرض النوم - مرض طفيلي منقول بناقل. وهو ينجم عن عدوى بأحد طفيليات الأورالي تنتمي إلى جنس المثقبيات. وهو ينتقل إلى البشر عن طريق لدغات ذبابة تسي تسي (من جنس اللواسن) التي اكتسبت عدواها من البشر أو من حيوانات تؤوي طفيليات مُمْرضة للبشر.وأضافت الطالبات وينتشر ذباب تسي تسي في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى فقط ولكن لا يقدر على نقل المرض إلاّ بعض الفصائل المعيّنة منه. ولا ينقل المرض إلاّ بعض الأنواع المعيّنة منه. وهناك، لأسباب لا تزال مجهولة، مناطق كثيرة ينتشر فيها ذباب تسي تسي ولا يوجد فيها المرض. والجدير بالذكر أنّ سكان الأرياف الذين يعيشون في مناطق يسري فيها المرض ويعتمدون على الزراعة أو صيد الأسماك أو تربية الحيوان أو الصيد. وبينت الطالبات شهدت أفريقيا حدوث عدة أوبئة خلال القرن الماضي: حدث أحدها بين عامي 1896 و1906، وطال أساساً أوغندا وحوض الكونغو؛ وحدث وباء ثان في عام 1920 في عدد من البلدان الأفريقية؛ ظهر أحدث الأوبة المُسجّلة في عام 1970 واستمر حتى عام نهايات ال 1990. وتمت السيطرة على وباء عام 1920 بفضل جهود الأفرقة المتنقلة التي تولت تنظيم فحص ملايين الأشخاص المعرّضين لمخاطر الإصابة بالمرض. وأوضحت الطالبات يتخذ داء المثقبيات الأفريقي البشري شكلين اثنين، حسب الطفيلي المسبّب للمرض، هما كالتالي:المثقبية البروسية الغامبية": ينتشر هذا الشكل من المرض في 24 بلد في غرب ووسط أفريقيا، ويؤدي إلى الإصابة بعدوى مزمنة، وهو يمثّل أكثر من 98% من مجموع حالات مرض النوم المُبلّغ عنها. ويمكن أن يُصاب المرء لمدة شهور أو حتى أعوام بأكملها دون أن تظهر عليه علامات أو أعراض مرضية. وعندما تظهر الأعراض يكون المريض، غالباً، في مرحلة متقدمة من المرض تتسم بإصابة الجهاز العصبي المركزي.وهناك شكل آخر من داء المثقبيات يحدث، أساساً، في بلدان أمريكا الجنوبية. ويُعرف ذلك الشكل باسم داء المثقبيات الأمريكي أو داء شاغاس. ويختلف نوع الكائن المسبّب لهذا المرض عن أنواع الكائنات التي تسبّب الشكل الأفريقي للمرض. يمرّ التدبير العلاجي للمرض بثلاثة مراحل هي كالتالي: الفحص: يمكّن من تحديد الأشخاص الذين يُحتمل إصابتهم بالعدوى. ويشمل ذلك الفحص الاضطلاع بتحاليل مصلية (متاحة لتحرّي المثقبية البروسية الغامبية فقط) وتحرّي العلامات السريرية- التي تتمثّل عموماً في تورّم غدد العنق. وأضافت الطالبة نور يمكّن من الكشف عن الطفيلي.التشخيص المرحلي: يمكّن من تبيان حالة تطوّر المرض. وينطوي ذلك التشخيص على فحص السائل الدماغي النخاعي المُحصّل عن طريق البزل القطني، وهو يُستخدم لتحديد المقرّر العلاجي. ويجب التعجيل، قدر الإمكان، بتشخيص المرض، عباس الجبوري / اعلام الكلية
   24/01/2019 09:16:08