مناقشة الكترونية في كلية العلوم للبنات لرسالة ماجستير

التاريخ :10/07/2020 18:35:28
كلية العلوم للبنات
كتـب بواسطـة  مسؤول موقع كلية علوم البنات عدد المشاهدات 161

جرت في كلية العلوم للبنات / قسم الحاسوب مناقشة الكترونية لرسالة ماجستير  للطالب حيدر جابر سماوي والتي كانت بعنوان (التنبؤ بمرض الزرق (المياه الزرقاء) في صور قاع العين بناءً على خصائص القرص البصري والأوعية الدموية)والتي كانت باشراف الدكتور علي يعقوب والدكتورة ايناس حمود محيسن  وقال الطالب الزرق أو (المياه الزرقاء) هو أحد الأمراض الشائعة التي تصيب عين الانسان بسببالزيادة في ضغط السائل الموجود داخل العين والذي يسمى الضغط داخل العين Intra-ocular Pressure (IOP). من بين كل 200 شخص بلغ عمر الأربعين سنة هناك شخص واحد مصاب وكذلك من بين كل 10 اشخاص بلغوا عمر 80 سنة هناك شخص واحد مصاب. وبصورة عامة يعاني 2.3? من مجموع سكان العالم من هذا المرض ومن المتوقع ان يصل عدد المصابين في هذا العام (2020) الى 80 مليون شخصاً وحوالي 111.8 مليون في عام 2040.الشيء الخطير في هذا المرض هو أنه لا تظهر على المريض أي أعراض في المراحل المبكرة، لا يوجد ألم، ولا تغيير في الرؤية وما إلى ذلك. لكن الاعراض تظهر في المراحل المتقدمة لهذا المرض في الوقت الذي يكون فيه العلاج معقداً أو غير فعال ولذا يسمى هذا المرض بالسارق الصامت. واضاف الباحث يعد هذا المرض العامل الثاني المسبب للعمى بعد مرض إعتام عدسة العين cataract او ما يعرف بـ (المياه السوداء). الطريقة الموجودة حالياً للفحص هي الطريقة 
 
اليدوية عن طريق أطباء عيون ذوي خبرة عالية وتستغرق عملية الفحص والتقييم ساعات عديدة وتكون مكلفة مادياً. يغيّر هذا المرض البنية الخاصة بشبكية العين وخاصة القرص البصري (Optic Disc) ومحتوياته مثل الكأس البصري (Optic Cup) والاوعية الدموية (Blood vessels).واوضح تم إيجاد خوارزمية جديدة لاستخراج القرص البصري والكأس البصري، وتحسين خوارزمية استخراج الأوعية الدموية داخل القرص البصري، وبناء نظام تنبؤي بالمرض قادر على تشخيص المرض خلال اقل من (3) ثواني اعتماداَ على (8) خصائص للقرص البصري ومكوناته.تم اختبار النظام المقترح على قاعدة بيانات مكونة من (650) صورة وكانت دقة النتائج اعلى بكثير من دقة نتائج البحوث السابقة المتعلقة بهذا المرض، كون النظام المقترح أخذ بنظر الاعتبار جميع مؤشرات المرض المعتمدة على خصائص القرص البصري والاوعية الدموية وهذا ما افتقدته اغلب البحوث السابقة التي كانت تقتصر على مؤشر واحد او مؤشرين وفي أفضل الحالات على ثلاثة مؤشرات، في حين اعتمد البحث المقترح على 8 خصائص للتشخيص.
                                عباس الجبوري / اعلام الكلية