مناقشة إطروحة الدكتوراه لطالبة الدراسات العليا فادية حميد محمد علي السلطاني من قسم علوم الحياة/ كلية العلوم
 التاريخ :  13/06/2018 23:42:14  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم
Share |

 كتـب بواسطـة  زينه هادي عبيد الغزالات  
 عدد المشاهدات  441

  

جرت في يوم الأحد المصادف 10/ 6/ 2018  وفي تمام الساعة الثالثة مساأ وعلى قاعة عمادة كلية العلوم مناقشة إطروحة الدكتوراه لطالبة الدراسات العليا فادية حميد محمد علي السلطاني  من قسم علوم الحياة.  وقد كان عنوان الإطروحة: (التأثيرات العلاجية لعقار نبات الحامول Cuscuta chinesis Lam  للسيطرة على مرض السكري في الجرذان البيض على المستوى الجزيئي). إستهلت المناقشة بعرض موجز لأهداف البحث  فضلا عن توضيح لطرق العمل المستخدمة والنتائج التي حصلت عليها الطالبة خلال سنوات الدراسة البحثية، تلتها مناقشة علنية شاملة لكل جوانب الإطروحة والبحث من قبل لجنة من الأساتذة الأكفاء من داخل وخارج الكلية وهم كل من: أ.د. محمد عبد الله جبر ( كلية العلوم / جامعة بابل) رئيسا، وأ.د. حسين جاسم عبيد ( كلية العلوم / جامعة بابل) عضوا، وأ.د   إسماعيل حسين عزيز (معهد الهندسة الوراثية/ جامعة بغداد) عضوا، وأ.م.د. نداء عدنان محمد ( كلية العلوم / جامعة بابل) عضوا،  وأ.م.د. أطياف جميل ثامر ( كلية العلوم / جامعة الكوفة) عضوا، و أ.د. ابتهال معزعبد المهدي الحسيني ( كلية العلوم / جامعة بابل) عضوا ومشرفا، وأ.د. علي حمود محسن السعدي ( كلية العلوم / جامعة بابل) عضوا ومشرفا. 

 هدفت الدراسة الحالية الى تشخيص المركبات الفعالة وتقييم الفعالية المضادة للأكسدة في المستخلص الميثانولي المائي لنبات الحامول ،وتحديد ميكانيكية الفعل لهذا المستخلص في علاج داء السكري النوع الاول في الجرذان على المستوى الجزيئي  اضافة الى التحقق من كونه علاجا امنا من خلال دراسة تأثير هذا المستخلص على بعض المؤشرات السمية الخلوية .ولذا تطلب انجاز هذه الدراسة تقسيم 54  ذكرا من الجرذان نوع Rattus rattus والتي كانت تتراوح معدلات اوزانهم ((180 -200غم الى ثلاث مجاميع رئيسية : مجموعةA(مجموعة السيطرة للجرذان الطبيعي والتي تم تجريعها بالماء المقطر يومياً)، مجموعة B(مجموعة السيطرة للجرذان المصابة  بداء السكري النوع الاول والتي تم تجريعها ايضاً بالماء المقطر يومياً )اما المجموعة الثالثة C فكانت (مجموعة الجرذان المصابة  بداء السكري النوع الاول والتي تم تجريعها يومياً بالمستخلص الميثانولي بمقدار 400 ملغم / كغم من وزن الجسم ). تم تقسم كل مجموعة رئيسية والتي كانت تتالف من 18 جرذا الى ثلاث مجاميع ثانوية وفقا لمدة التجريع : مجوعة رقم 1، مجموعة رقم 2 ومجموعة رقم 3 لتشير الى عدد أيام التجريع30 ، 60 و 90 يوما على التوالي.ولاستحداث مرض السكري النوع الاول في  الجرذان تم حقن الجرذان ثلاث جرعات( بواقع جرعة كل 48ساعة) بمادة الالوكسان 180ملغم /كغم داخل غشاء البريتون.

    ومن أهم الإستنتاجات التي حصلت عليها الباحثة هو أن تجريع الجرذان المصابة بداء السكري النوع الاول بالمستخلص المائي – الميثانولي لنبات الحامول بجرعة 400 ملغم/كغم ولمدة 60يوما قد اعادت مستوى كل من كلوكوز الدم وانسولين المصل الصيامي الى مستواه الطبيعي من خلال رفع مستوى التعبير الجيني لجينيINS 1و INSRفي خلايا الكبد وجين INS 1 في خلايا البنكرياس وكذلك اعادة ترميم الخلايا البائية في جزيرات لانكرهانس وزيادة عددها واعادة الوضع النسيجي للبنكرياس الى حالته الطبيعية دون احداث تاثيرات سمية خلوية  بل على العكس اعاد كل من مؤشرات السمية الخلوية المدروسة GOT ، GPT، Caspase9 و Caspase 3  والتي كانت مرتفعة نتيجة الاصابة بداء السكري النوع الاول الى مستوياتها الطبيعية.





 








هذا وقد حضر المناقشة عدد من السادة والسيدات من أساتذة القسم وطلبة الدراسات العليا فضلا عن حضور السيد عميد كلية العلوم الأستاذ الدكتور عباس نور الشريفي المحترم.





   24/01/2019 10:15:05
   24/01/2019 10:11:47
   24/01/2019 10:07:08
  طالبات من قسم علوم الحياة يقدمان سمنار عن داء المثقبياتHuman Trypanosomiosis Sleeping Sickness قدمت الطالبتان نور محمد إبراهيم وسارة فلاح نوري سمنار عن داء المثقبات وقالت الطالبات إن داء المثقبيات الأفريقي البشري - المعروف أيضاً باسم مرض النوم - مرض طفيلي منقول بناقل. وهو ينجم عن عدوى بأحد طفيليات الأورالي تنتمي إلى جنس المثقبيات. وهو ينتقل إلى البشر عن طريق لدغات ذبابة تسي تسي (من جنس اللواسن) التي اكتسبت عدواها من البشر أو من حيوانات تؤوي طفيليات مُمْرضة للبشر.وأضافت الطالبات وينتشر ذباب تسي تسي في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى فقط ولكن لا يقدر على نقل المرض إلاّ بعض الفصائل المعيّنة منه. ولا ينقل المرض إلاّ بعض الأنواع المعيّنة منه. وهناك، لأسباب لا تزال مجهولة، مناطق كثيرة ينتشر فيها ذباب تسي تسي ولا يوجد فيها المرض. والجدير بالذكر أنّ سكان الأرياف الذين يعيشون في مناطق يسري فيها المرض ويعتمدون على الزراعة أو صيد الأسماك أو تربية الحيوان أو الصيد. وبينت الطالبات شهدت أفريقيا حدوث عدة أوبئة خلال القرن الماضي: حدث أحدها بين عامي 1896 و1906، وطال أساساً أوغندا وحوض الكونغو؛ وحدث وباء ثان في عام 1920 في عدد من البلدان الأفريقية؛ ظهر أحدث الأوبة المُسجّلة في عام 1970 واستمر حتى عام نهايات ال 1990. وتمت السيطرة على وباء عام 1920 بفضل جهود الأفرقة المتنقلة التي تولت تنظيم فحص ملايين الأشخاص المعرّضين لمخاطر الإصابة بالمرض. وأوضحت الطالبات يتخذ داء المثقبيات الأفريقي البشري شكلين اثنين، حسب الطفيلي المسبّب للمرض، هما كالتالي:المثقبية البروسية الغامبية": ينتشر هذا الشكل من المرض في 24 بلد في غرب ووسط أفريقيا، ويؤدي إلى الإصابة بعدوى مزمنة، وهو يمثّل أكثر من 98% من مجموع حالات مرض النوم المُبلّغ عنها. ويمكن أن يُصاب المرء لمدة شهور أو حتى أعوام بأكملها دون أن تظهر عليه علامات أو أعراض مرضية. وعندما تظهر الأعراض يكون المريض، غالباً، في مرحلة متقدمة من المرض تتسم بإصابة الجهاز العصبي المركزي.وهناك شكل آخر من داء المثقبيات يحدث، أساساً، في بلدان أمريكا الجنوبية. ويُعرف ذلك الشكل باسم داء المثقبيات الأمريكي أو داء شاغاس. ويختلف نوع الكائن المسبّب لهذا المرض عن أنواع الكائنات التي تسبّب الشكل الأفريقي للمرض. يمرّ التدبير العلاجي للمرض بثلاثة مراحل هي كالتالي: الفحص: يمكّن من تحديد الأشخاص الذين يُحتمل إصابتهم بالعدوى. ويشمل ذلك الفحص الاضطلاع بتحاليل مصلية (متاحة لتحرّي المثقبية البروسية الغامبية فقط) وتحرّي العلامات السريرية- التي تتمثّل عموماً في تورّم غدد العنق. وأضافت الطالبة نور يمكّن من الكشف عن الطفيلي.التشخيص المرحلي: يمكّن من تبيان حالة تطوّر المرض. وينطوي ذلك التشخيص على فحص السائل الدماغي النخاعي المُحصّل عن طريق البزل القطني، وهو يُستخدم لتحديد المقرّر العلاجي. ويجب التعجيل، قدر الإمكان، بتشخيص المرض، عباس الجبوري / اعلام الكلية
   24/01/2019 09:16:08
   24/01/2019 09:09:56