بدء عمليات التسجيل لأكاديموا كلية العلوم في نقابة الأكاديميين العراقيين/ فرع بابل
 التاريخ :  13/06/2018 22:32:38  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم
Share |

 كتـب بواسطـة  زينه هادي عبيد الغزالات  
 عدد المشاهدات  373

  

     

في أجواء مفعمة بالحماس بدء أكاديموا كلية العلوم وفي مقدمتهم السيد عميد كلية العلوم الأستاذ الدكتور عباس نور الشريفي المحترم ومعاونيه الإداري والعلمي ورؤساء الاقسام المحترمين بملئ إستمارات التسجيل والانتساب الى نقابة الاكادميين العراقيين /فرع بابل .تهدف هذه النقابه التي تاسست حديثا الى ضمان الحقوق الماديه والمعنويه لشريحة كبيرة في المجتمع العراقي وهم الأساتذة الجامعيين والاكادميين في الجامعات وتنظيم توجيهاتهم بما يخدم مايقدموه من عطاء يصب في المسيرة  العلمية للجامعه والبلد .وخلال لقاءنا بالسيد ممثل النقابة في كلية العلوم الاستاذ الدكتور سعدون عبد الله الشمري التدريسي في قسم الكيمياء/ كلية العلوم الذي تفضل مشكورا بتوضيح أهداف وآلية العمل المستقبلية لهذه النقابة،  اعرب الدكتور في الوقت نفسه عن تفائله بدور هذه النقابه خدمة لشريحة الاساتذه الجامعيين وكما حث الأكاديميين جميعا إلى التسجيل والإنتساب في هذه النقابة لما تمثله من ضمانة حقيقية لحقوقهم المشروعة داخل العراق.






   24/01/2019 10:45:41
   24/01/2019 10:15:05
   24/01/2019 10:11:47
   24/01/2019 10:07:08
  طالبات من قسم علوم الحياة يقدمان سمنار عن داء المثقبياتHuman Trypanosomiosis Sleeping Sickness قدمت الطالبتان نور محمد إبراهيم وسارة فلاح نوري سمنار عن داء المثقبات وقالت الطالبات إن داء المثقبيات الأفريقي البشري - المعروف أيضاً باسم مرض النوم - مرض طفيلي منقول بناقل. وهو ينجم عن عدوى بأحد طفيليات الأورالي تنتمي إلى جنس المثقبيات. وهو ينتقل إلى البشر عن طريق لدغات ذبابة تسي تسي (من جنس اللواسن) التي اكتسبت عدواها من البشر أو من حيوانات تؤوي طفيليات مُمْرضة للبشر.وأضافت الطالبات وينتشر ذباب تسي تسي في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى فقط ولكن لا يقدر على نقل المرض إلاّ بعض الفصائل المعيّنة منه. ولا ينقل المرض إلاّ بعض الأنواع المعيّنة منه. وهناك، لأسباب لا تزال مجهولة، مناطق كثيرة ينتشر فيها ذباب تسي تسي ولا يوجد فيها المرض. والجدير بالذكر أنّ سكان الأرياف الذين يعيشون في مناطق يسري فيها المرض ويعتمدون على الزراعة أو صيد الأسماك أو تربية الحيوان أو الصيد. وبينت الطالبات شهدت أفريقيا حدوث عدة أوبئة خلال القرن الماضي: حدث أحدها بين عامي 1896 و1906، وطال أساساً أوغندا وحوض الكونغو؛ وحدث وباء ثان في عام 1920 في عدد من البلدان الأفريقية؛ ظهر أحدث الأوبة المُسجّلة في عام 1970 واستمر حتى عام نهايات ال 1990. وتمت السيطرة على وباء عام 1920 بفضل جهود الأفرقة المتنقلة التي تولت تنظيم فحص ملايين الأشخاص المعرّضين لمخاطر الإصابة بالمرض. وأوضحت الطالبات يتخذ داء المثقبيات الأفريقي البشري شكلين اثنين، حسب الطفيلي المسبّب للمرض، هما كالتالي:المثقبية البروسية الغامبية": ينتشر هذا الشكل من المرض في 24 بلد في غرب ووسط أفريقيا، ويؤدي إلى الإصابة بعدوى مزمنة، وهو يمثّل أكثر من 98% من مجموع حالات مرض النوم المُبلّغ عنها. ويمكن أن يُصاب المرء لمدة شهور أو حتى أعوام بأكملها دون أن تظهر عليه علامات أو أعراض مرضية. وعندما تظهر الأعراض يكون المريض، غالباً، في مرحلة متقدمة من المرض تتسم بإصابة الجهاز العصبي المركزي.وهناك شكل آخر من داء المثقبيات يحدث، أساساً، في بلدان أمريكا الجنوبية. ويُعرف ذلك الشكل باسم داء المثقبيات الأمريكي أو داء شاغاس. ويختلف نوع الكائن المسبّب لهذا المرض عن أنواع الكائنات التي تسبّب الشكل الأفريقي للمرض. يمرّ التدبير العلاجي للمرض بثلاثة مراحل هي كالتالي: الفحص: يمكّن من تحديد الأشخاص الذين يُحتمل إصابتهم بالعدوى. ويشمل ذلك الفحص الاضطلاع بتحاليل مصلية (متاحة لتحرّي المثقبية البروسية الغامبية فقط) وتحرّي العلامات السريرية- التي تتمثّل عموماً في تورّم غدد العنق. وأضافت الطالبة نور يمكّن من الكشف عن الطفيلي.التشخيص المرحلي: يمكّن من تبيان حالة تطوّر المرض. وينطوي ذلك التشخيص على فحص السائل الدماغي النخاعي المُحصّل عن طريق البزل القطني، وهو يُستخدم لتحديد المقرّر العلاجي. ويجب التعجيل، قدر الإمكان، بتشخيص المرض، عباس الجبوري / اعلام الكلية
   24/01/2019 09:16:08