باحث بتكنولوجيا المعلومات في بابل يعتمد تقنية العلامة المائية الذكية ويحصل على اشادة المجلة الاميركية لبحوث الارض

التاريخ :26/11/2013 10:50:56
كلية تكنولوجيا المعلومات
كتـب بواسطـة  احمد عبود حسن العلاوي عدد المشاهدات 1207

university of babylon جامعة بابل اعتمد الباحث الدكتور (ماجد جبار جواد) في كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة بابل تقنية (العلامة المائية الذكية) وحصل على اشادة علمية واسعة من المجلة الاميركية لبحوث الارض بتأكيدها ان الدراسة ابتكرت طريقة جديدة لم تستخدم سابقا وذات تطبيقات علمية وبحثية واسعة للمعلوماتية.وقال عميد الكلية الاستاذ الدكتور (توفيق عبد الخالق الاسدي) ان الكلية تسلمت كتاب رسمي بذلك الشأن من القائمين على اصدار المجلة تؤكد فيه ثلاثة ملاحظات ايجابية منها ان البحث جديد واعتمد طريقة مبتكرة في موضوع العلامة المائية الذكية لم تستخدم سابقا وذات تطبيقات واسعة في المعلوماتية تتصف بكفائتها وجودتها وقد وجه القائمين على المجلة دعوة الباحث لنشر بحثه في تلك المجلة التي تعد من المجلات العالمية الاميركية المهتمة في مجال نظم المعلومات الجغرافية ال(GIS) .من جانبه اوضح الباحث (ماجد جبار) ان تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) تواجه عدة تحديات منها استنساخ البيانات دون اخذ تصريح من المالك الاصلي لها اوالوصول غير المخول للبيانات من قبل مستخدمين غير المخولين بأستخدامها او عملية تخريب البيانات من قبل مستخدمين غير مخولين اذ ان تلك التحديات سوف تؤدي الى تحجيم تطور تطبيقات نظام المعلومات الجغرافي مستقبلا"، وعليه يجب ايجاد معالجة كفوءة لإزالة تلك التحديات وتعتبر تقنيات العلامة المائية من التقنيات التي تساهم في معالجة تلك التحديات.مبينا انه تم في الاطروحة اقتراح تقنية علامة مائية جديدة تسمى(العلامة المائية الذكية) والتي تساهم في ازالة التحديات التي تواجه تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) وتعتمد هذه الطريقة على حقيقة ان الهدف من تطبيقات العلامة المائية هو لحماية الغطاء(المنتج) من الاستنساخ غير الشرعي او اكتشاف اي تلاعب في اخر في كل تطبيقات العلامة المائية، ان الغطاء هو المهم اذ ان كل التقنيات التي قدمت سابقا"، بعد عملية الاخفاء، يحاول المهاجم الذي يهاجم العلامة المائية ألغاء العلامة المائية او يمنع استرجاعها، فأذا استطاع المهاجم من تحقيق ذلك فأن المالك الشرعي للبيانات لا يستطيع اثبات احقيته للمنتج وبالتالي يقوم المهاجم بالأستفادة من الغطاء (المنتج) وان هذا الخلل تم معالجته من خلال تقنية العلامة المائية المقدمة، حيث انه أي هجوم على العلامة المائية يؤدي الى تخريب المنتج وبالتالي لا يستطيع المهاجم من الاستفادة من المنتج.واضاف: من المعلوم ان تمثيل البيانات في نظام المعلومات الجغرافية (GIS) يكون بشكلين مختلفين، بيانات حيزية (raster) وبيانات اتجاهية (vector)، حيث تم هذه التقنية على البيانات الاتجاهية ومع تقنية العلامة المائية الذكية المقترحة، تم اقتراح طريقة اخفاء واسترجاع جديدة اسمها طريقة التأكد من تغير المسافة (Checking the Changing Distance Method)(مبينة بصورة تفصيلة في الاطروحة) وقد اظهرت النتائج العملية للتقنية المقترحة اداءا جيدا، حيث تم مهاجمة العلامة المائية بعدة انواع من الهجمات وادى ذلك تخريب المنتج وبالتالي عدم الاستفادة منه وبعد استخدام تقنية الاخفاء والاسترجاع (طريقة التأكد من تغير المسافة) مع العلامة المائية الذكية، اظهرت النتائج العملية بأن تقنية الاخفاء والاسترجاع المستخدمة حققت معظم متطلبات تقنيات العلامة المائية في البيانات الاتجاهية،منها انها حافظت على شكل الخريطة من خلال احداث تشويه قليل جدا بالغطاء التي اخفيت فيه العلامة واعادة المنتج الاصلي بعد استرجاع العلامة المائية ومقاومة الهجمات. وبين الباحث إن اهم المتطلبات التي حققتها تقنية الاخفاء والاسترجاع المستخدمة مع تقنية العلامة المائية الذكية هي الحفاظ على العلاقات الطبوغرافية في الخريطة وكذلك الاشكال الموجودة في الخريطة وتلك المطلبين لم يتم اخذهما بنظر الاعتبار في اغلب التقنيات التي تم تقديمها سابقا".وقد حصل الباحث (ماجد جبار جواد) على تقدير (امتياز) بعد مناقشته من قبل اللجنة العلمية في كلية تكنولوجيا المعلومات .علما بان الباحث قد انهى بعثة بحثية الى المملكة المتحدة – جامعة ليفربول وحصل على شهادة من الدكتور (سيدر مان) توضح ان الطريقة المقترحة اصيلة.بالإضافة الى ذلك فقد تم نشر اربع بحوث هي:- البحث الاول في مجلة (JESR ) . البحث الثاني في مؤتمر (PGNET 2013 ) في المملكة المتحدة. البحث الثالث والرابع في مجلة (OJCST ).متابعة:عادل الفتلاوي/ اعلام جامعة بابل