خلال احتفالية يوم العلم معالي وزير التعليم العالي يمنح الدكتورعباس البكري وسام التميز العلمي

التاريخ :07/05/2013 07:13:00
كلية تكنولوجيا المعلومات
كتـب بواسطـة  احمد عبود حسن العلاوي عدد المشاهدات 1109

university of babylon جامعة بابل منح وزير التعليم العالي والبحث العلمي الاستاذ علي الأديب ، وسام التميز العلمي لـ 35 عالما عراقيا بينهم معاون عميد الكلية للشؤون الادارية الدكتور (عباس محسن البكري) وذلك تثمينا لجهوده العلمية في المجال العلمي والتي كان من ابرزها:- عضو تحرير لستة مجلات دولية ورئيس تحرير محور الذكاء الإحتسابي للمجلة الدولية (IJNCM) . عضو في المؤتمر الدولي العربي لتكنولوجيا المعلومات والمؤتمر العربي الدولي لجودة التعليم العالي. تم اختيار الدكتور (عباس محسن البكري) من ضمن 23 شخصية عالمية من علماء تكنولوجيا المعلومات وتم نشر ذلك في كتاب "Scholars Biography Book " الذي ضم 600 شخصية عالمية. إدارة المؤتمر العالمي ( ICCM2012) مع سبعة شخصيات عالمية وضم المؤتمر اكثر من 500 شخصية عالمية كفريق تحرير لهذا المؤتمر . عضوية سبعة مؤتمرات دولية. نال تكريم معالي وزير التعليم والبحث العلمي لأكثر من مرة. وكان تكريم الدكتور عباس محسن البكري الى جانب المفكر محمد باقر الصدر والمعمارية العراقية الرائدة زها حديد والدكتور حسين علي محفوظ وغيرهم من العلماء والمبدعين الذين اثروا بمنجزاتهم العلمية، الحياة المعرفية في العراق والعالمين العربي والاسلامي والمحافل الدولية، فيما كرّم 196 من الاساتذة والباحثين الحاصلين على المرتبة الاولى على الجامعة والاساتذة المتميزين علميا والمعروفين عالميا، والأساتذة الرواد من حملة لقب استاذ، والحاصلين على شهادة براءة الاختراع.وقال معالي وزير التعليم العالي في كلمته خلال الاحتفالية التي نظمتها الوزارة بمناسبة يوم العلم في قاعة الحكيم بجامعة بغداد، إن احتفالنا بيوم العلم "يأتي من اجل العمل على استعادة العراق لدوره الريادي والقيادي الذي كان يشكل علامة مضيئة في الحضارة الانسانية، والذي تسيّد العالم القديم في انجازاته العلمية لكننا توقفنا ثم تراجعنا عن ركب العالم المتقدم"، داعيا الى ان تتحول المؤسسات التعليمية الى حواضن للأفكار الداعمة للعلماء ولتسويق النتاج العلمي.واضاف الأديب أن وزارة التعليم العالي "استطاعت ان تنجز خطة استراتيجية بمشاركة خبراء عراقيين في داخل العراق وخارجه وبإسناد ودعم من البنك الدولي واليونيسف من اجل اعادة بناء قطاع التربية والتعليم في العراق على وفق جدول زمني"، مؤكدا ان الخطة التي وافق عليها مجلس الوزراء بانتظار مصادقة مجلس النواب عليها.وتابع ان الاستراتيجية الوطنية "ستتضمن تنفيذ عدد كبير من المشاريع بلغت 358 مشروعا استراتيجيا بواقع 1089 مكونا بكلفة اربعة تريليون دينار وبتخصيص سنوي مقداره 612 مليار دينار"، مؤكدا ان هذه المشاريع "شملت دراسات لإنشاء جامعات مستحدثة ومجمعات طبية بمختلف الاختصاصات، وانشاء مستشفيات جامعية تدار استثماريا، وانشاء اقسام داخلية ومختبرات وقاعات دراسية.واضاف ان الاستراتيجية الوطنية ستعمل على تشجيع النشر الخارجي في المجلات العالمية وتطوير المناهج العلمية، واصدار قانون هيئة العلم والابتكار، وتشجيع التوأمة مع الجامعات العالمية الرصينة، وتأسيس مراكز علمية وتكنولوجية، وانشاء المركز الوطني للتطوير الاكاديمي، فضلا عن تبني مشروع وطني لدعم اقتصاد البلاد من خلال تقديم تسهيلات مالية تمنح للخريجين بهدف انشاء مشاريع صناعية وزراعية.واوضح وزير التعليم أنه في مثل هذا اليوم من عام 2012 تم اطلاق المحرك البحثي للمجلات العلمية العراقية لتمد المجتمع المعرفي بالنتاج العلمي العراقي حيث يعد محرك البحث العلمي مشروعا استراتيجيا يضم 254 مجلة علمية محكمة احتوت على اكثر من 62 الف بحث للسنوات الخمس الماضية أي ما نسبته 95% من المجلات العلمية الصادرة في العراق.واشارالأديب الى ان الوزارة تنفذ مشروعا لتنمية القدرات العلمية العراقية الجديدة في مجال توظيف التكنولوجيا واستخدام التعليم الالكتروني حيث تم انشاء خمسة مراكز افتراضية في جامعات بغداد والبصرة والموصل والكوفة والانبار ومن المؤمل انشاء مركز في الجامعة التكنولوجية، فضلا عن ايفاد 190 طالبا في الدراسات العليا مع مشرفيهم الى اكثر من جامعة اجنبية ضمن برنامج البعثات البحثية، مبينا ان الوزارة تنفذ مشروعا لتدريب الملاكات التدريسية والبحثية من خلال ارسال 345 تدريسيا الى الدول المتقدمة حسب الاختصاص.وبيّن وزير التعليم ان الوزارة افتتحت اول حاضنة تكنولوجية في كلية الهندسة بجامعة بغداد تضمنت إنشاء اكبر مركز تدريبي دولي لتكنولوجيا الاتصالات بالتعاون مع شركة هواوي الصينية، فضلا عن افتتاح مركز تدريبي على تقنية البناء الجاف بمساعدة شركة المانية .وقال الأديب ان الوزارة "ماضية في خطتها لتحسين جودة الاداء من خلال ابتعاث الطلبة العراقيين الى جامعات عالمية رصينة مع اعتماد لا مركزية في ادارة نظام البعثات"، مؤكدا ان الوزارة اطلقت مشروعا لابتعاث 10 الاف طالب للدراسة في مختلف الاختصاصات، فضلا عن ان هناك 14 الف طالب عراقي يدرسون في جامعات عربية وعالمية .وتابع ان الوزارة تعمل على اعادة الكفاءات العلمية العراقية واستقطابهم من خلال تسهيل اجراءات عودتهم اذ اعادت الوزارة لغاية شهر نيسان من العام الحالي 389 تدريسيا، مبينا ان الوزارة ارسلت الى المملكة المتحدة 45 باحثا لمدة شهر لإنجاز بحوثهم العلمية .واضاف ان الوزارة قدمت مشاريع لتعديل التشريعات المتعلقة بالتعليم العالي منها منح الاجازات الدراسية، والتعديل الاول لقانون الخدمة الجامعية، ومشروع تعديل الدراسات العليا، ومشروع تعديل الترقيات العلمية، وقانون منحة الطلبة، ومشروع مركز العقم والمساعدة على الانجاب، ومشروع التعديل الثاني لقانون التعليم العالي، ومشروع هيئة البحث العلمي، مبينا أن الوزارة وسعت نظام القبول المركزي بعد ان اصبح نظاما إلكترونيا. وخلص الأديب في ختام كلمته الى اهمية ان يكون الحرم الجامعي نموذجا للتعايش السلمي ضمن بيئة علمية ساندة ومشجعة لدفع عجلة التقدم للمجتمع العراقي والعملية التعليمية.بعدها منح وزير التعليم العالي وسام التميز العلمي لـ 35 عالما من اثروا الحياة المعرفية في العراق والعالم بنتاجاتهم العلمية والفكرية، فضلا عن تكريم 196 من الاساتذة الحاصلين على المرتبة الاولى على الجامعة، والاساتذة المتميزين علميا والمعروفين عالميا، والأساتذة الرواد من حملة لقب استاذ، والحاصلين على شهادة براءة الاختراع، فضلا عن تكريم الجامعات أو الهيئات المتميزة التي حققت أكثر انجازات علمية مميزة، والمراكز والوحدات البحثية المتميزة، والمجلات المتميزة، والجمعيات العلمية المتميزة.وكانت الاحتفالية قد افتتحت بعزف للنشيد الوطني قدمه كورال قسم الفنون الموسيقية بكلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد , كما تخلل الاحتفالية تقديم انشودة (قم للمعلم ) لكلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد واوبريت (الحضارة) لجامعة القادسية واوبريت ( الوان ) لجامعة ميسان.متابعة:عادل الفتلاوي/ اعلام جامعة بابل