دراسة ميدانية في هندسة المواد

التاريخ :5/4/2011 10:48:32 AM
كلية هندسة المواد
كتـب بواسطـة  اسماء سليم عبد الرحمن الجنابي عدد المشاهدات 1180

 

 

 دراسة ميدانية في هندسة المواد   تكشف عن مدى توجهات طلبة الجامعة نحو الوسائل الاعلامية   

 

 


  كشفت دراسة ميدانية في هندسة المواد بجامعة بابل أن نسبة استفادة طلبة جامعة بابل من وسائل الإعلام هي أكثر من نسبة عدم استفادتهم منها وهي بشكل عام الدراسة حققت ما تصبو إليه في توجهاتها لهذه  الشريحة من المجتمع  وهو ما يعني مستقبلاً ان أي توجه اعلامي نحو الطلبة سوف يتتحق منه الاهداف المرجوة على الصعيد التربوي وهذا ما يعطي حافزاُ امام القائمين على الاتصال عدم إهمال هذه الشريحة المهمة.

 

 


  الدراسة التي اعدها الباحث قاسم حسين السعدي الموسومة ( دراسة ميدانية لواقع ومستقبل الاعلام التربوي لدى طلبة جامعة بابل) تهدف للتعرف على أهمية وسائل الإعلام وتأثيرها على المجتمع سيما طلبة الجامعة بوصفهم الشريحة المهمة في المجتمع من خلال اعداد دراسة ميدانية حول استخدامات الطلبة للوسائل الاعلامية للوقوف على واقع الاعلام التربوي وابعاده المستقبلية  مما يعطي رؤية مستقبلية حول الاليات التي تنبغي أن تكون  عليها هذه الوسائل الإعلامية في الأمد البعيد سيما وان طلبة اليوم هم مستقبل الغد ومن الضروري الأخذ بآرائهم في رسم السياسات الإعلامية – التربوية بهدف تطوير العملية التربوية وتعزيزها.

 


 الدراسة شملت عينة بلغت 100 طالب وطالبة تم اختيارها  بطريقة عشوائية و تم توزيع الاستمارة على طلبة الجامعة من الكليات الانسانية والعلمية ،اذ تم توزيع 120 استمارة وبعد عملية الفرز اهملت الدراسة 20 استمارة لعدم صلاحيتها وتم معالجة النتائج احصائياً باستخدام برنامج excel لاستخراج النسب المئوية.

 


   واظهرت الدراسة ان طلبة الجامعة يفضلون التلفزيون كمصدر اساسي لحصولهم عل المعلومة لما يمتلكه من خصائص تجعل المتلقي اكثر تفضيلا له وهذا يعطي مؤشراً مستقبليا امام القائمين على الاعلام والعملية التربوية ان يركزوا في سياستهم على وسيلة التلفاز بوصفها الوسيلة الاكثر انتشارا واستخداما بين الوسط الجامعي ، وهذا ما اكدته احدى الدراسات التي توصلت الى ان عدد الساعات التي يقضيها الطالب الجامعي امام مشاهدة التلفزيون تصل الى (1000) ساعة سنوياً في حين ان حضوره بالجامعة لا يتعدى الـ(600) ساعة سنوياً.

 

 


  وفي المرتبة الثانية ياتي الانترنيت كوسيلة مفضلة لدى شريحة الطلبة الجامعيين باعتباره الوسيلة التي تعطي خيارات للمستخدم بان يبحث عن المعلومة التي يريدها على الرغم من ارتفاع كلفته وفي المرتبة الرابعة تاتي الاذاعة والخامسة مصادر اخرى اما الصحف تاتي بالمرتبة الاخيرة وهو ما يفسر انحسار عدد القراء بين الوسط الطلابي.


  وبحسب الدراسة عند طرحها تساؤلا لطلبة الجامعة بخصوص الشئ الاكثر اهمية لهم  في وسائل الاعلام ؟ اذ جاءت الاجابة  بان المصداقية في وسائل الاعلام  يمثل الشئ الاكثر اهمية بالنسبة لهم وحصلت على اعلى نسبة  وصلت الى 43% سيما في ظل الزحمة الاعلامية التي يعيشها الطالب الجامعي من خلال وجود المئات من وسائل الاعلام تمارس شتى انواع التضليل والتهويل والمبالغة وبهذا اصبحت المصداقية مطلب طلابي  لفرز الوسائل الهادفة من عدمها وقد حققت الاستقلالية نسبة 16% وتغطية الاحداث شكلت نسبة 15% اما السرعة في نقل الاحداث فنسبتها كانت 14% في حين  ان الثقة في وسائل الاعلام بلغت نسبتها 12%.

 


    وفيما يخص الوقت الذي يفضله طلبة الجامعة في متابعتهم للوسيلة الاعلامية بينت الدراسة ان وقت المساء يشكل الوقت الأكثر والامثل للمتابعة الإعلامية وهذا امر طبيعي كون ان فترة الصباح يكون الطالب مشغول في الدوام وفترة الظهيرة هي فترة استراحة وتحضير الواجبات في حين ان الليل يعد وقت استراحة الطالب.


  
    اما  المعلومات التي  يسعى وراءها طلبة الجامعة في بابل فقد شملت  اخبارومواضيع الرياضة التي شكلت اعلى نسبة وهي 23%  يليها المعلومات الثقافية بنسبة 22%في حين ان اخبار الطقس  شكلت ادنى ما يسعى اليه طلبة الجامعة  وبلغت 3% وهو مايفسر حاجة الطالب الجامعي لمثل هذه المواضيع وهنا يمكن توظيف هذه المعلومات من قبل وسائل الاعلام بحسب ترتيب الاولويات للتاثير في الطالب الجامعي وجذب اهتمامه لقضايا متنوعة خاصة القضايا الثقافية التي شكلت من اولويات ما يبحث عنه الطالب جامعي .

 


  وكشفت الدراسة ان طلبة جامعة بابل يفضلون قناة العراقية الفضائية والتي حصلت على اعلى نسبة مشاهدة للحصول على المعلومة وصلت الى 58%  وعلى مستوى القنوات الفضائية العربية  فكانت قناة العربية المفضلة وحصلت على نسبة 37%   وهنا بحسب الدراسة  يقع على عاتق قناة العراقية الفضائية مسؤولية مستقبلية لرسم استراتيجية اعلامية ذات اهداف تربوية سيما وان هذه النتيجة مشجعة ومحفزة لجعل القائمين على هذه الوسيلة الاعلامية ان يتبنوا دورهم في خدمة العملية التربوية في ميادينها
  فيما وجدت الدراسة  ان راديو (سوا) قد تصدر  قائمة نسبة الاستماع بنسبة 41%  في حين جاءت اذاعة الفراتين بالمرتبة الثانية بنسبة استماع 18% وهذه الاذاعة مقرها محافظة بابل وعلى التوالي حصلت اذاعة بابل على 10%  واذاعة سومر اف ام على 9% وراديو الحلة 7% واذاعة بغداد 6%  والبي بي سي على 5% واخير احتلت اذاعة جمهورية العراق على اقل نسبة استماع وصلت الى  4%.


   ولفتت الدراسة الى ان ما يمكن ان نلحظه من هذه النتائج ان الاذاعات المحلية في محافظة بابل تكاد ان تكون مسموعة من قبل جمهور الطلبة بالرغم ان نسبة الاستماع متفاوتة ولكن هذا مؤشر ايجابي بالنسبة لمدى تسخير هذه الوسيلة الاعلامية المحلية لخلق جوقة اعلامية تتناول الموضوعات التربوية التي تخاطب هذه الشريحة لغرض تحقيق اهداف استراتيجية في هذا الجانب
  وهنا فهذه الوسائل مطالبة ببذل جهد كبير للغوص في خصائص جمهور طلبة جامعة بابل ومن ثم توجيه مضمون يتناسب مع هذه الخصائص وهو قطعا ما سوف يرفع من نسبة استماعها بين هذه الشريحة وهذا يمثل الهدف الرئيسي للوسيلة الاعلامية اذا ما ارادت للحياة ان تستمر فيها.

 


    في حين وجدت الدراسة ان صحيفة الصباح قد احتلت المرتبة الاولى في انتشارها بين اوساط الطلبة وبنسبة 55% ، وبهذا فهي مطالبة مستقبلاً ان تضطلع بمسؤوليتها التربوية شانها شأن قناة العراقية الفضائية لبناء ثقافة الطالب الجامعي وفق اسس تربوية وان تقدم مواضيعها بقوالب فنية اكثر تشويقا لجذب اكبر عدد من هذه الشريحة وهو ما يعني ارتفاع نسبة قرائها وبالمقابل ازدياد تحقيق اهداف التربية بمفهومها الشامل.

 

    وفيما يتعلق بعادة قراءة الصحف بين شريحة الطلبة اشارت الدراسة الى ان نسبة الطلبة الذين يستخدمون هذه الوسيلة الاعلامية هي 64% ، اما الذين لا يقرئون الصحف فبلغت نسبتهم 36% من مجمل مجتمع البحث 


  وقد بينت الدراسة ان نسبة الطلبة الذين يستخدمون الراديو شكلت 63% وهي نسبة جيدة وتبين مدى اهمية هذه الوسيلة الاعلامية ومدى التعرض لها من قبل الطلبة لما لها من خصائص ومميزات تم تناولها في سياق البحث مما يعني امكانية توظيفها مستقبلاً كوسيلة تربوية لاتتطلب جهداً في استخدامها مع امكانية التعرض لها في أي مكان واي زمان.

 

  وعن سؤال الدراسة حول مدى ضرورة وجود إعلام متخصص بشؤون الجامعات فقد انصرفت أغلبية إجابات الطلبة الى ان هذه المسالة ضرورة جدا وبنسبة 67% منهم  الى اهمية وجود اعلام يعنى بالشأن الجامعي او تخصيص الزمن اللازم والمساحة الكافية في وسائل الاعلام الغير متخصصة لتسليط الضوء حول كل ما يخص حياة الجامعة من تطويرالمناهج الدراسية وجودة التعليم وعلاقة الطلبة فيما بينهم او علاقة الطالب بالاستاذ ودور الجامعة في تبني المواهب وانشطتها التربوية وغيرها من المواضيع ذات الصلة فكل ذلك يصب في النهوض بالواقع التربوي لطلبة الجامعة.

 

    ونوهت الدراسة الى ان اغلبية الطلبة يرون ان وسائل الاعلام غير مؤثرة في وضعهم الجامعي في حين ان التاثير الايجابي كان اعلى نسبة من التاثير السلبي لبعض المبحوثين .

 

 

  وعن حدود حصول الطالب  لاخبار جامعته من وسائل الاعلام  بينت الدراسة ان  نسبة 48% من الطلبة اعطى جواب (الى حد قليل) وهو ما يفسر ضعف وسائل الاعلام في تغطيتها لأنشطة الجامعة بل وصلت نسبة الطلبة الذين لا يحصلون على اخبار جامعتهم من وسائل الاعلام الى 38%.

 


وللوقوف على ما يرغب به الطلبة من معلومات تخص حياتهم الجامعية أشارت الدراسة ان 31%منهم يفضلون الشؤون الطلابية اما 24% من الطلبة يميلون الى الشؤون العلمية لتكون مادتهم في وسائل الاعلام و22% يريدون معلومات عامة وان 13% للبحوث  والمؤتمرات و6% يرغبون بمشاهدة حملات الاعمار من خلال وسائل الاعلام اما يخص شؤون التدريسيين فان 4% من طلبة الجامعة يتمنون متابعتها في الاعلام .


   08/08/2020 08:36:29
   06/08/2020 16:20:07
   20/07/2020 16:09:08
   15/07/2020 18:35:55
   15/07/2020 16:39:33
   11/08/2020 19:57:30
   11/08/2020 19:21:29
   11/08/2020 17:43:26
   11/08/2020 17:08:27
   11/08/2020 14:17:15