لقاء صحفي مع عميد كلية هندسة المواد

التاريخ :21/05/2020 17:46:45
كلية هندسة المواد
كتـب بواسطـة  زيد فلاح عزيز عدد المشاهدات 696

لقاء صحفي مع عميد كلية هندسة المواد
     
 
التقى مسؤول شعبة اعلام كلية هندسة المواد م.م. وسام الاسدي مع ا.د. عماد علي دشر عميد كلية هندسة المواد لاجراء حوار صحفي تضمن الاتي ...
 
في البدء نبذة عن السيرة الذاتية للدكتور عماد علي دشر 

الاسم الكامل: د. عماد علي دشر الحيدري , اللقب العلمي: استاذ

المناصب التي شغلها:

         مقرر قسم هندسة المواد / كلية الهندسة  ,    مسؤول وحدة التخطيط وقاعدة البيانات/ كلية الهندسة ,   مقرر قسم الهندسة الكهروكيمياوية / كلية الهندسة ,     سكرتير تحرير المجلة العراقية للهندسة الميكانيكية وهندسة المواد / كلية الهندسة  ,    مدير وحدة مجلة جامعة بابل ,     رئيس تحرير مجلة جامعة بابل للعلوم الهندسية ,    رئيس قسم هندسة السيراميك ومواد البناء / كلية هندسة المواد ,    رئاسة وعضوية العديد من اللجان الدائمة والموقتة في الكلية والجامعة.

 البحوث المنشورة عالمياً:

لدي اكثر من عشرين بحث منشور في مجلات علمية عالمية في مجال اختصاصي.

التحصيل الدراسي:

-         بكالوريوس وماجستير هندسة مواد من جامعة بابل.

-         دكتوراه في تكنولوجيا المواد من جامعة سردار باتيل/ الهند.

1- هل تعمل الكلية بنظام المقررات لهذا العام؟

بدأت كليتنا بتطبيق نظام المقررات في الفوج الذي التحق بالكلية في بداية العام الدراسي الجاري 2019/2020، غير ان الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد وما لحقها من اوضاع عالمية مربكة ادت وللاسف الى اضطراب في تطبيق هذا النظام الدراسي. حالياً حصلت مصادقة مجلس الجامعة الموقر على تعليق العمل بنظام المقررات بناءاً على التوصيات التي قدمتها مجالس الاقسام العلمية في الكلية تلافياً لذلك الاضطراب ولكسب المزيد من الوقت للاستعداد الافضل لتطبيق نظام المقررات. نأمل ان يستأنف العمل بهذا النظام بعد توفر الارضية والمناخ المناسبين لتطبيقه كونه من الانظمة الدراسية المتطورة التي تتسم بالمرونة وتتيح للمتعلم والمؤسسة التعليمية على حد سواء الفرصة لمواكبة متطلبات سوق العمل.

2- مامدى استجابة وتفاعل الأساتذة والطلبة مع التعليم الإلكتروني وكيفية إجراء الاختبارات؟

كلنا نعلم ان التعليم الالكتروني كان ولا يزال خياراً فرضته تداعيات حظر التجوال والتباعد الاجتماعي للوقاية من انتشار جانحة كرونا، وكما تعلمون فان اللجوء الى هذا الخيار اصبح الان خياراً عالمياً ولا يقتصر على الجامعات العراقية. في بداية الامر واجهنا جملة من الصعوبات والمعوقات والتحديات امام هذا الخيار بوصفه تجربة جديدة ليست على الطلبة فحسب وانما على لاساتذة كذلك، ولكن ولله الحمد وبفضل جهود الاساتذة والوعي المتزايد لدى شبابنا لاهمية تجاوز هذه المرحلة والمتابعة الحثيثة لرئاسة الجامعة وادارة الكلية والاقسام العلمية اصبحت الامور تسير بانسيابية كبيرة وبخط بياني متصاعد فيما يتعلق بجودة التعليم الالكتروني المقدم من قبل الاساتذة واستجابة الطلبة.

ان التعليم الالكتروني وكما اكدت الوزارة في العديد من المناسبات هو وسيلة لادامة التواصل بين الاستاذ والطالب وهو كما هو معروف يتيح للطالب ممارسة مجموعة من النشاطات مثل تقديم الواجبات البيتية والتقارير واداء الاختبارات السريعة ونحن نعمل تفعيل استخدام كل هذه النشاطات من اجل استثمار الوقت لتحصيل الفائدة الاعلى للعملية التعليمية. اما الامتحانات النهائية فانها ستكون، باذن الله تعالى، بالاسلوب الورقي المتعارف وبحسب ما تقرره الوزارة في حينه.

3- ماالذي قدمته الكلية للطلبة والعوائل المتعففة في مواجهة وباء كورونا والحظر الصحي؟

نتذكر جميعاً ان امتحانات طلبة الدراسات العليا للفصل الدراسي الاول كانت مع بدايات وباء كورونا لذلك كان لزاماً على الكلية ان تتخذ جملة من التدابير والاجراءات الصحية الوقائية عند اجراء الامتحانات. حددت هذه التدابير والاجراءات من قبل فريق من المختصين من دائرة صحة بابل عند عقدهم لاجتماع موسع الادارة العليا للجامعة فكان على اثره تشكيل خلية ازمة في الجامعة قامت باجراءات موحدة وصارمة تمثلت بعملية التعفير المتكرر لمرافق الكلية المختلفة والحرص على التباعد المطلوب بين الافراد وما الى ذلك. ومع دخول البلد في مرحلة الحظر الشامل وتعرض الفئات الهشة في المجتمع الى ضغوطات مادية هب العديد من اساتذة وموظفي الكلية لتقديم الدعم المالي لتلك الشرائح بجهودهم الشخصية كافراد او مجموعات، غير ان رغبتهم في ان يكون هذا الفعل انسانياً او عبادياً خالصاً حالت دون توثيق هذا النشاط في اغلب الحالات.

4- ماهي رؤية الكلية وخطتها لهذا العام والعام المقبل؟

بالنسبة للعام الحالي رؤيتنا هي انقاذ العام الدراسي وعدم السماح بضياع سنة دراسية على طلبتنا الاعزاء لما لذلك من تداعيات عليهم كأفراد وعلى البلد بشكل عام. نأمل ان يتم احتواء هذه الجائحة قبل بدء العام الدراسي القادم لنعود لتطبيق رؤيتنا الثابتة في ضرورة ان يكون التعليم الجامعي اساساً لبناء فرد فاعل في المجتمع يمتلك المؤهلات العلمية الكافية لقيامه بالدور المنشود له.

 


الاسدي