تعد الأولى من نوعها في العالم أستاذ الكيمياء الفيزيائية في هندسة المواد بجامعة بابل ينجز أضخم موسوعة عالمية عن الغازات

التاريخ :04/07/2013 10:00:03
كلية هندسة المواد
كتـب بواسطـة  زيد فلاح عزيز عدد المشاهدات 2015

university of babylon جامعة بابل تمكن استاذ الكيمياء الفيزيائية في كلية هندسة المواد بجامعة بابل الاستاذ الدكتور جليل كريم احمد الخفاجي من انجاز اضخم موسوعة علمية عالمية تتحدث عن الغازات اطلق عليها (موسوعة الغازات) تألفت من (2500) صفحة وشملت (317) عنصر غازي وذلك بعد مضي (12) عاما من العمل المتواصل على اعدادها. واوضح مؤلف الموسوعة الدكتور الخفاجي ان الموسوعة اعتمدت فلسفة جديدة تنوعت بين الاوربية والامريكية والروسية والعراقية وتم كتابتها باللغة الانكليزية بأعتبارها اللغة العلمية العالمية التي ستخدم البشرية جمعاء وتسهل الكثير من عمل الطلبة والباحثين والعلماء والاطباء وحتى من ذوي المهن الحرة وان جامعة بابل خاصة والعراق عامة سيحصل على الملكية الفكرية العالمية بهذا الخصوص لعدم وجود موسوعة في العالم بهذه الضخامة والشمولية.واضاف: ان الموسوعة تناولت الغازات بفلسفة جديدة حيث تم تصنيفها في هذه الموسوعة بأنها المواد التي تغلي دون درجة (50) درجة مئوية أي انها اعتبرت كل مادة تغلي ضمن هذه الدرجة (غازا) وتكلمت عنها الموسوعة بأسهاب اما الفلسفة الاوربية ضمن هذه الموسوعة فأنها اعتبرت كل مادة تغلي بدرجة (25) درجة مئوية (غاز) اما الفلسفة الروسية فانها اعتبرت كل مادة تغلي في درجة(15) درجة مئوية اما في العراق والدول المحيطة به فأن المادة الغازية تصنف بأنها كل مادة تغلي دون درجة ال(50 ) درجة مئوية .مبينا ان الموسعة اشتملت على (12) فصلا تناول كل فصل غاز واحد او مجموعة غازات حسب تشابهها ومجموعاتها وقد استهلت الموسوعة بغاز الهيدروجين والنيتروجين والاوكسجين وبقية الغازات الاخرى المحيطة بنا وكذلك الغازات التي صنعها الانسان والغازات المتوقع ان تكون غازات ومنها غازات لم تحضر حتى الان. مؤكدا ان الغازات تلعب دور كبير على صحة الانسان وكذلك على امن الدول والتي استخدم عدد منها بشكل غير وجداني في الحروب العالمية الاولى والثانية والحروب الاقليمية من خلال استخدام غازات سامة للابادة الجماعية كما ان هنالك غازات تعمل على اضحاك الانسان واخرى تعمل على ابكاءه او لتخديره واخرى لتنشيطه.وبين انه تناول كل غاز وكتب عنه بشكل مطول ومفصل حيث تم توصيفها وتحضيرها واحاطتها بمعلومات كبيرة قيمة عن مدى سميتها وفائدتها ووجودها. واشار الى ان الموسوعة تعد الاولى في العالم التي تتحدث عن الغازات بهذا المستوى والضخامة حيث اقتصرت بقية الموسوعات في العالم عن وجود موسوعتين متواضعتين تناولت الاولى (ستة )غازات فقط والثانية (12) غازا ولكن هذه الموسوعة التي تم اعدادها تناولت (317) غاز تم توصيفها بوصف تام مسند بمئات الجداول والرسوم وادخلت فيها الفلسفة الاوربية والامريكية والسوفيتية والعراقية من خلال المعلومات والمفاهيم.مثمنا في الوقت ذاته الدعم الذي تلقاه من رئيس جامعة بابل الاستاذ الدكتورعادل هادي البغدادي من خلال تبني الجامعة اصدار الموسوعة وتخصيص كادر وظيفي للعمل على طباعتها وتنضيدها كما نالت الموسوعة اعجاب وتقدير عضو لجنة التعليم العالي الدكتور وليد الحلي الذي وعد بأعداد مقدمة تاريخية للموسوعة كونه تخصصه في مجال الكيمياء يتحدث فيها عن دور الامامين موسى الكاظم وعلي بن موسى الرضا (عليهما السلام) في موضوع الغازات وتأثيراتها على صحة الانسان.منوها الى ان العمل في اعداد هذا المشروع اتسم بالصعوبات البالغة حيث كان العمل يستمر نحو (10) ساعات من العمل اليومي المتواصل طيلة اثني عشرة سنة وجمع المصادر والتمعن بها مشيرا الى ان الموسوعة اشبه بقلعة كبيرة وانها ستواكب الحياة بوضعها الاسس في هذا العلم المعروف بعلم الغازات.من الجدير بالذكر ان الاستاذ الدكتور جليل كريم احمد الخفاجي تم تكريمه للمرة الخامسة على التوالي بمناسبة يوم العلم بتكريمه من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي منذ استحداث تلك الجوائز وحتى الان حيث كرمه معالي وزير التعليم العالي الاستاذ علي الاديب بوسام التميز العلمي في هذا العام كما سجلت له( ثماني )براءات اختراع خارج وداخل العراق بواقع تسجيل ثلاث براءات في خارج العراق من الولاياة المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة واليابان و(خمس ) براءات سجلت له داخل العراق من الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية التابع لوزارة التخطيط والتعاون الانمائي.وكان في وقت سابق من عام 2009 قد تم تكريمه من قبل دولة رئيس الوزراء وكرم مرتين من قبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي واربع مرات بيوم العلم وهذه المرة الخامسة التي يكرم فيها كما تم ترشيحه من قبل التجمع العالمي للحديد والصلب كأحد (خمسة )اشخاص مهمين جداً علم في الكيمياء وذلك في مؤتمر الاكسدة المتقدمة الذي عقد في الولايات المتحدة الامريكية عام 2011 وصنف ضمن (موسوعة علماء الكيمياء) في العالم العام الماضي 2012.كما انه شارك في مؤتمرات عالمية عدة وحصل على العضوية الدائمة لذلك التجمع من اجل تكنولوجيا الحديد والصلب في الولايات المتحدة الامريكية ورشح عضواً في اللجان التحضيرية لمؤتمرات الاكسدة المتقدمة في الولايات المتحدة الامريكية.كما ان له اربعة كتب مؤلفة هي (تصنيف البلاستك في الصناعة ،تهيئة السطوح للصناعات النهائية ،موسوعة الغازات ،الياف الكاربون وقد تمكن حتى الان من نشر(40)بحثا داخل العراق و(12) بحثا خارج العراق كما اشرف على( 15 )طالب ماجستير وثلاث طلبة دكتوراه وكان قد شغل العديد من المسؤوليات والمناصب الادارية ففي عام 1970 شغل منصب مدير مختبرات الشركة العامة للصناعات الميكانيكية ومن عام 1979-1988خبير في وزارة الصناعة والمعادن وفي عام 1988مدير معمل الياف الزجاج وفي عام 1989مدير معمل الراتنجات ومن عام 1989-1990وفي عام 1999 مدير معالجة وصباغة السيارات/ الولايات المتحدة الامريكية ومن عام 1991-2003عميد معهد السباكة والطرق ومدير مركز التدريب المهني في الاسكندرية في بابل ومن عام 2003-2006مدير عام دائرة التدريب والتأهيل ومنذ عام 2006 وحتى الان استاذ محاضر في جامعة بابل. بقلم/عادل الفتلاوي