فريق علمي بجامعة بابل يبتكر مادة مطاطية مركبة لعمل دروع واقية من الاشعاعات السينية في عيادات الاشعة

التاريخ :13/06/2013 06:23:46
كلية هندسة المواد
كتـب بواسطـة  زيد فلاح عزيز عدد المشاهدات 1669

university of babylon جامعة بابل فريق علمي بجامعة بابل يبتكر مادة مطاطية مركبة لعمل دروع واقية من الاشعاعات السينية في عيادات الاشعة تمكن فريق علمي مشترك متخصص بتقنيات المواد المركبة والفيزياء في كليتي العلوم و هندسة المواد بجامعة بابل من ابتكار تصنيع وانتاج البسة او دروع واقية يمكن ان تعتمد في الوقاية من مخاطر الاشعة السينية الناتجة من مختبرات وعيادات الاشعة في المستشفيات والعيادات الخاصة لما تشكله تلك الاشعة من مخاطر كارثية على صحة الانسان لاسيما على صحة المرأة الحامل والمراجعين لتلك العيادات ولما تؤديه من تشويهات خلقية في الاجنة وما بعد الولادات.وتألف الفريق العلمي برئاسة الاستاذ الدكتور محمد حمزة دحام المعموري / كلية هندسة المواد وعضوية كل من الباحثين في قسم الفيزياء ب كلية العلوم الدكتور نهاد عبد الامير صالح وطالب الماجستير عدي حاتم البديري. وقال رئيس الفريق الباحث الدكتور محمد المعموري المتخصص بتقنيات المواد المركبة و بتخصص دقيق( Rubber Composite) في قسم هندسة البوليمر ان الفريق توصل الى انتاج مادة مطاطية مركبة ومسلحة بنسيج قطني او سليلوزي او نايلوني وامكانية تفصيل ذلك القماش بقياس عرض مناسب يزيد عن المترين وطول كبير جدا يمكن ان يصمم على شكل عباءة او بدلة تتسم بعدم المضايقة للشخص اثناء ارتداءه لها او انها يمكن ان تعتمد ايضا في تغليف اوتبطين السطوح الداخلية لجدران مختبرات الاشعة حيث تمتاز المادة المطاطية المركبة بسمك( 2) ملم بكثافتها القليلة أي انها تتسم بخفة وزنها ومرونتها العالية ولونها الابيض وكلفتها المنخفضة التي لاتتعدى الخمسين الف دينار للبدلة الواحدة وكذلك تتمتاز بعدم سميتها اي انها مادة صديقة للبيئة حيث اعطت المادة المبتكرة بعد تجربتها نتائج ممتازة جدا وبقطع تام للاشعة السينية سواء كانت من المصدر او المرتدة من الحيطان والاسرة في العيادة وبدرجة نفاذية ( الصفر) وقد ارسل الابتكار على شكل براءة اختراع الى دائرة التقييس والسيطرة النوعية في وزارة التخطيط.مضيفا ان فكرة الابتكار جاءت نتيجة ظهور العديد من حالات التشوهات الخلقية والولادية التي تحصل نتيجة دخول المرأة الحامل الى تلك المختبرات سواء كانت لوحدها او مع اطفالها لغرض العلاج وهي لاتدري ان كانت حامل ام لا خاصة في الاشهر الاولى من الحمل.مبينا انه تم اعداد نماذج خاصة من تلك المادة في مختبرات تكنولوجيا المطاط في كلية هندسة المواد واعتماد جهاز الاشعة السينية في مختبرات قسم الفيزياء ب كلية العلوم .داعيا في الوقت ذاته وزارة الصحة الالتفات لموضوع الابتكار والاتفاق مع الشركة العامة لصناعة الاطارات بغية انتاج هذه المادة التي تعد من المواد الضرورية لدرء مخاطر الاشعاعات السينية . جدير بالذكر ان وزارة التعليم العالي منحت هذا العام جائزة الاستاذ الاول على جامعة بابل للاستاذ الدكتور محمد حمزة دحام المعموري الذي تحفل مسيرته العلمية بالتميز والابداع العلمي والبحثي وهو حاليا يشغل منصب مدير المكتب الاستشاري الهندسي التابع الى كلية هندسة المواد وهو حائز ايضا في وقت سابق على جائزة رعاية الملاكات العلمية في العراق و لقب الاستاذ المتميز بالنشاط العلمي على كلية الهندسة كما ان لديه براءات اختراع من قبل الجهاز المركزي للتقيس والسيطره النوعيه لتحضيره مادة بوليمرية مركبة لتصنيع فرامل خاصة للسيارات وبراءة مرسلة للتقييم الى الجهاز المركزي للتقيس والسيطره النوعيه بموضوع سترة مطاطية واقية من الاشعة السينية للعاملين في المشاف الصحية وبراءة اختراع مرسله الى وزارة الاقتصاد والتجارة السورية بموضوع مادة مطاطية مركبة مقاومة للهب وايضا براءة اخرى مرسلة للتقييم بخصوص مطبات مطاطية في الشوارع مصنوعة من المخلفات الصناعية المتوفرة محلياً اما في مجال تأليف الكتب فقد الف كتاب الفحص الهندسي اللاتدميري واخر بعنوان كهرباء المواد الهندسية وكتاب الاشعة السينية في دراسة البنية البلورية للمواد الهندسية وفحصها كما ان له كراسات مختبرية هي كراس خاص بمختبر اللا تدميري للمواد وكراس لمختبر كهرباء المواد الهندسية وفي مجال الاستشارات العلمية في الصناعة فقد اجرى عقود بحثيه و استشارية علمية عدة للشركات الصناعية منها عقود اجراء بحوث مع شركة الاطارات واخرى مع الشركة العامة لصناعة السمنت الجنوبية وعقد اجراء بحث مع شركة تجارة الحبوب/سايلو الحلة لتصنيع ربلات مطاطية وعقد أستشاري مع شركة أطارات بابل واخر مع الشركة العامة للصناعات النسيجية في الحلة وعقد أستشاري مع شركة السمنت الجنوبية وعقد أستشاري في شركة الصمود العامة للصناعات الحديدية واخر مع شركة الرشيد العامة وعقد أستشاري مع شركة الصناعات المطاطية وايضا مع شركة حمورابي العامة في بابل كما انه حاصل على أكثر من( 80 ) كتاب شكر وتقدير من وزارة التعليم العالي ورئاسة جامعة بابل وعمادة كلية الهندسة وباقي العمادات والشركات الصناعية تقديرا لجهوده العلمية والادارية المتواصلة.


   08/07/2020 17:22:08
   04/07/2020 18:56:47
   04/07/2020 17:26:08
   02/07/2020 20:29:00
   02/07/2020 20:07:27
   09/07/2020 08:47:01
   08/07/2020 22:14:00
   08/07/2020 20:49:20
   08/07/2020 20:16:54
   08/07/2020 19:43:06