مشاركة فاعلة لاساتذة كلية هندسة المواد في الندوة العلميةحول الجامعة المنتجة

التاريخ :13/06/2013 06:18:38
كلية هندسة المواد
كتـب بواسطـة  زيد فلاح عزيز عدد المشاهدات 1504

university of babylon جامعة بابلشارك اساتذة كلية هندسة المواد في فعاليات الندوة العلمية التي اقامها مؤخرا قسم الشؤون العلمية والعلاقات الثقافية في رئاسة جامعة بابل بالتعاون مع ديوان محافظة بابل حول موضوع الجامعة المنتجة (جامعة منتجة مؤثرة ومتأثرة بمحيطها) بهدف توثيق علاقة الجامعة مع مؤسسات المحافظة وجعل الجامعة مركز لجميع نشاطات المجتمع وتوجيه بحوث الدراسات العليا في الجامعة بما يخدم المجتمع وتوظيف خبرات الجامعة في خدمة المجتمع.وقد حضر الندوة عميد الكلية الاستاذ المساعد الدكتور علي عبد الامير الزبيدي ورؤساء الاقسام واساتذة الكلية الى جانب بقية عمداء الجامعة وحضور واسع من مسؤلي الدولة من اعضاء البرلمان العراقي ومحافظ بابل واعضاء مجلس المحافظة والمدراء العامين في مؤسسات ودوائر بابل واساتذة الجامعة.وتمثلت المشاركة في الندوة القاء محاضرة من قبل الاستاذ الدكتور محمد حمزة دحام المعموري ضمن المحور الثالث من محاور الندوة الموسوم (علاقة الجامعة بالقطاع الصناعي / الواقع والطموح) وقد تطرق المحاضر في محاضرته الى سبل ا لنهوض بالواقع الصناعي من خلال العمل المشترك من أجل تطوير الصناعة العراقية وحل مشاكله حيث كان لجامعة بابل العديد من الفعاليات في ذلك المجال منها اقامة ورش العمل بالتعاون مع وزارة الصناعة والمعادن بعنوان “ واقع الصناعة العراقية وآفاقها المستقبلية ودور جامعة بابل بكلياتها العلمية والهندسية للعمل المشترك بين الجامعة وجميع شركات وزارة الصناعة لدراسة الواقع الصناعي في البلاد والمشكلات التي تواجهه للنهوض به نحو المستقبل اعتمادا على الخبرات العلمية الرصينة لأساتذة الجامعة في اختصاصاتها الهندسية والعلمية الأخرى كما ساهمت الجامعة بالنهضة الصناعية من عام 1998 ولحد الان ورفد الطاقات في شريان الاقتصاد الوطني وبعضها كان له حضور فاعل من خلال سد احتياجات البلد من الصناعات الثقيلة والخفيفة وان تطوير الصناعة في أي بلد يعتمد على رأس المال ، والخامات والموارد الأولية ، والأيدي العاملة وإلى الخبرات الفنية والهندسية ، والطاقة الكهربائية والحرارية إضافة النقل بكافة وسائطه وكل هذه الأمور هي موجودة في النهضة الصناعية الجديدة والمعتمدة على الخبرات الأجنبية، وهذا ما دعانا إلى الوقوف لمعرفة كل المسببات والمشاكل والمصاعب ووضع الحلول المناسبة من اجل وطننا وشعبنا الذي يحتاج منا النهوض بالصناعة العراقيةالعلماء والباحثين العراقيين مبدعين اينما وجدوا ولكنهم في الخارج اكثر ابداعاً وما قاله العالم العربي المصري احمد زويل الذي حاز على جائزة نوبل وهو في امريكا وحالياً هو مستشار لرئيس الولايات المتحدة الامريكية يكفي. واضاف: ان الجامعة تسعى الى استغلال الطاقات العلمية من المنتجات العلمية والهندسيه لجامعتنا وتعشيقها مع القطاع الصناعي لتحقيق الاستقرار الاقتصادي تطوير الشـــركات العراقية البالغه(71 )شركة ممولة ذاتيا والمتضمنة الكثير من المصانع المتوســـطة والكبيرة والمشـــــاريع الجديدة والاستمرار بالعمل الأكاديمي في بيئة التعليم الجامعي التقليدية وتحفيز البحوث المنتجة والعملية والانتقال الى الجامعة المنتجة وتوفير تعليم ذو جودة عالية تسـهم في التنمية الشـاملة المسـتدامة وتحقيق متطلبات المجتمع المتحضر ،ومن خلال تدريب الطلبه بالواقع الصناعي والاندماج المستقبلي كذلك تحديث وتطوير الموارد المعرفية واتجاهات الإصلاح الاقتصادي فقد لحق الدمار الكبير الصناعة العراقية جراء الحروب الثلاث التي مرت بالعراق منذ عام 1980 ، واندثار رأس المال الصناعي وتقادم المعدات الإنتاجية لمصانع وارتفاع تكاليف الصيانة، والعقوبات الاقتصادية (التي إمتدت إلى ثلاثة عشر سنة) وتقادم الأساليب التكنولوجية المستخدمة في الصناعة وصعوبة الحصول على التخصيصات الاستثمارية ضمن الخطة الاستثمارية وإنفتاح السوق العراقي بعد عام 2003 وعدم وجود حماية كمركية وفق المعايير الدولية وإمتناع وزارات الدولة ودوائرها عن تنفيذ قرارات مجلس الوزراء بشراء المنتجات الصناعية الوطنية، وإرتفاع مستوى التكاليف الصناعية بسبب إرتفاع أسعار المواد الأولية الداخلة في الإنتاج. وتابع قائلا: ان ذلك يتطلب تدريب كوادر القطاعات الصناعية على مبادئ واسس التنمية المستدامة، واعداد ستراتيجية لهذه التنمية لكافة منشآت وزارة الصناعة والمعادن، المساهمة عن طريق فرق العمل البحثية في تحديد الكفاءة البيئية للمنتج والعملية الانتاجية واعداد دراسات التكاليف البيئية للمنتج الصناعي وتحديد القيمة السعرية لتسويقه على اسس تكاليف الانتاج التنموية، وتقديم الاستشارات العلمية المختلفة والعمل البحثي المشترك على اعتبار ان المراكز البحثية هي الحاضنة السليمة لإجراء البحوث العلمية بما يتوفر لديها من كفاءات بشرية وتجهيزات ومكتبات متخصصة ومناخ علمي متميز وتعشيق الصناعة مع الجامعة.وقد اوصى المحاضر الاستاذ الدكتور محمد حمزة المعموري بضرورة عمل الدراسات العليا مع الشركات المنتجة والتي تعاني من مشاكل كثيرة بسبب الحصار والى تنوع البحوث الجامعية التطبيقية مع وزارة الدولة وتصنيع الأدوات الاحتياطية في مراكز الجامعة ودراسة الواقع البيئي للشركة ودراسة اسباب حيود الجودة والانتاج وامكانية المشاركة بالحصول على شهادة الجودة ودراسة السلامة الصناعية للعاملين الذين تضرروا بشكل كبير جراء الحروب التي قادها الطاغية صدام والحصار الظالم على البلد جراء حرب الكويت وتصنيع المواد الحاكمة الكيمياوية والمستوردة أو إيجاد الحلول لبعض المواد المستوردة واخراج البدائل المتوفرة محلياً والتعويض عن المادة المستوردة ودراسات حول تقليل التلف والاستفادة من التالف لانتاج مواد جديدة صديقة للبيئة وتحويل التالف الى منتج آخر مع ضمان الربح ومعالجة التلف وكذلك اجراء دراسات حول امكانية التدريب الصيفي للطلبة في الجامعة واجراء الزيارات الميدانية المستمرة للطلبة في الصفوف المنتهية لطلبة كلية الهندسة والعلوم وقيام الجامعة بحملات توعية وتثقيف لشركات وزارة الصناعة والمعادن عن دور البحث العلمي في تطوير الشركات وبالتعاون مع مركز التعليم المستمر في الجامعه والتأكيد على إدخال المكننة الحديثة والصديقة للبيئة وتهيئة الأرضية اللازمة لاستقطاب الشركات الأجنبية الرصينة التي تتمتع بخبرات عالية وتكنولوجيا متقدمة واقامة نظام الشراكه معها وتفعيل قانون حماية المنتج الوطني لمنع اغراق السوق بمنتجات غير خاضعة للمواصفات القياسية وتفعيل الدور الرقابي للجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية لتطبيق انظمة الجودة المعمول بها عالميا والتاكيد على اصدار قانون التعرفة الكمركية وايجاد حلول جذرية لمشكلة تجهيز الشركات بالطاقة الكهربائية التي بدونها لا يمكن تحقيق الطاقة الانتاجية المخطط لها وانه على الجامعه الإبداع في البحوث الاقتصاديه واعادة الدعم المادي والمعنوي لمنتسبي الشركات معتمدا الكفاءه والنوعيه لغرض اعادة الطموح البحثي وتنشيط الكادر العلمي واعادة فكرة التدرج الوظيفي والتقييم السنوي المعتمد اساسا على البحوث المقدمه و درجة قبولها للنشر واجراء اختبارات للكادر الهمدسي والعلمي والاداري والمحاسبي في الجامعة للحصول على الدرجة التي يعتمد عليها الراتب والحافز فلكل درجة راتبا وحافزا خاص بالدرجة وعدم اعتماد التسكين في الدرجة الجديدة الا بعد تقديم عدة بحوث والتقييم السنو ي واجتياز دورات في الجامعة والصناعة .واضاف:نعتقد ان هذا النظام يخلق التنافس بين الكادرين العلمي والمهني الى المطالبة والبحث والسعي لتطوير القدرات والحصول عل الحافز المادي والمعنوي وعدم اعتماد الخدمة فقط للحصول على الترقية ويستوجب على وزارة الصناعه بشركاتهاالاستعانه بخبراء المعونه من الخارج ومن الجامعات العراقيه و اعتماد التخطيط الاستراتيجي في بناء بنى تحتية مستدامة ومستقرة ، والاستثمار الامثل للموارد الطبيعية والبشرية ، والتكامل بين القطاعات الحيوية، السعي الدائم بالبحث عن خلق فرص عمل جديدة والتوسع الافقي والعمودي للقطاعات الحيوية وخلق البدائل، كذلك السعي بايجاد اسواق جديدة لتصريف المنتجات بأساليب مبتكرة للترويج لمنتجاتها مستغلة عصر تكنولوجيا المعلومات ، والاستقرار السياسي التي تديمه التشريعات والقوانين التي تحفظ حقوق المصنع والمستهلك بشفافية عالية بالإضافة الى حفظ الملكية للأفراد والمؤسسات باعتمادة الجودة ومعاييرها.


   02/07/2020 20:29:00
   02/07/2020 20:07:27
   02/07/2020 19:38:58
   30/06/2020 19:15:52
   27/06/2020 09:21:14
   04/07/2020 08:04:04
   04/07/2020 07:58:39
   04/07/2020 07:55:53
   04/07/2020 07:53:07
   04/07/2020 07:50:10