كلية هندسة المواد تعقد ندوة علمية متخصصة في تقنية النانو وتطبيقاته الواسعة

التاريخ :25/12/2012 07:38:27
كلية هندسة المواد
كتـب بواسطـة  زيد فلاح عزيز عدد المشاهدات 2498

university of babylon جامعة بابلعقدت كلية هندسة المواد بجامعة بابل / وحدة النانو تكنولوجي ندوتها العلمية الموسومة ( النانو تكنولوجي وتطبيقاته العلمية ) والتي أكدت ان المستقبل الصناعي هو مستقبل النانو ولابد من الإحاطة بمتطلبات العصر المقبل حيث أصبحت هذه التقنية تدخل بقوة في جميع مناحي الحياة ابتداء من المياه ومرورا بالطب والغذاء والطاقة المتجددة وحتى مكافحة الفيروسات... وقد حضر الندوة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور نبيل هاشم الاعرجي ومساعدي رئيس الجامعة وعمداء الكليات والأساتذة والباحثين من داخل الجامعة وخارجها وحشد غفير من طلبة كليات المجموعة الهندسية وذلك في صباح يوم الأربعاء الموافق 19 / 12 /2012 على قاعة السيد الشهيد الصدر (قدس) في الجامعة.واستهل حفل افتتاح فعاليات الندوة بتلاوة آيٍا من الذكر الحكيم القرآن الكريم وقراءة سورة الفاتحة ترحما على أرواح شهداء العراق الأبرار ثم النشيد الوطني ونشيدجامعة بابلثم ألقى عميد الكلية الأستاذ الدكتور نجم عبد الأمير سعيد كلمة بالمناسبة أشار فيها إلى رؤية ورسالة الكلية باعتبارها من الكليات الريادية التخصصية الهادفة إلى خلق جيل هندسي يعنى بثقافات المواد الهندسية التقليدية وغير التقليدية وتحاكي حافات العلوم في العالم كما تعنى بكل ما يتعلق بالمواد الهندسية تصميماً وتصنيعاً و ابتكارا و اختيارا وتهدف إلى تهيئة مهندسين مؤهلين بمهارات تمكنهم من ممارسة العمل من أجل النهوض بمستوى الصناعة الوطنية و تقدم خدماتها لسوق العمل كون إن التخصص يتلاءم و حاجة القطاعات الصناعية وتهدف أيضا إلى تقديم الاستشارات الهندسية وفتح قنوات الاتصال مع الكليات الأخرى داخل وخارج البلاد وتعزيز حركة البحث العلمي واحتضان الكفاءات العلمية وفتح الدراسات العليا وتوسيع الكلية وترسيخ المفاهيم الأخلاقية وإدخال تقنية النانو في المجال الصناعي وتوفير بيئة تعليمية بحثية مناسبة لطلبتها وأساتذتها وملاكاها لتوسيع معارفهم وإمكاناتهم العلمية من خلال توفير المختبرات العلمية التي تضم مختبرات السلوك الميكانيكي والمعاملات الحرارية ومختبرات تكنولوجيا المطاط والبوليمر والفحوصات الهندسية ومختبرات المقاومة والسيراميك المتقدم واستحداث ورش خاصة باللحام والخراطة والتفريز والسباكة والحدادة والنجارة .مضيفا أن الكلية دأبت على تزويد مختبراتها العلمية بأحدث الأجهزة ذات المناشئ العالمية الرصينة التي تواكب التقدم العلمي ومن ضمنها المجهر الماسح الالكتروني((SEM وجهاز حيود الأشعة السينية (XRD) وجهاز الفلورة السينية (XRF) في فتره لا تتجاوز السنتين من التأسيس.أما عن رؤية ورسالة وأهداف وحدة النانوتكنولوجي فقد أوضح عميد الكلية إنها تهدف إلى تحقيق سمعة عالمية للجانب النوعي وللتميّز والابتكار في مختلف المجالات العلمية باستخدام تقنية النانو وبرامجها البحثية التي تطور البلد وتعمل على تعزيز الثقافة العلمية والبحثية من أجل خدمة الاهتمامات المستقبلية للمجتمع العراقي في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة والبيئة والزراعة والتغذية والصحة والصناعة وتنقية المياه والمساهمة في تطوير المعرفة العلمية في العالم ودعم حركة البحث العلمي كوسيلة رئيسية لاكتساب المعرفة والتنسيق مع الباحثين محليا وإقليميا وعالميا لتبادل المعرفة العلمية وتعزيز الارتقاء بالثقافة البحثية والعمل على تطوير دور التكنولوجيا لأغراض البحث والتطوير والمساهمة الفاعلة في تطوير العلوم والتكنولوجيا والصحة والصناعة والتعرّف على البحوث النافعة للمجتمع وتشجيعها ودعمها و المساهمة في التنمية المستدامة للعلوم والتكنولوجيا وإنشاء روابط قوية ومثمرة مع مؤسسات بحثية محلية وعالمية في الشؤون البحثية والعمل على بناء وتنمية الخبرات والمعلومات في مجال النانوتكنولوجي من ناحية التعامل مع الأجهزة والمواد وطريقة الفحص وقواعد السلامة الخاصة بكيفية التعامل مع الدقائق المجهرية .ثم تحدث مسؤول وحدة النانو في الكلية الدكتور نزار جواد هادي عن نشاطات الوحدة البحثية باتجاه الحاجات الضرورية للمؤسسات العراقية التي وجدت في مجال النانوتكنولوجي الأداة المفيدة والفعالة لحل المشاكل العلمية وتطوير الإمكانيات إذ تتمثل النشاطات الرئيسية لوحدة بحوث النانوتكنولوجي في تنفيذ مشاريع استثمارية لبناء وتطوير البنى التحتية للمجتمع وإيجاد الحلول المثاليه للمشاكل الصناعية والصحية والبيئية وغيرها وتشكيل فرق ومجاميع بحثية لحل المشاكل العلمية المطروقة التي تقدم من قبل المؤسسات المختلفة وتعزيز الموارد البشرية من خلال تدريب وتطوير العاملين في المجالات الصناعية والطبية والطاقة البديلة والبيئة وإقامة دورات تأهيلية مركزة لطلبة الدراسات العليا وتقديم الاستشارات العلمية لكافة المؤسسات والدوائر فضلا عن تنظيم وتمويل المؤتمرات والحلقات البحثية بما يخدم الحركة العلمية في البلاد.في حين ألقى الباحث المدرس المساعد علي عبد الكاظم حسين بقلي محاضرة علمية استعرض فيها التقنيات المتقدمة المعتمدة في طرق التصنيع المتناهي الصغر(النانو تكنولوجي) وتعريف بعلم الدقائق المتناهية الصغر(النانو ساينس) وخطوات التصنيع النانوي والتطبيقات والمخاطر المصاحبة للتصنيع بمقياس النانو الذري والجزيئي وبالتالي إيجاد عمليات تصنيعية زهيدة الثمن عالية الدقة.وأضاف: إن علم الدقائق المتناهية الصغر(النانو تكنولوجي) يعد معجزة القرن الواحد والعشرين حيث لا يستطيع احد في حياتنا اليوم أن يعيش بمعزل عن العالم فهو يتأثر به ويؤثر فيه أو على الأقل يسمع عن متغيراته ويقرأ عن مستجداته في عصر تديره التقنية والمعلوماتية ومن أبرزها تقنية النانو التي تعني (الجزء من المليار) مما يمهد الأساس لمستقبل مزدهر لتقنية المعلومات بما يخدم الإنسان.وعن المخاطر المرتبطة بهذه التقنية فقد أوجزها الباحث في إنها تتوزع على مخاطر متعلقة بالبيئة وأخرى اجتماعية ناجمة عن التطورات في تقنية النانو تشمل تطور التطبيقات العسكرية لهذه التقنية ومنها زيادة فعالية الأنشطة الاستطلاعية عبر المجسات الفائقة الصغر والعمليات الأخرى لزيادة فعالية الجنود رغم إن هذه الاحتمالات مازالت بعيدة المنال فضلا عن مخاطر صحية مرتبطة بالسلامة العامة التي تنجم من إهمال بعض الجزئيات النانوية ذات التأثير السلبي الناتج عن استخدام هذه التقنية.فيما استعرض الباحث المدرس المساعد قاسم احمد الشمري استخدامات تقنية النانو تكنولوجي لإنتاج الخلايا الشمسية النانوية في العالم والتي حققت نتائج متقدمة ومذهلة. البحث ركز على كيفية زيادة المساحه السطحية للخلية الشمسية وتحسين كفاءة الخلية الاعتيادية عن طريق المرور بالمراحل التالية: المرحلة الأولى: استخدام خلية شمسية اعتيادية والعمل على زيادة مساحتها السطحية عن طريق تكوين طبقة نانوية على السطح باستخدام طريقة التنميش المحتث بالليزرالمرحلة الثانية: تتم هذه المرحلة باستخدام ليزر ذات نبضات قصيرة جدا لإعادة بناء طبقة الاستنزاف والتي قد تأثرت بالمرحلة الأولى. المرحلة الثالثة والأخيرة: تعتبر هذه المرحلة من أهم المراحل والتي يتم فيها تحسين كفاءة الخلية حيث حصلنا على كفاءة للخلية الشمسية تقريبا 40%هذا وخرج الباحثون المشاركون في الندوة بمجموعة من التوصيات تمثلت في الدعوة إلى الاهتمام بهذا الموضوع والسعي الرسمي والجماهيري لإكمال إجراءات افتتاح الوحدة فيجامعة بابللكي تسهم بشكل فاعل في عملية التنمية الوطنية وضرورة إسناد الوحدة بالدعم المادي والمعنوي كونها لا تهتم باختصاص معين وإنما يتعدى اختصاصها كل المجالات والسعي لدخول العراق إلى هذه التقنية والتمكن من آليات العمل والتي من الممكن أن تجد حلولا جذرية لمشاكل الطاقة والصناعة والصحة والزراعة والغذاء والتلوث والسيطرة على المواد بكل أنواعها كما أوصى الباحثون أيضا بتشكيل فرق عمل من المؤسسات والوزارات ذات العلاقة في تلك المجالات من اجل بناء خطة علمية تكاملية تعمل بنفس الفريق الواحد مع ضرورة إيجاد أنظمة إدارية وعلمية صحيحة للتفاعل مع هذه التقنية بمختلف فروعها فضلا عن إصدار قرارات رسمية تتعلق بتعيين مهندسي المواد في مؤسسات الدولة والمؤسسات الأهلية والقطاع المختلط وذلك لان العالم أصبح يتعامل مع أكثر من (400) منتج نانوي منها منتجات مجهولة الفائدة.تجدر الإشارة إلى أن كلية هندسة المواد بجامعة بابل تأسست منذ عام 2007 وهي تنمو وتتطور باستمرار فمن كلية ضمت عند تأسيسها قسمي هندسة المعادن و هندسة المواد اللامعدنية إلى كلية متخصصة بشكل أعمق إذ تضم اليوم قسمي هندسة المعادن و هندسة المواد اللامعدنية بفرعيها هندسة البوليمرات والمواد المركبة وهندسة السيراميك ومواد البناء..وتسعى حثيثة في المستقبل القريب إلى أن تصبح هذه الفروع أقساما وستضاف أقساما أخرى كقسم هندسة الإنتاج و العمليات الصناعية وقسم النانوتكنلوجي وتحرص الكلية على تهيئة الأجواء الملائمة لضمان طمأنينة سير العملية التعليمية والتربوية فيها من خلال العمل على إعادة تأهيل القاعات الدراسية وغرف التدريسيين والعمل على طلاء الجدران في الأقسام العلمية وإعادة تجديد أرضيتها وإنشاء قاعات دراسية جديدة سيما للمراحل الأولى وتحويل المركز الصحي سابقا إلى بناية جديدة خاصة بوحدة النانوتكنولوجي واعمار وتأهيل قسم البوليمر فضلا عن إنشاء حدائق خاصة بالكلية والعمل على استمرار ديمومتها واستكمالا ً لنهج الكلية في خلق بيئة علمية فقد عقدت مؤتمرها العلمي الأول العام الماضي بمشاركة العديد من الباحثين من مختلف الجامعات العراقية كما شاركت في المؤتمر العلمي التاسع لجامعة البصرة حول تكنولوجيا البوليمرات واستخداماتها الواسعة في تأهيل الصناعات العراقية .وتعد الكلية من الكليات النشطة في مجال المشاركة الفاعلة في المؤتمرات العلمية على المستوى الدولى والمحلي فقد شاركت من خلال بحوث علمية قيمة في مؤتمرات بولندا والهند وباريس وألمانيا الاتحادية وتلقت دعوة من الصين لتكون كليتنا عضواً في واحداً من مؤتمراتها العلمية المهمة وتعزيزاً للنشاط العلمي فقد حرصت الكلية على إرسال طلبة الدراسات العليا للماجستير والدكتوراه لإكمال دراستهم في دول متقدمة مثل أمريكا وبريطانيا لتطوير أقسامهم العلمية فضلاً عن وجود حركة واسعة في مجال البعثات البحثية للنهوض بواقع البحث الأكاديمي وتشكيل لجان خاصة لمقابلة الطلبة المتقدمين لإكمال دراسة الماجستير لفرز العناصر الأكثر تأهيلا لمواصلة مسيرتهم العلمية. متابعة / قاسم حسين وعادل الفتلاوي


   02/07/2020 20:29:00
   02/07/2020 20:07:27
   02/07/2020 19:38:58
   30/06/2020 19:15:52
   27/06/2020 09:21:14
   04/07/2020 08:04:04
   04/07/2020 07:58:39
   04/07/2020 07:55:53
   04/07/2020 07:53:07
   04/07/2020 07:50:10