تخصيص درجات وظيفية لكلية هندسة المواد

التاريخ :7/21/2011 8:00:21 AM
كلية هندسة المواد
كتـب بواسطـة  حسين محمد سلمان الشمري عدد المشاهدات 1118

دعا عميد كلية هندسة المواد في جامعة  بابل الدكتور نجم عبد الامير سعيد الى ضرورة تخصيص درجات وظيفية  خاصة لمهندسي المواد  في المؤسسات الصناعية والشركات والسيطرة على فحوصات المواد المستوردة وبيان مخاطرها الصحية والبئية والاقتصادية.لافتا الى ان مهندس المواد يمتلك قدرات كبيرة لما يمتلكه من مؤهلات واسعة يمكن  بها ان يخدم الشركات والمؤسسات الصناعية التي بحاجة ماسة لخدماته وخبراته اذ ان جميع تلك المشاكل متعلقة ب هندسة المواد للسيطرة على فحوصات المواد الجديدة المستوردة للبلد ومحاولة ايجاد بدائل لها واستيراد الافضل منها من حيث النوع والتطبيق والكفاءة التي يمكن ان تعمل ضمن ظروف البلد الحالية.مضيفا ان التطور الهائل في حقول المواد الهندسية وظهور مواد ومنتجات جديدة يسفرض الحاجة الى مهندسين متخصصين ب هندسة المواد لمعالجة تلك المواد واعادة تدويرها وتخليص البيئة من تلك المشاكل فضلا عن امكانية فحصها لاسيما المستوردة منها.


منوها الى ان تخصص مهندسي المواد يجب ان تعتمد عليه الكثير من الشركات والمؤسسات الصناعية مثل شركات المطاط والاطارات والمنتجات النفطية والبتروكيمياوية والبوليمرات ومواد التنظيف والمواد البلاستيكية النبيذة والمواد التي تدخل في صناعة المواد الاولية للمواد الطبية وعمليات التخزين للادوية كالبوادق والاكياس النايلونية والانابيب والعبوات التي تستخدم في الامور الصيدلانية وغيرها. مشيرا الى ان هنالك خطط قد اعدت لاعادة هيكلة الشركات الصناعية واعادة تأهيلها من جديد لتواكب التطورات المتسارعة في البلاد بعدما كانت الكثير منها تحوي مكائن واجهزة قديمة كانت تنتج سلعا ومواد لاتخدم الصناعة المدنية.


مؤكدا ان تلك الخطط  تتطلب ولوج مهندس المواد بقوة في رسم المسالك التكنلوجية وانماط الانتاج الجديد المطلوب في السوق المحلية مطالبا وزارة الصناعة والمعادن وبقية الوزارات حينما تشرع  في اعادة تاهيل شركاتها ان توفر مكانا رئسيا لكوادر مهندسي المواد كمتخصيصن واستشاريين ليتمكنو من وضع اللمسات النهائية ورسم الخطط المستقبلية لتلك الشركات وانتاجها ومن حيث المواد الاولية لمنتجاتها ومدى خدمتها للمجتمع ومخاطرها على البيئة حيث  يمكن ان يحدد مهندس المواد بخبرته الوافية المسلك التكنلوجي بتلك المواد والمكائن التي تصنعها واقصر المسالك التكنلوجية للوصول الى منتج بدون ضائعات (ويست)  تؤثر على البيئة.