معلومات عن الدورة التدريبية التي شارك بها تدريسي من كلية هندسة المواد

التاريخ :5/27/2011 8:38:33 PM
كلية هندسة المواد
كتـب بواسطـة  اسماء سليم عبد الرحمن الجنابي عدد المشاهدات 1788

المحور الاول تكنولوجيا التعليم
تم في هذا المحور التعرف على طرائق التدريس الحديثة وتكنولوجيا التعليم اذ تم تقسيمنا على شكل مجاميع بحثية حسب التخصص وتم تكليف كل متدرب بتقديم محاضرة في مجال اختصاصة وعمل عرض متكامل ويتم بشكل دوري وبذلك ياخذ المتدرب ملاحظات زملائه والاساتذة المشرفين فتكتمل الرؤيا وتصبح المحاضرة بعد اخذ الملاحضات متكاملة ونسلط الضوء على اهم النقاط التي تم تنفيذها في هذا المحور:.


استخدام السبورة الذكية والحاسب الالي وشاشة العرض LCD مع التركيز على ان دور التدريسي هو توجيه المجاميع والمداخلات لاغناء الموضوع ولاشراف ودور الطالب والباحث هو الدور الرئيسي اذ تم حظور محاضرات للدراسات الاولية والعليا ويكون توزيع المنهاج ( CLEBAS) على الطلبة ضمن مجاميع بحثية ويتم العرض اسبوعياً والمداخلة واغناء الموضوع من قبل الطلبة والتدريسي وتعطى الدرجة للمجموعة وبذلك يتم توزيع العمل من قبل الطلبة انفسهم .

تضمن التدريب محاضرات نظرية وتطبيق عملي في شركة B.M.W لربط النظري بالعملي مع استخدام تكنولوجيا التعليم ومحاضرات في بناء المنهج بما يتضمن احتياج المجتمع وسوق العمل وزيارات ميدانية لاكثر من جامعة وحضور محاضرات للدراسات الاولية والعليا ومنها جامعة ميونخ كلية الهندسة قسم العمليات الصناعية والجامعة التكنولوجية قسم المواد وقسم الحاسبات مع حضور ثلاثة ندوات ومؤتمر وجميع النشاطات العلمية ضمن فترة التدريب وكانت الفترة مركزة ومنضمة بحيث حقق البرنامج المعد اهدافهة للقيمة العلمية المنحققة اضافة الى استغلال الفترة من اول يوم الى اخر يوم مساء والسفر صباحا وكان ا لملفت للنضر التطور الهائل والتنظيم الرائع لبرنامج التدريب كان التدريب يوميا خلال شهر كامل باستثناء عطل نهاية الاسبوع التي تميزت هي ايضاً في برامج زيارات للمتاحف والمواقع الاثرية والتاريخية اضافة لزيارة الشركات الكبرى وبذلك تم اسغلال الوقت بشكل امثل والمهم هو التغذية الراجعة أي تطبيق ماتم تحقيقه في جامعاتنا وبذلك تتحقق اهداف البرنامج وتسيتم بايجاز تناول اهم مراحل التدريب وكم يلي

فكرة الامتحانات تكمن في ان يكون حساب درجة النجاح اعتماداً على اعلى درجة يحصل عليها احد الطلبة ومنها يبداً حساب الدرجات.
ربط التعليم بشبكة الانترنت من خلال موقع ويكون من خلاله الاتصال من وضع الاسئلة والواجبات واتحدث مباشرة مع الاستاذ والاساتذة المساعدين .

 


المحاضرة تقسم الى جزئين جزء في المحاضرة والجزء الاخر يكون on line على الحاسب وهي افضل وسيلة اذ تتحقق فائدة اكثر للطلبة بمعلومات اضافية .

 


إعطاء درجة كبيرة للنشاط اليومي وهي محفزة للطلبة على ارتياد المكتبات ومواقع العمل والعرض الجيد في المحاضرة للحصول على تقييم عالي .

 

 

ومن خلال ماتقدم تم تطبيق كل ماورد اعلاه من تكنلوجيا التعليم بتمرين عملي بعد تقسيم مفردات التدريب على مجاميع وتقديم عروض يومية يتم من خلالها زيارة ميدانية لمحاضرات في الدراسات الاولية والعليا والتعرف بشكل ميداني على ربط الجانب النظري بالعملي إذ كانت المحضرات منذ الساعة الثامنة صباحاً حتى الثانية بع الظهر للجانب النظري ومنذ الثانية بعد الظهر وحتى الساعة الخامسة عصراً للجانب التطبيقي وتم لمجموعتنا اختيار شركة B.M.W لانتاج السيارات وهي من كبريات الشركات العالمية لانتاج السيارات طيلة فترة شهر .

 

 

المحور الثاني : بناء المناهج
ان بناء المنهج ضمن احتياج المجتمع وسوق العمل يمكنه من الإسهام في ديمومة التقدم الحضاري مع تطوير افكاره الابداية الذاتية واستثمارها في تحقيق المزيد من التقدم البشري السامي في بلدان متماسكة وفاضلة تنعم بخيرات المجتمع الراقي والاقتصاد القوي والسياسة المستقرة .

 


ومن خلال التدريب تم التعرف على الجوانب الاساسية في بناء المنهج على اساس حاجة السوق والمجتمع من خلال محاضرات نظيرية وتطبيقية اسهمت بشكل كبير في زيادة التراكم المعرفي لدينا في تحديث المناهج بما يخدم المجتمع وسوق العمل انما تميزت بها المانيا هو الربط الرائع والمذهل لمناهجها الدراسية ضمن حاجة المجتمع تماماً وحقاً نفذت مقدرات عصر المعلوماتية وتفاعلت معه وحققت تفجيراً معرفي بصور متعددة وبمستويات مختلفة طبقاً لعوامل كثيرة منها المعرفة والثقافة والبيئة ولكافة المستويات اذ ان افراد المجتمع من هو مستهلك للمعلمومة وآخر ناقل لها او مستفيد منها او متفاعل معها رغبة في تطويرها من خلال التقييم والتقويم لها او غير ذلك من اوجه التفاعل مع هذا التفجير المعرفي وعند الرغبة في تطوير المنهج فلا بد من معرفة احتياجات المجتمع المراد تقديم المناهج له .وتطوير المناهج على وجع العموم يتطلب نظماً مرنة غير جامدة تتغير بطرق تلقائية مع التطور التقني وتسمح للطلاب باستخدام ما يتوفر من تقنيات وبرامجيات لارتقائهم العلمي مع ضرورة التواصل معهم في تقييم تلك التقنيات من خلال التدريب عليها ومعرفة اوجه القوة والضعف فيها .

 

 


كما ان العملي التطويرية المعتمدة على تقنيات التعليم تؤثر ايجاباً على عملية الارتقاء بقدرات المتعلمين واكتشاف الموهوبين منهم ومساعدة ضعفاء التحصيل والارتقاء بمستوياتهم .

 


وقد تتوفر للمتعلمين اجهزة حديثة وقنيات مفيدة في مجال تطوير المناهج وعلى الرغم من اهمية ذلك الا ان الاهم من ذلك يكمن في توظيف هذه الاجهزة والتقنيات في المواقف التعليمية من اجل تحقيق الاهداف التي وضع من اجلها تطوير هذا المنهاج كاقتناء التقنية بمجرد الاقتناء ليس له قيمة ما ينعكس على الموقف التعليمية .

 

 

ومن خلال التدريب في هذا المحور تم التعرف على اهم الجوانب المهمة من خلال المحاظرات النظرية في بناء النماذج كما اسلفنا وبعض المفاهيم الحديثة ويمكن اجمالها بما يلي

 

 
تبني مفهوم التدريس المحفز بالحاسب COMPUER ASSISTED LEARNING

يعتبر هذا النوع من اكثر الانماط استخدامافي المانيا
المحاكاة ((SIMULATION))
يتم استخدام هذة الطريقة بكثرة وخاصة في المواضيع التي يجد الطلاب صعوبة كبيرة عند تناول بعض الموضوعات التي تحتاتج الى قدر كبير من التخيل او الوقائع يصعب للطالب التواجد في بيئتها الحقيقية

 


الذكاء الاصطناعي (ARTIFICIEL INTELLIGENCE)
وهو من اكثر البرامج شيوعا في المانيا ويعول كثيرا عليه وتساعد هذه البرامج المستخدم في حل المشكلات هي البرامجيات التي تحاكي العقل البشري في التفكير ومن اهم القطاعات التي ترعى هذة المواضيع القطاعات الصناعية التي تتميز فيها المانيا
الحل الموازي للمشكلات
توفر شبكة الانترنيت ومن خلال الاتصال القدرة لدى الطلاب على حل المشكلات المتماثلة (المتشابهة ) ومقارنة الحلول المختلفة للخروج بانسبها ولذلك فهي تسهم بتنمية التفكير وتعزز مهارة الابداع والتفوق

 


التطوير الجماعي للمنتجات (GROUP DEVELOMENT PRODUCTS
يمكن لمجموعات عمل في مناطق بعيدة ان يشتركو في تنفيذ اعمال محددة لتحقيق اهداف متفق عليها من خلال تجزئة المشروع وقيام كل مجموعة بجزء محدد منه ويمكنهم تبادل الخبرات ومعرفة التغذية الراجعة وربط اجزاء الععمل في نهاية الامر

 

 

مواقع المحادثة

INTERNET
التعليم المعتمد على الصفحات النسيجية WEB BASED INSTRUCTION
وتتضمن تقويم مناهج دراسية كاملة من خلال موقع على الشبكة الحاسوبية يصمم لهذا الغرض ويحتوي ايضا على مصادر مساندة مثل المكتبات وعناوين الاساتذة والخبراء الذين يمكن ان يستفاد منهم الطالب .

 


المؤتمرات الفديوفوتية VIDEO CONFERENCING
وهي عبارة عن مجموعة اجهزة مختلفة الوظائف تتيح امكاكنية الاتصال المباشر عبر الصوت والصورة والكتابة بين متحدثين أو اكثر .
ومن خلال ماتقدم وتطبيق ما ورد اعلاه والمحاضرات النظرية التي تتيح للمتدرب اتباعها للحصول على منهاج يتلائم وحاجة المجتمع وسوق العمل والذي يعتبر الاساس في التعلم اذ ان عملية التغيير في المنهاج يتطلب تغيراً جذرياً في مفهوم المنهج وفي فلسفته وفي اسس بناءة وتطويره وكمثال تطبيقي تم تكليف كل متدرب على ضوء المحاضرات النظرية والتطبيقية اعداد مفردات منهج على اساس سوق العمل وتم تطبيق سمنر بذلك وسيتم توزيع المحاضرات النظرية على الاساتذة في كليتي للاستفادة منها في بناء المناهج لتحقيق الغاية الاساسية للتدريب .

 

 

المحور الثالث : تجويد التعليم الجامعي
من خلال التدريب تم التعرف على جانب في غاية الاهمية وهو عملية تجويد التعليم الجامعي وتميزت المانيا عن نظيراتها الدول المتقدمة في اوربا بتطبيق سياسة ادارة الجودة الشاملة كانعكاس حقيقي للانفجار المعرفي في متلف الحقول والتخصصات والذي وضع جامعة ميونخ في مقدمة تلك الجامعات اتي انسجمت مع المعايير والمواصفات التي تركزت في كل موقومات العملية الجامعية من بنى تحتية ومستلزمات تعليم ومستوى اساتذة ومدخلات طاب وادارة متميزة ونظام مؤسساتي يعتم على فلسفة الجودة وقادر على تحقيق اهدافها لامن خلال النظر الى الجامعة كنظام وجزء من نظام وان الهدف الاساسي لهذا النظام حفز عناصره ومكوناته على العمل كفريق متعاون من اجل تحقيق الجودة ومن الجيير بالذكر فان الجودة كما راينها في المانيا لاتعني جودة المخرج ومطابقته للمواصفات المعتمدة فحسب بل هي عملية شاملة تكاملية مستمرة تبداً بالمدخلات ولا تنتهي او تقتنع بجودة مخرجاتها بل تعمل على تطويرها وتطوير النظام باستمرار من اجل تحقيق الجودة .


 

ومن اهم الملاحظات التي تم التركيز عليها في هذا المحور ما يلي :-
تهئية البيئة الملائمة للجودة والمتمثلة بالبنى التحتية والمستلزمات ورأس المال البشري وكل الانظمة القادرة على تحقيق الجودة بمفهومها العلمي والمتكامل .
الاهتمام ببناء وتصميم المقررات الدراسية وفق مبدأ الجودة الشاملة والذي تضمن اعداد مناهج تلائم سوق العمل والمجتمع .
الاستفادة القسوى من النظريات وبراءة الاختراع والاعتماد على الابداع والابتكار واعتماد مبدأ الداينمك والمحاكاة مع كل ما هو حديث في العالم من خلال المؤتمرات والندوات وكل اواصر ربط الجامعة بالمجتمع بل ان رؤى جامعات ميونخ تركزت ( نحو مجتمع مرفه وأكثر رفاهية لمدينة ميونخ ) .

اعتماد المنهجية العلمية لتميم المقررات والمتضمنة ما يلي :-
اهداف المقرر والتي تتضمن تشخيص عناصر المنهج ومدخلاته , تحديد العوامل لمؤثرة في اتخاذ قرارات تخطيط المناهج , التعرف على اهم مصادر المعلومات ذات العلاقة في تخطيط المناهج , تشخيص سمات المنهج الجيد , الاستفادة من النظريات الحديثة والاطلاع على النظريات الاساس كنظرية تايلر وهلداتابا .
تنظيم المحتوى والذي يتضمن اهداف العرض , وتنظيم المحتوى وتنظيم المادة وحاجة السوق .
عرض المحتوى من خلال اهداف العرض , المفردات , اعداد تخطيط التدريس ( الخطة التدريسية )

 


ومن خلال ما تقدم تم تنفيذ فقرات تجويد المناهج وفق احدث النظريات العالمية والاستفادة من التجربة الالمانية الرائدة في هذا المجال وستوزع على الاساتذة في الكلية نماذج تجويد المناهج ومنهجيتها مع الاخذ بنظر الاعتبار الوضع الخاص بالعراق أي لانعتمد على النقل الحرفي للتجربة الالمانية بل الافادة القصوى من مقومات نجاحها لتحقيق الغاية الاساسية من التدريب والاستفادة من مبدأ التغذية الراجعة للتدريب .


   08/08/2020 08:36:29
   06/08/2020 16:20:07
   20/07/2020 16:09:08
   15/07/2020 18:35:55
   15/07/2020 16:39:33
   11/08/2020 19:57:30
   11/08/2020 19:21:29
   11/08/2020 17:43:26
   11/08/2020 17:08:27
   11/08/2020 14:17:15